IMLebanon

إنذارٌ أميركي بالنار… نزع السلاح أو الحرب!

  ليس محض مصادفة التزامن بين سلسلة مواقف مناوئي «حزب الله» وبين جولة الغارات الإسرائيلية الأخيرة على الجنوب والبقاع! إذ افتتح وزير الخارجية يوسف رجّي حلقة التصريحات التصعيدية، باعتباره أنّ بقاء سلاح «الحزب» ذريعة لإسرائيل للاستمرار في عدوانها على لبنان، ثم جاءت تصريحات رئيس الحكومة نواف سلام في مقابلة عاجلة على قناة «العربية»، ليعلن أنّ… اقرأ المزيد

“حزب الله” التقسيمي… الطائفي… المذهبي لا مندوحة من حلّه (الحلقة 2)

  أخطر ما في منظمة “حزب اللّه” انعدامها في التجانس مع السيادة الوطنية اللبنانية.   وقد نجحنا في مسيرتنا ومسارنا في افتضاح وكشف غزو إيران غير المباشر للبنان عن طريق منظمة “حزب اللّه” أما ملخّص المشروع الإيراني فيتمحور انطلاقاً من :   • الهلال الشيعي هو جسر برّي تشكّله جمهورية إيران الإسلامية منذ الثورة الإسلامية… اقرأ المزيد

لاطائفية “الثنائي” الطائفية

    يعود تأسيس الكيان اللبناني إلى توافقٍ تاريخي رسّخه الآباء المؤسّسون عبر ثقافة سياسيةٍ عميقة تقوم على التعددية الطائفية والتمثيل النسبي في المؤسسات التشريعية والتنفيذية. وفي الفترة الممتدة من عام 1920 إلى 1943، بذل هؤلاء المؤسسون جهوداً استثنائية لبناء دولةٍ تتسع لتنوع طوائفها اجتماعياً وثقافياً، مستندين إلى رؤية متكاملة تشجع التسامح بين مختلف العائلات… اقرأ المزيد

علينا أن نعترف… أننا خسرنا

    كل ما قلناه، وكل الآمال التي كنا نعقدها على المقاومة، لم تكن في محلها. خصوصاً الذين بنوا آمالاً كبية تبشر بأن تلك المقاومة سوف تحرر فلسطين كما حررت المقاومة اللبنانية لبنان.   في لبنان، أجبرت المقاومة إسرائيل على إعلان انسحابها عام 2000 من الأراضي اللبنانية.. وأبقت على مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وهذين هما… اقرأ المزيد

لهذه الأسباب رُميت كرة تعديل قانون الإنتخابات 

    هدأت جبهتا الامن والسياسة نسبياً، بعد سخونة نهاية الاسبوع، من دون ان تتكشف حتى الساعة اي معلومة حول هوية مطلقي الصواريخ اللقيطة وما تسببت به من دمار وضحايا، وسط ترقب الاوساط السياسية لزيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون الى فرنسا، ربطا بالمتوقع من نتائجها على مستوى دعم لبنان، عشية الزيارة الثانية لنائبة المبعوث الرئاسي… اقرأ المزيد

أدوار وظيفيّة لطهران وأنقرة و«تل أبيب» في الإقليم… وهيمنة لواشنطن 

    لا يخدم الوضع الحالي في الاقليم سوى الحسابات الأميركية، وإن كان في الظاهر ’’تقدم شكلي‘‘ للأدوار التركية و«الاسرائيلية» في سورية ولبنان، وتراجع نسبي للدور الايراني.   أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يعتمد خطابا عالي اللهجة، فيتبع تكتيكا يضع فيه العواصم الثلاث الاقليمية في مواجهة بعضها بعضا، ولا يستبعد في الآن نفسه ديبلوماسية… اقرأ المزيد