IMLebanon

عمليّة دمشق… حرب لبنان بدأت؟!! 

  على وقع التطورات الاقليمية المتفلتة من أي ضوابط، عادت عقارب الساعة اللبنانية الى العمل بعد عطلة الفصح الغربي، من المزة في دمشق، الى رفح في غزة، مرورا بالجبهة الجنوبية على ضفتيها، ما ينبىء بتعقيدات داخلية اكبر وبارتفاع نسب فرضية الحرب، التي طالما شكلت الساحة اللبنانية احد ابرز صناديق بريدها، وسط مشهد “اسرائيلي” غير مألوف… اقرأ المزيد

ثلاثة أهداف “إسرائيليّة” في عمليّة دمشق وهذا الشكل المتوقع للردّ الإيراني 

        ليس تفصيلاً أن يقوم العدو الإسرائيلي باستهداف مبنى القنصلية الإيرانية، فيقتل جنرالات الحرس الثوري العاملة بين إيران وسوريا ولبنان، ويتعمد عدم إصابة السفير الإيراني وأي من عائلته، فهو من جهة يكون قد نفّذ عملية الاغتيال الأهم والأكبر منذ قيام الولايات المتحدة الأميركية باغتيال الجنرال قاسم سليماني، ومن جهة أخرى يدّعي عدم… اقرأ المزيد

موفد أميركي حضر للاستطلاع من نواب حلفاء لبلاده وسياستها علامة لـ “الديار”: جونسون ما زالت شريكة فاعلة في “الخماسيّة” 

    الاهتمام الاميركي بلبنان يعود الى نحو اكثر من سبعة عقود، اذ ادخلته واشنطن في مشاريعها للمنطقة، واستخدمته لمصاحلها الجيو ـ سياسية، ووضعته من ضمن اهدافها، فالحقته في منتصف خمسينات القرن الماضي بمشروع الرئيس الاميركي الاسبق دوايت ايزنهاور، الذي اتبعه “بحلف بغداد” الذي كانت ايران في زمن الشاه رضا يهوي احدى ركائزه، وكانت الولايات… اقرأ المزيد

ملف النزوح… خطوات عمليّة لإعادة النازحين دون استفزاز المجتمع الدولي 

    ترى الوزارات والاجهزة المعنية بملف النازحين السوريين ان لديها اليوم وفي الوقت الضائع، بانتظار تبلور المشهد العام في المنطقة، كما في ظل انشغال الدول الكبرى بحرب غزة ومتفرعاتها، هامشا يمكنها التحرك فيه لاتخاذ خطوات عملية للدفع بملف اعادة النازحين الى الامام، بعد سنوات من الجمود نتيجة ضغوط دولية شتى منعت تحريكه.   وتعتبر… اقرأ المزيد

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دخل التاريخ  

    كثيرون لا يعرفون أي شيء عن المواقف المبدأية التي يقفها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالنسبة لموضوع الحرب القائمة بين إسرائيل وبين الفلسطينيين في غزّة وفي الضفة أيضاً.   كثيرون لا يعرفون انه عُرض على الرئيس عبد الفتاح السيسي أن «يدفعوا له 200 مليار دولار» كي يفتح معبر رفح كي يستطيع الجيش الاسرائيلي… اقرأ المزيد

العدو المتفرعن  

    في التراث الشعبي مثلٌ سائرٌ شهير، ورد بصيغة السؤال والجواب على النحو الآتي: «يا فرعون مَن فرعنك؟». ويأتي الجواب: «فرعنت، وما حدى ردّني»! وهذه حال العدو الصهيوني الذي يتفرعن ليس فقط على أهل المنطقة والإقليم فحسب، بل كذلك في العالم كله، وبالذات على وليّ نعمته الأميركي الذي يزوده بكلّ شيء، من أشياء مقوّمات… اقرأ المزيد