موظّفو «اليونيفل» اللبنانيون إلى البطالة
لم يكونوا في صدارة المشهد، لكنهم شكّلوا لسنوات طويلة شبكة أمان اجتماعي واقتصادي في الجنوب. موظفو «اليونيفل» اللبنانيون، الذين حافظوا على مداخيل ثابتة وسط الانهيار والحروب، باتوا اليوم في مواجهة مصير غامض مع اقتراب نهاية مهمة قوات الطوارئ الدولية. فهؤلاء الذين اعتُبروا يوماً «محظيّين»، أصبحوا فجأة أقرب إلى البطالة، على غرار أبناء بلداتهم. … اقرأ المزيد