كمال جنبلاط… الخسارة الكبيرة في طائفة الموحّدين
ثمانية وأربعون عاماً على رحيل المعلّم كمال جنبلاط، ورغم ذلك لم يخفُت ألم الغدر به واغتياله ومحاولة محو حضوره بالرصاص، ذلك لأن الموحّدين خسروا بموته ما لم يستطيعوا اكتسابه في أي زعيم آخر، رغم الحضور القوي والثابت لوليد بك، في المشهد السياسي المحلي والإقليمي، لكنّ الرجلين مختلفان. تتفاوت آراء الدروز في… اقرأ المزيد