IMLebanon

سيناريو لِما هو «أسوأ» من «إقالة» أو «استقالة»؟!

  تعددت السيناريوهات التي واكَبت الانتفاضة الليلية للبنانيين، وأوحَت باحتمال إحياء ثورة «17 تشرين» متجاوزة ظروف «حركة 6 حزيران». وإن نَضحت بما يرغب به كل فرد او مجموعة، فهي افتقدت أي معطى يؤدي الى الخروج من المأزق، وهو ما دفع الى توقّع اكثر من سيناريو أسوأ من «إقالة حاكم» أو «استقالة حكومة»، فالحلول ما زالت… اقرأ المزيد

هي خدمة مدنية وليست سُلطة

  هناك خلط للمفاهيم التي ترتبط بمراكز المسؤولية، من المراكز الرئاسية، الحكومية، النيابية، العسكرية وحتى وظائف الفئة الاولى. في الدول الديموقراطية تُعتبر مراكز المسؤولية هي خدمة عامة حيث يتم تعيين او انتخاب أشخاص لكي يخدموا مجتمعهم ومواطنيهم بتفان وجهد لتحقيق أهداف مرسومة. أنشأ الرومان شكلاً من أشكال الحكومة – جمهورية – حيث يقوم مجلس الشيوخ… اقرأ المزيد

حسابات جعجع.. هكذا يسقُط «الثنائي»؟

    على رغم تجدُّد زخم الإنتفاضة الشعبية أخيراً، والتي كانت انطلقت في 17 تشرين الأول 2019 حاملةً شعار «كلّن يعني كلّن»، هناك فئات شعبية ما زالت تعوّل على بعض الأحزاب لإنقاذ لبنان من التدهور الحاصل على المستويات كلّها، وتجنيب الناس الجوع والعيش دون مستوى الحياة الكريمة أو تغيير نمط حياتهم الذي اعتادوه، وذلك بسبب… اقرأ المزيد

أنقذوا التعليم الخاص في لبنان عبر هذه الخطة اللامركزية، وإلّا فالإنفجار!

يعجز اللسان عن وصف الهوة بين الحكومة والمواطن في لبنان. قد يكون مضمون هذه الحكومة هو من الأفضل على مستوى الكفاءة، لكن حقيقة الأمر التي أثبتتها تجربة الـ100 يوم، أنّها حكومة الحلول المعدومة، وبالتالي لم تستطع تقديم الرؤية التنفيذية للعمل السياسي، الذي يتجسّد في آداء الحكومة، التي تدّعي التكنوقراط، وهي حكومة أحزاب تتناحر لتمرير مشاريع… اقرأ المزيد

المطران عبد الساتر: الثورة لا تقوم إلّا على يد من كان حرّ الضمير والإرادة

  لا يزال صدى العظة التي ألقاها «المطران الثائر» بولس عبد الساتر منذ نحو خمسة أشهر، يدغدغ مشاعر الثوار، بعدما أشفت غليلهم وأنستهم عصبياتهم الطائفية، فرفعوا صورته في وسط «ساحة النور» قرب مجسّم «قلعة المسلمين طرابلس» الذي تعتليه عبارة «الله»، بما يحمل ذلك من رمزية للمجسّم ولصورة مطران الموارنة المرفوعة في محيطه … فيما لا… اقرأ المزيد

الحرب الأهلية بين الخط الأحمر وخطوط التماس

  المسافة بين شارع أسعد الأسعد في الشياح وشارع سيدة المراية وكنيسة سيدة الخلاص في عين الرمّانة أقلّ من 500 متر. ولكنّ هذه المسافة بالأمتار لا تختصر المسافة بين الحرب الأهلية التي اندلعت في 13 نيسان 1975 والحرب الأهلية التي يحكى عنها اليوم. ليس من حتميّات القدر أن يعيد التاريخ نفسه في المكان نفسه وإن… اقرأ المزيد