IMLebanon

برّي ضدّ الشيعة

  تقوم شرعيّة زعامة نبيه برّي على سرديّة أنّ الشيعة كانوا محرومين بظلّ الجمهوريّة الأولى، حتّى صار هو رئيسا لمجلس النوّاب، فازدهر الجنوب. من الأساس، السرديّة خرافة تامّة لسببين: أوّلا، دخل جبل عامل الجمهوريّة الأولى منهكا بعد قرون من سيطرة العثمانيّين عليه، وحقّق مجتمعه تقدّما بظلّها. تطوّر أحوال الشيعة بلبنان سابق لنبيه برّي. ثانيا، منذ… اقرأ المزيد

كتّاب العدل في مرمى “فاتف”: ملتزمون بالإجراءات رغم الحرب

  في 15 كانون الثاني 2026، باشر كتّاب العدل في لبنان تطبيق إجراءات مشدّدة لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، تنفيذاً للقانون 44/2015 ولتعاميم وزارة العدل. جاء ذلك في سياق التزام لبنان بالإجراءات المطلوبة من مجموعة العمل المالي FATF لإخراج لبنان من اللائحة الرمادية في 2027، وتفاديًا لانزلاقه إلى اللائحة السوداء. فماذا حقّق مجلس كتّاب العدل… اقرأ المزيد

ما المقصود بالمسار التفاوضي الأمني؟

    تفاوتت التقييمات حيال نتائج الجولة التفاوضية الثالثة المباشرة بين لبنان وإسرائيل تحت الإشراف الأميركي في واشنطن. لكن ما صدر في ختام الجولة أوحى بأننا بتنا أمام انتقال من مرحلة إدارة الإشتباك إلى محاولة بناء إطار سياسي ـ أمني طويل الأمد، ولو أنّ الوصول إلى اتفاق نهائي ما زال بعيداً، وأمامه طريق متعرّج محفوف… اقرأ المزيد

لبنان: هل يخرج من وظيفة الساحة إلى رحاب الوطن؟

  كان بيار الجميل أول رئيس لحزب «الكتائب اللبنانية» من أشدّ أنصار وحدة لبنان حماسة، والداعين إلى استقلاله، وواجه تياراً واسعاً في الأوساط المسيحية، كان يرفض التخلّي عن الإنتداب الفرنسي، ويرى وجوده في تلك المرحلة ضمانة للمسيحيِّين الذين يتوجّسون، لا من المسلمين إخوتهم في المواطنة والوطن، بل من الإتجاهات الوحدوية ذات التوجُّه التذويبي مع «الأمة… اقرأ المزيد

أنت بدارك وأنا بداري، ويا دار ما دخلك شر

  بتأخير ستين سنة، أي منذ بزوغ العمل الفدائي في ستينيات القرن الماضي، ومنذ تشريعه في اتفاقية القاهرة في العام ١٩٦٩، مرورا في الأعوام ١٩٧٨ «اجتياح الجنوب» و١٩٩٣ «عملية تصفية الحساب» و١٩٩٦ «عناقيد الغضب» وتموز ٢٠٠٦ «لو كنت أعلم» و٧ تشرين الأول ٢٠٢٣ «إسناداً لغزة» الى آذار ٢٠٢٦ «إنتقاماً للخامنئي»، ثبت أن جميع احتلالات إسرائيل… اقرأ المزيد

تدمير الثقة والرؤية أخطر من الأزمة الإقتصادية

    لم يمرّ لبنان بأزمة مالية واقتصادية فحسب، إنما يمرّ بشيء أخطر بكثير: تدمير تدريجي للثقة وللرؤية الجماعية للمستقبل. فالدول تستطيع أن تتجاوز الحروب، والركود الإقتصادي وحتى الإنهيارات المالية يمكن احتواؤها مع الوقت. لكن عندما يفقد الشعب ثقته بدولته وبمؤسساته، واقتصاده، ومستقبله، وأحياناً بنفسه، يصبح إعادة البناء أصعب بكثير لا بل مستحيلة. على مدى… اقرأ المزيد