IMLebanon

معركة جونية: أكبر منازلة لـ«القوات» في كسروان

  ثمة أكثر من 50 بلدية في كسروان، ولكن المعركة الوحيدة التي تتحضر لها الأحزاب ستقع في مدينة جونية. لأن حسابات الميزان الكسرواني بأن الفوز بغالبية البلديات يساوي صفراً في حال لم يقترن بربح المركز، أي جونية، حيث تتبارى الأحزاب المسيحية على الفوز بها لتنصّب نفسها الطرف الأقوى في القضاء. وقد نجح التيار الوطني الحر… اقرأ المزيد

حنين السيد: الوقت مناسب جداً لعودة النازحين

      أرقام الفقر أقل بكثير من الأعداد الفعلية برنامج «أمان» سيشمل المتضررين من الحرب يجب أن ننفذ إصلاحات من دون أن يشترط علينا أحد ذلك لم تُفاجأ حنين السيد عندما عرض رئيس الحكومة نواف سلام عليها منصب وزيرة الشؤون الاجتماعية، لأنّ «الفكرة كانت تخطر في بالي. ومع أنّي لم أسعَ إلى المنصب، ولكنّني… اقرأ المزيد

اتفاق سلام أم تفعيل هدنة 1949… إدارة ترامب تراقب الوضع في لبنان عن كثب

  حتى من قبل أن يناقش كبار مسؤولي الأمن القومي الأميركيين خطط الحرب السرية في محادثات عبر تطبيق سيغنال، كان من الواضح أن جنون مارس/آذار (March Madness) قد اندلع في الشرق الأوسط. وفي خضمّ تصاعد التوترات، يجد لبنان نفسه عند منعطف حرج، رغم أنه ليس غريباً على اضطرابات المنطقة السياسية وصراعاتها العسكرية.      … اقرأ المزيد

انطلاق عملية إسقاط نواف سلام

  تحول خطاب “الأمة” من القضية الفلسطينية إلى أزقة “شحيم”     الأجواء التي سادت قبيل وغداة تعيين الحكومة كريم سعيد حاكماً لمصرف لبنان، من ناحية إظهار الرئيس نواف سلام بمظهر الضعيف والمهزوم، تصب في خانة تأكيد ما أشرنا إليه سابقاً عن إطلاق معارضة سنية “جامعة” ضد رئيس الحكومة، تمهيداً لإسقاطه عبر الشارع، الذي يجري… اقرأ المزيد

لحظة لبنان القاتلة: هل نستفيد من درس غزة؟

    ما حدث في لبنان أمس هو الأخطر منذ توقيع اتفاق وقف النار في تشرين الثاني. وتكتمل المخاطر بتزامنه مع الحدث الجاري في غزة، والذي يُعتبر التطور الأخطر على مستوى الشرق الأوسط منذ سقوط الأسد ووصول الشرع إلى السلطة في سوريا. فقد نزل الناس إلى الشارع بالآلاف، ليطالبوا «حماس» بمغادرة السلطة، بل مغادرة القطاع.… اقرأ المزيد

رسالتان على الأقل من «صاروخي الضاحية» تردّد صداهما في باريس!

  ليس سهلاً الحديث عن الرسائل التي حملتها الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد أن ارتاحت المنطقة من غبار دمارها ودخانه بعد أزيز طائراتها. فمهما تعدّدت فإنّ من بينها رسالتين واضحتين حملهما صاروخيها باتجاه باريس، ليتردّد صداهما في مكتب الرئيس ايمانويل ماكرون في قصر الإليزية ما أن وطأت قدما رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون… اقرأ المزيد