IMLebanon

مؤتمر بيروت: إجماع سياسي على تثبيت عاصمة آمنة تحت سلطة الدولة

ليست لغة الهلع التي استبقت فيها جريدة الحرس الثوري الإيراني”مؤتمر بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح” لوثة طارئة انتابت المدافعين عن السلاح غير الشرعي والحواريين الدائرين في أفلاكهم. فكلّ المُقدّمات المنطقية كانت تؤكّد أن لحظة حقيقة سوف تأتي بين العاصمة والخارجين عن القانون فيها. وكما تخوّف الممانعون تمامًا، جاء المؤتمر كنقطة تحوّل سياسية كُسر عندها… اقرأ المزيد

قراءة سياسية ودبلوماسية في مذكرّة التفاهم

  تأمين بيروت أولى الخطوات… وتحذير من رهانات أمنية داخلية     تنوّه أوساط قيادية سيادية بخطوة التفاوض مع إسرائيل برعاية أميركية، وبأولى نتائجها المتمثلة بمذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل، ولا سيما أن إيران وبالتنسيق مع “حزب الله” هي التي طالبت أو تمنت أن يشمل وقف النار الجبهة اللبنانية، علمًا أن شروطه بالنسبة إلى لبنان… اقرأ المزيد

بنت جبيل 1920ــ 2026: بين تأسيس الكيان ونهائيته وعقدة الشراكة

    بنت جبيل في الذاكرة الجماعية الشيعية ليست حيزاً جغرافياً فقط، كما تحاول نخب «حزب الله» تصويرها حالياً، وكأن الخروج الميداني منها ليس إلا خسارة عسكرية، بالرغم من رمزيتها الكبيرة. لكن الحقيقة القاسية هي أن احتلالها من قبل إسرائيل وتدميرها سيقوّضان الذاكرة السياسية الشيعية المعاصرة بشكل عام، والعاملية بشكل خاص، ويعيدان طرح إشكالية الانتماء… اقرأ المزيد

خلاف على أبوّة وقف النار

    نجا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من «كمين» الاتصال الهاتفي مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما واجه الاتفاق على وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام مخاضاً عسيراً قبل ولادته، على يد أكثر من «قابلة قانونية» كما يبدو. اللافت للانتباه هو «التنافس» الحاصل على تحديد صاحب الفضل في وقف إطلاق النار في… اقرأ المزيد

إنتصار الدم وسيف عنترة بن شداد

    صواريخ ومسيّرات، قصفٌ وتدمير، شهداء ودماء، نزوحٌ وجروح، هجرة وتهجير، جوعٌ ودموع، ثمَّ… مفاوضات. لماذا مثلاً لا تكون المفاوضات قبل أن تصبح الشعوبُ طعاماً للحروب، أليسَ هذا من أبرز مهمّات الأمم المتحدة؟ إذا كان لا بدّ من الحروب، فهي تُخاضُ من أجل أن تحقّق الدول بها أفضل ممّا كان قبلها، وهو ما اتُّفِقَ… اقرأ المزيد

أربعاء بيروت الأسود… لا “تعويض” أقلّ من “نزع السلاح”

        لم تشاهد “أم أحمد” مؤتمر “بيروت آمنة وخالية من السلاح” لنواب بيروت أمس. فالحاجّة البيروتية، كانت تعيد فرش سجاد منزلها بعد غسله، وتقفل الشبابيك والأبواب الزجاجية الجديدة جيدًا، لتشرب فنجان قهوتها الأوّل في منزلها اليوم، بعدما أصلحته على نفقتها ممّا ادّخرته لـ “اليوم الأسود”. ولم تكن “أم أحمد” تتصوّر بأن يكون… اقرأ المزيد