Site icon IMLebanon

الديار: انتشار الكورونا سلبي لكنه اعطى صدمة ايجابية للبنانيين للوقاية والحذر… والوفيات نادرة

لا يجـب خنـق الـبـلد والـدولة «غـيـر مـقـصّرة» لكن تمـديـد المهل والمحـاكم ضـروري
لعدم اتخاذ قرارات انفعالية والخوف والذعر… الكورونا خرق المجلس النيابي والمهم الوقاية 

يجتمع المجلس الدفاع الاعلى للبحث في الانتشار الكثيف لوباء الكورونا، ورغم ان الانتشار سلبي، الا انه اعطى صدمة ايجابية للبنانيين كي ينتقلوا من اللامبالاة الى الوقاية والحذر والانتباه، مع العلم ان ادنى نسبة وفيات في العالم حصلت في لبنان واستوعب الجسم الطبي المعالجة، والدولة «غير مقصرة» ابداً لكن اللبنانيين لم يستوعبوا في البداية خطورة انتشار وباء الكورونا ولم يأخذوا الحيطة والحذر والوقاية، لذلك انتشر وباء الكورونا بكثافة، انما حالات الوفيات هي ادنى حالة وفيات في العالم. المهم عدم خنق البلد اقتصاديا، لكن يجب التباعد الاجتماعي وعدم اقامة التجمعات والحفلات وسيخرج لبنان من ازمة الكورونا قوياً مع دولة عرفت كيف تستوعب وباء الكورونا الخطير رغم ان الكورونا اقتحم المجلس النيابي والمحاكم والمحامين، المهم الآن هو التوعية والوقاية والتباعد الاجتماعي وفي 31 تموز تنتهي المهل وتفتح المحاكم والعدليات والنيابات العامة والتحقيقات وهي مراكز يمكن ان ينتشر منها الكورونا الى المساجين او المتهمين او القضاة او المحامين او اهاليهم الموقوفين وهنا منطلق خطر كبير لان كورونا ان انتقل الى السجون سوف ينتشر بسبب الازدحام في مراكز القضاء والعدليات، لذلك يجب تمديد المهل وتأجيل المحاكم وافتتاح السنة القضائية لاحقاً، كما يجب عدم خنق الوضع الاقتصادي  عبر منع التجول حتى الثامنة مساء.

واهم في انتشار وباء الكورونا انه اعطى الصدمة الكهربائية للشعب اللبناني حيث بدأ يعرف خطورة وباء الكورونا وبدأ يأخذ الحيطة والحذر والوقاية بعد ان استمر الشعب اللبناني باللامبالاة والاستخفاف بوباء الكورنا مما ادى الى ردة الفعل الشعبية هي صدمة خوف ادت إلى الحذر والتباعد الاجتماعي بعد ان انتشر الكورونا بهذه الكثافة.

هذا ولا يجب تصنيف لبنان انه بلد خطير بالكورونا لان حالات الوفيات نادرة جدا في حين ان حالات الشفاء سجلت اعلى نسبة بين دول العالم، والدولة ليست مقصرة في حين ان الجسم الطبي أبدى عن مستوى عالٍ في مواجهة الكورونا خاصة في مستشفى الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبقية المستشفيات على كل المستويات الخاصة والحكومية.

هذا ويبقى ان فحص الكورونا يجب ان يكون مجاناً لان المواطن غير قادر على دفع 150 الف ليرة او 200 الف ليرة لاجراء الفحص ال «بي.سي.آر» ويقول اطباء اخصائيين في الوباء والامراض المعدية انهم استطاعوا السيطرة على اوضاعهم الطبية في معالجة المرضى وان نسبة الشفاء عالية جداً والمهم ان لا يتم خنق البلد كون النسبة العالية للانتشار في صفوف الوافدين ستبدأ بالهبوط تدريجيا يوماً بعد يوما. وفي السياق ذاته، أفاد مندوبي «الديار» المنتشرين في كل مناطق لبنان ان المواطنين اللبنانيين اصبحوا تحت الوقاية والحذر والحيطة كي لا يصابوا بالكورونا وان نسبة انتشار الكورونا سينخفض الى منسوب طبيعي بعدما استهتروا اللبنانيين بهذا الوباء واختلطوا فيما بينهم متناسين انتشار وباء كورونا في البلاد وفي العالم.

 

Exit mobile version