IMLebanon

العجز التجاري يخرج عن السيطرة

  4.75 مليارات دولار في 3 أشهر تفتح ملف الاختلالات البنيوية   سجّل الميزان التجاري في لبنان خلال الفصل الأول من عام 2026 ارتفاعًا ملحوظًا في العجز، ليبلغ نحو 4.75 مليارات دولار، مقارنة بـ3.44 مليارات دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. هذا التوسع السريع في العجز يعيد تسليط الضوء على طبيعة الاقتصاد اللبناني القائم… اقرأ المزيد

“اليونيفيل” تدخل مهلة الاسقاط لانتهاء مهمتها

  حراك دولي متسارع لمنع الفراغ في جنوب لبنان   دخلت مهمة قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) مرحلة العدّ التنازلي السريع نحو نهايتها المقررة مع نهاية العام الحالي، بعدما بات قرار إنهاء التفويض الذي أقرّه مجلس الأمن في آب 2025 واقعًا سياسيًا يصعب التراجع عنه في صيغته الحالية، ما لم تنجح الاتصالات… اقرأ المزيد

بين المهمّ والأهم! وقف النار أو مَن أوقفها!؟

  بين الضجيج الذي رافق تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبين السباق المحموم على تسجيل النقاط السياسية، كادت حقيقة أساسية أن تضيع: لبنان انتزع للمرّة الأولى منذ أشهر معادلة مختلفة، عنوانها حماية بيروت ومنع انزلاق البلاد إلى مواجهة مفتوحة. فبعيداً من السجالات، أظهرت التطوُّرات الأخيرة أنّ المفاوضات الجارية في واشنطن لم تعُد تقتصر على وقف… اقرأ المزيد

العودة إلى ما قبل تهديد الضاحية تكشف المستور

  لم يتأخّر كثيراً الوقت قبل أن يتضح أنّ النسخة الجديدة من وقف إطلاق النار لا ترقى إلى مستوى الطموحات الرسمية والشعبية، وانّ مفاعيلها لا تغطي كل الأراضي اللبنانية، بل تقتصر على الضاحية الجنوبية لبيروت. فانكشف بذلك المستور، وبقي الجنوب معلّقاً بما ستؤول إليه المفاوضات مع طهران أو مع بيروت. إذا كان الطابع الاستعراضي لإعلان… اقرأ المزيد

بري هل يتعاون مع بعبدا أم يصادر صلاحياتها؟

    مِن “لا أعرف ولا يعنيني أن أعرف ماذا يحمل الوفد اللبناني معه إلى مفاوضات واشنطن ولا أريد أن أعرف”، ومِن التعويل الكامل على موقف إيران “التي أكدت  أنّها لن تبرم اتفاقًا ولبنان ليس بندًا رئيسًا فيه”، إلى “لا أحد يستطيع إبرام وقف حقيقي لإطلاق النار سوى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو السبيل الوحيد… اقرأ المزيد

خروج “منظمة التحرير”… كلاكيت ثاني مرة

  وكأننا محكومون بإعادة كتابة التاريخ، قسم التراجيديا بالذات، كعقوبة على قراءة التاريخ بعقل مفطور على الأدلجة السامة. نحفظ مرور الغزاة وسقوطهم، لكننا نتناسى الأثمان. نستحضر اجتياح عام 1982 لرجم اتفاقية “17 أيار”، لكننا نغفل التركيز على السياق الكامل للحدث وكارثيته. لا وزن للدماء، للمعاناة، للجغرافيا، للديموغرافيا، فقط المكابرة والكذب على الذات قبل أرتال النازحين.… اقرأ المزيد