IMLebanon

رياح تأليف الحكومة لم تجرِ كما تشتهي سفن الرئيس المكلّف.. والولادة غير سهلة

  العُقد تتكاثر.. ورئيس وزراء قطر حثّ على سرعة التشكيل ربطاً بالمساعدات   يبدو أن رياح التأليف لم تجرِ كما كانت تشتهي سفن الرئيس المكلف نواف سلام. فبينما كان يعتقد كثيرون أن الحكومة ستؤلف في غضون أيام لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة بفعل الالتفاف المحلي والإقليمي والدولي حول العهد الجديد، فان الرئيس سلام فوجئ… اقرأ المزيد

بدعة المحاصصة الرئاسية والحزبية تؤخِّر تشكيل الحكومة؟

  لا يقتصر أسباب تعطيل تشكيل الحكومة على مطالبات الاحزاب والتيارات السياسية، بحصص وحقائب متقاربة، استنادا إلى مبدأ المساواة بالتشكيل، ألذي تردد أنه تم تجاوزه، بداية بوعد اسناد حقيبة وزارة المال لكتلة التنمية والتحرير، بل تعداه إلى تشبث الرئاسة الاولى بحصة وزارية،  في وزارتي الدفاع والخارجية، والرئاسة الثالثة بحصة وزارة الداخلية، ما ادى حكما إلى… اقرأ المزيد

الجنوب مجدّداً على «فوهة بركان» والضوء الأخضر الأميركي يشجّع الاحتلال على عدم الانسحاب

    مضت فترة الستين يوما المعلنة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وكيان الاحتلال، ومعها لم يتوقف جيش العدو من ممارسة عدوانه على الحجر والبشر وحتى الطبيعة. حيث لم تتوقف آلياته عن التجريف والتدمير الممنهج للمنازل والثروات الزراعية في القرى التي دخلها ابان فترة وقف النار مستغلّا الظروف الدولية، والتطورات الإقليمية لتنفيذ ما… اقرأ المزيد

«حكومة الخلاص» أم ننتظر أخرى؟!

    عند إعلان التشكيلة «يُكرم سلام أو يُدان»! إذ يخضع الرئيس نواف سلام في تأليف الحكومة لضغوط من عدة اتجاهات؛ ضغط الثنائي، وضغط الأحزاب وضغط الناس، وبخاصة جمهور الثورة، الذي علق عليه آمالاً كبيرة في التغيير، في ظل خطاب القسم. وبالتالي، تملك الحكومة المقبلة صفر تسامح بسبب هذه الآمال المعقودة عليها.   وقد يكون… اقرأ المزيد

حتى تقلع طائرة العهد…

  جاء خطاب قسم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ثورياً، سيادياً بامتياز. تحدث عن حصرية السلاح وعن حق الدولة والدولة فقط، في الدفاع عن أراضيها. وشدد على أولوية استقلالية القضاء والمحاسبة والإصلاح. وبينما كان تصفيق النواب السياديين يعلو في القاعة العامة، ومعه تصفيق اللبنانيين، الذين أعاد لهم الرئيس المنتخب الأمل بالخروج من الحفرة التي يتخبطون… اقرأ المزيد

حلفاء لسلام ينكرونه قبل صياح ديك الحكومة!

    من الواضح أنّ الرئيس المكلّف نواف سلام يتعرّض لضغط شديد من حلفائه المفترضين لكي يُحسّن «نسل» حقائبهم الوزارية من جهة ويمتنع عن إعطاء حقيبة وزارة المال إلى «الثنائي الشيعي» من جهة أخرى. يتخذ الضغط على الرئيس المكلّف أشكالا مختلفة، تتنوع بين السياسي والاعلامي والنفسي والوجداني، في محاولة للتأثير عليه وتعديل مسار تشكيلته الوزاربة… اقرأ المزيد