Site icon IMLebanon

الديار: الجبهة بين التصعيد المضبوط والحرب الشاملة… واشنطن تتدخل للجم التدهور

 

 زيارة صفا الى الامارات: المقاومة لم تقدم اي تعهدات – ابراهيم ناصرالدين

 

لم تمض ساعات قليلة على «الصدمة والترويع» في «كريات شمونة» بعد رد المقاومة العنيف على مجزرة بلدة الهبارية، حتى عاشت مستوطنتا غورون وشلومي في «كابوس» بعدما رفع حزب الله نسق عملياته العسكرية كما ونوعا ردا على مجزرتي الناقورة وطير حرفا، واستخدم للمرة الاولى منذ بدء المواجهات قبل 6 اشهر صواريخ «بركان» الشديدة الانفجار في هجمات وصفها المستوطنون بانها مروعة وغير مسبوقة. وفيما تتارجح التوقعات بين بقاء الامور في اطار تصعيد مضبوط، واحتمال توسع العمليات العسكرية الاسرائيلية، اعربت الامم المتحدة عن قلقها، فيما استنفرت واشنطن دبلوماسيا لكبح الانزلاق نحو الاسوأ، واعلن البيت الابيض ان استعادة الهدوء على الحدود اللبنانية الإسرائيلية أولوية بالنسبة للادارة الاميركية. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي ان «استعادة الهدوء على طول هذه الحدود أمر في غاية الأهمية بالنسبة للرئيس بايدن وللإدارة، «ونعتقد أن ذلك يجب أن يكون أيضا الأولوية القصوى لكل من لبنان وإسرائيل».

لماذا استخدام «البركان»؟

 

وعشية اطلالة جديدة للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اليوم لمناسبة «ليلة القدر»، وفيما نفت مصادر مقربة من حزب الله «للديار» وجود اي تعهد من قبل رئيس وحدة التنسيق والارتباط وفيق صفا في زيارته الى الامارات بانشاء منطقة منزوعة السلاح جنوبا، وصفت مصادر مطلعة على التطورات جنوبا، استخدام حزب الله لصواريخ «بركان» في استهداف المستوطنات، بعدما كان يقتصر سابقا على استخدامها ضد المواقع العسكرية، بانه «رسالة» بالنار الى القيادة السياسة والعسكرية الاسرائيلية لعقلنتها ومنعها من ارتكاب خطوات «مجنونة»، فالتصعيد سيقابل بتصعيد مماثل ولا مجال للتراجع عن معادلة حماية المدنيين اللبنانيين، واي محاولة لفرض نسق جديد من العمليات العسكرية على الارض تعويضا عن العجز في الدخول في حرب شاملة، لن يمر دون رد متناسب وهو سيرتقي تدريجيا مقابل اي تصعيد دون وجود اي خطوط «حمراء»، وما يقوم به حزب الله هو احتواء التصعيد الاسرائيلي ومنعه من التحول الى قاعدة اشتباك جديدة تحاول «اسرائيل» فرضها.

هل يغامر نتانياهو؟

 

في هذه الاثناء، تشير اوساط دبلوماسية الى ان موقف واشنطن جاء على خلفية القلق من وجود نيات اسرائيلية مبيتة للتصعيد، بعد تقارير ميدانية اثبتت ان الجيش الاسرائيلي عمد على نحو واضح الى استفزاز حزب الله بعد ان تعمد استهداف القطاع الصحي والمدنيين في الجنوب. وثمة قناعة في واشنطن ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين تنانياهو قد يغامر في الشمال، فهو لم بتوان عن ارسال «رسالة» تحد جديدة من خلال رفع نسق العمليات العسكرية على الحدود اللبنانية بعد موقفها في مجلس الامن، ورفضها لعملية عسكرية واسعة في رفح، ولهذا تحركت على خط الاتصالات بالمعنيين لمحاولة تخفيض حدة التوتر، في ظل مخاوف من احتمال ان تدفع هذه الجبهة ثمن «الكباش» بين نتانياهو وبايدن.

ضغط اميركي

 

وفي هذا السياق، سمع وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بوحبيب خلال لقائه نائب مساعد وزير الخارجية الاميركي إيثان غولدريتش و السفيرة ليزا جونز، عن وجود قلق اميركي من التصعيد الحالي في الجنوب، وبعد ان شدد بوحبيب على ضرورة دعم المبادرات الدبلوماسية لاستعادة الاستقرار في الجنوب والمنطقة، المح غولدريتش الى وجود ضغط من بلاده على «اسرائيل» كيلا تذهب بعيدا في التصعيد، لكنه لم يكن حاسما لجهة التاكيد على عدم انزلاق الامور نحو الاسوأ، مشددا على ضرورة خفض التصعيد من الجانب الآخر ايضا كيلا تخرج الامور عن السيطرة. وفي وقت لاحق، التقى بوحبيب المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا، واعلن بعد اللقاء ان لبنان سيستمر في الدفع نحو التطبيق الكامل للقرار  ١٧٠١ كونه السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار المنشود.

شكوى رسمية

 

أودعت وزارة الخارجية والمغتربين بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك نص شكوى لتقديمها أمام مجلس الأمن. وتتناول الشكوى المجازر التي ارتكبتها «إسرائيل» ضد المسعفين والمدنيين في قرى الجنوب لا سيما الهبارية والناقورة وبعلبك، والتي راح ضحيتها ما يزيد على ١٨ شهيدا بين مسعفين ومدنيين، اعربت «اليونيفيل» ايضا عن قلق بالغ إزاء تصاعد أعمال العنف التي تحدث عبر الخط الأزرق في الوقت الحالي، وقالت في بيان»  تسبب هذا التصعيد في مقتل عدد كبير من المدنيين وتدمير المنازل وسبل العيش، من الضروري أن يتوقف هذا التصعيد فوراً، ونحن نحثّ كافة الأطراف على إلقاء أسلحتهم وبدء العمل نحو حل سياسي دبلوماسي مستدام، وتظل اليونيفيل على استعداد لدعم هذه العملية بأي طريقة ممكنة، بما في ذلك من خلال عقد اجتماع ثلاثي بناء على طلب الأطراف.

تهديدات  ومناورات اسرائيلية

 

وغداة اعلان قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أوري غوردين أمس أن «القوات الإسرائيلية جاهزة لـ «التصرّف» على الحدود اللبنانية، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول اسرائيلي قوله إن «الجيش الإسرائيلي سيدخل لبنان بعد الانتهاء من عملية رفح. وافادت هيئة البث الإسرائيلية، بأنّ «الجيش الإسرائيلي أجرى اليوم مناورة مفاجئة لاختبار الاستعدادات لحرب شاملة في الشمال مع لبنان. بدورها، أكّدت القناة 12 الإسرائيلية، أنّ التمرين العسكري تمحور حول السيناريوهات المختلفة وخطط الجيش لحرب شاملة مع لبنان»، موضحة أنّ التمرين كان مفاجئًا وبأمر من رئيس الأركان هرتسي هاليفي وشارك فيه سلاح الجو ووحدة الاستخبارات.

الرد سيكون قاسيا

 

ورد حزب الله عبر  عضو كتلة الوفاء للمقاومة علي فياض، الذي اكد ان الحزب سيواجه التصعيد الإسرائيلي بردود أقسى، وخلال حفل تأبيني في بلدة جبشيت قال ان التصعيد الذي يمارسه العدو الإسرائيلي منذ أيام على جبهة الجنوب، هو تعبير عن المأزق الذي يراوح فيه الإسرائيليون على المستويين السياسي والعسكري في غزة كما في جبهة الشمال، وحذر فياض من أنه إن أمعن العدو في خيار التصعيد، فعليه أن يحسب حساباته جيدا؛ لأن خسائره سترتفع ومشكلة الشمال لديه ستزداد تفاقما، بالمحصلة سيزداد مأزقه تعقيدا، وقال «المعادلة واضحة وبسيطة، فالمقاومة ستواجه التصعيد بالتصعيد، وردودها ستصبح أقسى كمًّا ونوعًا وعمقًا وأهدافًا».

المواجهات الميدانية

 

ورد حزب الله امس باستهداف مقر قيادة لجيش الاحتلال في لومي، ومستوطنتي غورون وشلومي بصواريخ الكاتيوشا «والبركان». كما استهدفت المقاومة تجمعا لجنود الاحتلال في محيط موقع جل العلام واوقعت في صفوفهم اصابات مباشرة. في المقابل، استهدفت الاعتداءات أطراف بلدات الظهيرة، وزبقين، وعلما الشعب، والناقورة، ومجدل زون، وطير حرفا، ووادي حامول، بعدد من القذائف المدفعية.

اسرائيل في ورطة استراتيجية

 

وامام هذا التصعيد، رأت صحيفة «إسرائيل هيوم» الإسرائيلية، أنّ صلية القذائف الصاروخية غير العادية التي أُطلقت، صباح أمس الاول، على مستوطنة «كريات شمونة»، والخسائر التي تسببت بها، سلطت الضوء على «الواقع القاسي في الشمال» وأوصلته أخيراً إلى صدارة العناوين. واعتبر محلل الشؤون العسكرية، يوآف ليمور، انه بعد ستة أشهر من الحرب، تجد «اسرائيل» نفسها في ورطة استراتيجية لا يتبدّى لها حل واضح. وذكر الكاتب بعقيدة الأمن الإسرائيلية التي تنصّ على أنه «يجب نقل القتال بأسرع ما يمكن إلى أراضي العدو»، ملاحظاً أنه بعد 6 أشهر من الحرب، الحزام الأمني قائم في الجليل الذي تم إخلاؤه من سكانه، ولا أحد في «إسرائيل» لديه حل جوهري للمشكلة، واصفاً الاكتفاء بهجمات انتقامية لمحاولة تسجيل «انتصارات تكتيكية عملياتية» بـ «الفشل الاستراتيجي العميق».

حرب مضبوطة ولكن…؟

 

من جهتها، لاحظت صحيفة «هارتس» ان الحرارة على الجبهة الشمالية قد ارتفعت، لكنها رات انه بطريقة او باخرى تبقى تحت مستوى الحرب الشاملة. ولفتت الى ان «إسرائيل» وحزب الله لا يزالان يتجنبان المواجهة الشاملة حتى لو ما زال حصول هذا الامر ممكناً. ولفتت الى أن نقطة الانطلاق المحتملة من الأزمة معروفة. فقد أوضحت الإدارة الأميركية نيتها استئناف الجهود السياسية للتوصل إلى هدنة على الحدود بين «إسرائيل» ولبنان في اللحظة التي يعلن فيها عن وقف إطلاق النار بين «إسرائيل» وحماس في القطاع. ولكن الاتصالات حول وقف إطلاق النار وصفقة تبادل في غزة وصلت إلى طريق مسدود، والجمود يؤثر أيضاً في الساحة اللبنانية التي تعتبر ثانوية، لكنها قد تتحول بسهولة إلى الساحة الرئيسية، وقد تؤدي إلى نزيف بقوة أكبر.

لا حل لمعضلة «النزوح» في الشمال؟

 

وفي اطار وصفها لطبيعة المواجهة الدائرة حاليا، قالت «هآرتس» انه منذ بداية الحرب، فضل حزب الله تجنب إرسال رجاله في محاولة للتسلل عبر الحدود، والنتيجة أن معظم رجال فرقة «الرضوان»، قوة النخبة في حزب الله، انسحبوا من القطاع الحدودي. واقرت الصحيفة بان العمليات ضد منظومات المسيرات وصواريخ أرض – جو التابعة لحزب الله تهدف الى تحسين قدرات سلاح الجو العملياتي إذا ما اندلعت حرب شاملة، ولكن جميع هذه العمليات لا توفر أي مخرج من الظروف غير المحتملة التي اضطر فيها سكان منطقة الحدود الى المغادرة…

لا عودة قبل 2025

 

وفي السياق نفسه، لفتت صحيفة «اسرائيل اليوم» الى وجود انعدام ثقة متزايد من المستوطنين بالحكومة، وكل من تقابله منهم سيسألك أولاً عن موعد عودته إلى المنزل، وإذا كان لديه أبناء، فسيسأل أين يسجلهم في العام الدراسي المقبل. وتوقعت الصحيفة أن يختار كثيرون منهم الاستمرار في مكان إقامتهم الحالي، ما يعني أنهم لن يعودوا إلى الشمال (إذا عادوا) قبل صيف العام 2025… وخلصت الصحيفة الى القول ان إعادة تأهيل المنطقة ستستغرق عقوداً.

ما هي الخسائر في المستوطنات؟

 

وقسّمت الصحيفة، الأضرار الهائلة في الشمال إلى أربع طبقات: الأولى هي الخسائر البشرية بين المستوطنين والجنود، والثانية هي الأضرار المادية التي لحقت بالمنازل والمباني والمصانع، والثالثة هي الأضرار المباشرة وغير المباشرة للزراعة، والرابعة تتعلق بالذين تم إجلاؤهم وتضرروا بكل طريقة ممكنة: في العمل، والدراسة، والصحة النفسية، وفي تفكك المجتمعات الحضرية والريفية.

لماذا استبعاد الحرب؟

 

وما يدعم الراي الراجح بعدم اقدام «اسرائيل» على مغامرة غير محسوبة على الجبهة اللبنانية، هو ما نقلته هيئة البث العبرية عن مصادر سياسيّة وأمنيّة رفيعة المستوى في تل أبيب، عن وجو نقص جدي في الذخيرة لدى الجيش الاسرائيلي، حيث من الصعوبة ادارة حرب على جبهتين، خصوصا اذا كانت واشنطن ترفض جرها الى حرب اقليمية تكون بوابتها الحرب مع حزب الله.

«اسرائيل» تبحث عن بدائل

 

ولفت المصدر الاسرائيلي الى ان حكومة نتانياهو تحاول البحث عن طرقٍ التفافية بديلة للحصول على الأسلحة والذخيرة لسد النقص الحاصل في الذخائر الحيوية والضرورية لمواصلة القتال في ظلّ التوترات القائمة مع الولايات المتحدة على خلفية التهديدات باجتياح رفح. ولفت إلى أنّ ثمة قلقًا من أنّ التوتر مع الولايات المتحدة، بشأن اقتحام مدينة رفح والمشكلة الإنسانية في قطاع غزة، سيؤثر أيضًا في مدى استعداد الولايات المتحدة لمواصلة مساعدة «إسرائيل» بالوتيرة نفسها.

النقص في الذخائر

 

وكشفت هيئة البث الإسرائيليّة شبه الرسميّة (كان) أنّ هناك دولاً توقفت عن توفير الذخائر القتالية «لإسرائيل»، ضمن انتهاجها المقاطعة الهادئة، بينما أعلنت دول أخرى أنّها ملتزمة بقوانينها التي لا تسمح ببيع الأسلحة لدول في صراع. فيما تحتج دول اخرى بآلية المصادقة على بيع الاسلحة لتبرير التاخير. وبعد اعلان كندا حظر الاسلحة عن «اسرائيل»، ابدت إيطاليا عدم استعدادها لبيع أسلحة لسفن سلاح البحرية الإسرائيلية، وفي الوقت ذاته تهدد فرنسا وألمانيا بمقاطعة ووقف توريد المعدات، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ هناك أيضًا نقصًا عالميًا في الذخيرة بسبب سباق التسلح العالمي، وخلاله تقوم جميع دول العالم  وخصوصا في اوروبا بتجهيز نفسها.

لا مخزونات في اوروبا

 

ونقلت الهيئة العبرية عن مصدر إسرائيليٍّ آخر قوله إنّه لا توجد مخزونات في أوروبا، والجهة الأساسية «لإسرائيل» في إمدادات الأسلحة هي الولايات المتحدة، حيث لا تزال هناك مساعدات، كل يوم هناك قطار جوي يصل، لكن الخشية الكبرى هي أنّ التوتر بسبب المشكلة الإنسانية واقتحام مدينة رفح قد يؤثرا في مدى الاستعداد الأميركي لدعم «إسرائيل» عسكريًا.

ازمة الصناعات العسكرية

 

وفي سياق متصل، تحدث الرئيس التنفيذيّ لشركة (إلبيت سيستمز) الإسرائيليّة للصناعات العسكرية، بتسلئيل ماتشليس، عن تضاؤل أرباح شركته وتباطؤ إنتاجها منذ اندلاع الحرب وأرجع الرئيس التنفيذي لإحدى أهم شركات التصنيع العسكريّ الإسرائيليّة تراجع الأرباح إلى إخلاء مصانعها في كريات شمونة شمالاً (نتيجة المعارك مع لبنان)، وسديروت جنوبًا (بسبب الحرب على غزة)، فضلاً عن تجنيد 2000 من موظفيها في الجيش الإسرائيليّ وإغلاق أنشطة شركة تابعة لها في الولايات المتحدة.

التضليل مستمر حول زيارة صفا!

 

في هذا الوقت، لا تزال زيارة مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في حزب الله وفيق صفا الى الامارات محطة للتضليل من قبل بعض الاطراف المعروفة التوجهات، والنيات، كما تقول مصادر مقربة من حزب الله، اعادت التاكيد «للديار» ان الزيارة الى الامارات لم تخرج قط عن سياق البحث في ملف المعتقلين اللبنانيين، «ونقطة على السطر». ولفتت الى انه لم يكن على اجندة صفا، وكذلك الاماراتيين اي ملف آخر للبحث حوله سواء تعلق الامر برئاسة الجمهورية، او بملف جبهة المساندة في الجنوب.

لا تعهدات من حزب الله

 

وفي هذا السياق، لفتت تلك الاوساط الى ان ما تسرب من معلومات حول تعهدات قدمها حزب الله بالموافقة على اقامة منطقة عازلة ومنزوعة السلاح على الحدود مجرد اكاذيب واوهام من نسج الخيال. فهذا الموضوع لم يطرح من قريب اوبعيد، وهو اصلا لا يمت بصلة الى موقف المقاومة التي لم ولن تقبل فتح ملف «اليوم التالي» للحرب الا بعد وقف العدوان على قطاع غزة، وهي سبق ورفضت تقديم اي اجابات عن اسئلة المبعوث الاميركي عاموس هوكشتاين ورفضت تقديم اي تعهد، وهي لن تمنح العدو اي ضمانات مسبقة، واي حديث عن مندرجات القرار الـ 1701 وكيفية ترجمته على ارض الواقع من الجانبين بعد عودة الهدوء مسألة سابقة لاوانها ولن يبدأ «الكلام» الا بعد وقف العدوان والاعتداءات على غزة وعلى الاراضي اللبنانية.