IMLebanon

بيضون لـ “الديار”: نؤمن بالشِرْكة والتنوّع السياسي والديني لا بصيص أمل ما دام تغلّبت المصلحة الخاصة على العامة 

    بعد تنحّي فرنسا عن مبادرتها، واصطدامها بموقف المعارضة و”التيار الوطني الحر”، دخلت قطر على خط التسويات بتكتّم شديد من خلال جولات مكوكية، لاستطلاع الأجواء في ما يعني “الخيار الثالث” الذي تحدّث عنه الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، بعدما اصطدمت مبادرته بجدار سميك أدّى إلى توقفها. وفي هذا السياق، سألت “الديار” عضو كتلة “التنمية… اقرأ المزيد

التغيير الديموغرافي الأخطر بدأ من القطاع التربوي… والدمج بات امراً واقعاً… 700 ألف طالب سوري في المدارس اللبنانيّة!

  عضو لجنة الأساتذة المتعاقدين في الأساسي لـ “الديار”: الدول المانحة أبلغت وزير التربية انها لن تدعم ساعات المعلّمين في الدوام الصباحي ممثلة المتعاقدين في الثانوي لـ “الديار”: يجب – ندى عبد الرزاق   من الواضح ان النزوح السوري بات يشكل عبئا حقيقيا على المجتمع اللبناني برمته ويزعزع ديموغرافيته، والتحذيرات التي يطلقها السياسيون والأكاديميون لا… اقرأ المزيد

أهل السنّة في البقاع رفضوا زيارة الرئيس السابق وصهره…

    يظن «طفل الأنبوب» أنه يستطيع أن «يلف» ويدور في أنحاء البلاد من دون حسب أو رقيب، أو انه يعتمد على الظن بأنّ «ذاكرة الناس ضعيفة» أو أنّ «الناس ينسون».   كلا يا حضرة «الطفل المعجزة أو الأنبوب» هم يحاسبون، ولكنك أنت لا تتذكر أو لا تحب أن تتذكر… وفقط، من أجل إنعاش ذاكرتك:… اقرأ المزيد

وزير الطاقة وادعاءاته الفارغة  

    وزير الطاقة اولج مهماته من قبل التيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل، وكان هذا الوزير يعمل مستشارًا في شركة استشارات دولية من مكتب الشركة في لندن، وهو سرح من وظيفته لاسباب تتعلق بقدراته.   منذ تسميته وزيرًا في لبنان وهو يقوم بتصريحات اما لا حاجة لها واما ذات محتوى اعتذاري عن نسيانه ملف… اقرأ المزيد

الوطن الذي يفقد مقوماته

    لا يصدّق أحدٌ، ليس في هذا الوطن المنكوب وحسب إنما في الزوايا الأربع قاطبةً من المعمورة، أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (ما شاء الله على هذا السموّ) لا تزال ترفض تزويد المسؤولين اللبنانيين «داتا» (بنك) المعلومات ذات الصلة بالنازحين السوريين الذين يتحوّل تواجدهم في هذا البلد المغلوب على أمره، الى نوع من الاحتلال… اقرأ المزيد

جبران باسيل … والعبقرية السوداء  

    «أسمع كلامك يعجبني … أشوف عمايلك أستعجب».   مثل مصري قديم، يتذكره اللبنانيون كلما ذكر إسم جبران باسيل.   لو «سمع كلامه» الشعب السويدي، لحسَدَنا على نعم التيار العوني، وكان حتماً سيخرج متظاهراً ناقماً على معيشته، مطالباً حكوماته بسلوك مسالك «العهد القوي» وصولاً إلى البحبوحة اللبنانية.   ولو «شاهد عمايله» الشعب الأفغاني، لشكر… اقرأ المزيد