IMLebanon

المعادلات تبدّلت… ماذا يُحضر ترامب للبنان ؟

    بخلاف طرقات لبنان “المجلدة” ونسب “التزحيط” وحوادثها الكثيرة، بدا طريق الحكومة السلامية نحو الثقة سالكا وآمنا، بفعل الجرافات والكاسحات الفرنسية والسعودية، التي عملت طوال ايام على تأمين اكثرية معتبرة، لحكومة وظيفتها على “قدها” رغم تكبيرها لحجرها، وفق اجماع النواب والقوى السياسية، فيما المحيط المشتعل يكاد يتخطى كل ما قد يكون من الممكن لها… اقرأ المزيد

التعيينات على النار والمجهر الخارجي… السير الذاتيّة والكفاءة ستغربل الأسماء الأنظار شاخصة بمناصب قائد الجيش ومُدير الأمن العام وأمن الدولة وحاكم “المركزي” 

      مع إنتهاء جلسات مناقشة البيان الوزاري ونيل الحكومة الثقة، تتجه الانظار بقوة نحو ملف التعيينات، الذي لطالما كان محور تجاذب سياسي بين اهل السلطة، بسبب التناحرات والسجالات المتبادلة بين المعنيين به، وصولاً الى تقاسم الحصص. لكن اليوم ومع بدء العهد الجديد، فالمشهد الذي إعتاد اللبنانيون عليه سيتغير، من خلال تنفيذ التعهدات والوعود… اقرأ المزيد

خلاف فرنسي – أميركي حول الملف اللبناني

ترامب لا يكترث بنصائح ماكرون ويستعجل التغيير..! خطوط حمراء لدى حزب الله لمواجهة التطبيع والتقسيم     لم تنته التقييمات والخلاصات النهائية لمشهد التشييع المهيب يوم الاحد الماضي للامين العام لحزب الله الشهيد حسن نصرالله، والامين العام السيد الشهيد هاشم صفي الدين، لكن رسالة حزب الله وصلت على نحو غير قابل للتأويل، اقله في مسألتين:… اقرأ المزيد

المطلوب موقف درزي مُوحّد وشامل ضدّ تصريحات نتنياهو

  “إسرائيل” تريد كانتوناً درزياً من درعا الى حاصبيا إصرار الشرع على ولاء الدروز مُقابل عودة الخدمات يُمهّد للتقسيم     العروبة وفلسطين وحدهما يحميان دروز سوريا وكل الدروز في هذه الجزيرة العربية – الإسلامية، وليس طروحات موفق ظريف وحكمت الهجري وغيرهما، وحسب مصادر درزية عليمة ورفيعة، ان بين احمد الشرع ونتنياهو، مصلحة الدروز والنخب… اقرأ المزيد

من ربح ومن خسر في هذه الحكومة؟ [الحلقة الثانية]

    يبدو أنّ ردّ رئيس الحكومة القاضي نواف سلام البارحة على جبران باسيل حين قال له إنه غير راغب بمنحه الثقة لم تكفه، لذلك وبدل أن يحترم نفسه ويسكت، قام بسحب ما تبقى من كتلته المسمّاة «كتلة لبنان القوي» من المجلس. وهذا وحده يعتبر هزيمة كاملة لجبران وتياره.   طبعاً، المشكلة الكبرى بالنسبة لجبران… اقرأ المزيد

بعد الثقة: الوعود بين ضيق الوقت وضيق الصدر

    نالت حكومة العهد الأولى ثقة «حرزانة» من المجلس النيابي الذي لم يعد لأعضائه سوى أولوية واحدة وهي العمل على تأمين العودة الى ساحة النجمة بعد الانتخابات النيابية المقبلة التي لا يفصلنا عن موعد إجرائها سوى أربعة عشر شهراً ستشهد صراعاً محموماً ليس بين النواب ومنافسيهم وحسب، بل أيضاً بين الكتل والأحزاب كذلك. ولا… اقرأ المزيد