الاعتراف بالقدس عاصمة اسرائيل وسحب سلاح المقاومة
والخضوع للتحالف السعودي الصهيوني الأميركي وأوامره على لبنان
فريق البحث والتنسيق برئاسة شارل ايوب
ذكرت مصادر اعلامية مصرية سعودية سياسية تناقلها ديبلوماسيون من القاهرة والسعودية الى بيروت انه لو كان النواب الستة السنّة يقبلون بشروط مطلوبة منهم فانه سيتم تمثيلهم بوزير سنّي فورا. والنقطة الاساسية التي باتت واضحة هي وضع شروط على النواب السنّة الستة كي يتم تمثيلهم بوزير، وهي خضوعهم للمثلث السعودي الصهيوني الاميركي وان يعلنوا قبولهم بالقدس عاصمة لاسرائيل او عدم اعتراضهم على اعتراف الرئيس الاميركي ترامب بأن القدس عاصمة اسرائيل وان يعلنوا ان سلاح المقاومة يجب سحبه وان يبقى سلاح الجيش اللبناني فقط، كذلك المطلوب منهم ان يوافقوا على التحالف السعودي الصهيوني برعاية اميركية للسيطرة على العالم العربي وهم رفضوا ذلك، وطالما انهم يرفضون ذلك فالمسؤول السياسي لن يقبل بتوزير اي ممثل لهم في الحكومة. ويتضامن مع المسؤول السياسي المسؤولين اللبنانيين في عدم الضغط على المسؤول السياسي لادخال الوزير السني السادس الذي يصر التكتل من النواب السنّة الستة على مبادىء وطنية ضد الهيمنة الصهيونية وضد التحالف المثلث السعودي الاميركي الصهيوني والبقاء على التحالف مع المقاومة وبقاء سلاح المقاومة وعدم اصدار بيان بادانة ايران واعتبارها دولة ارهابية وشروط من هذا النوع كي يتم القبول في ادخال الوزير السني السادس الى الحكومة، وطالما ان النواب الستة السنّة رفضوا هذه الشروط فان المسؤولين اللبنانيين يرفضون ادخال وزير سني الى الحكومة ليمثلونهم.
محور الصهيونية ـ السعودية ـ الأميركية لا يقبل بوزير سني غير خاضع للوصاية
بات واضحا ان محور الصهيوني السعودي الاميركي لا يقبل بأن يدخل الحكومة وزير سنّي غير خاضع للوهابية وللسعودية وللصهيونية ولاميركا ولذلك فممنوع تمثيل النواب السبعة السنةّ او الستة السنّة اذا ارادوا تمثيلهم بوزير في الحكومة المقترح تشكيلها لان الوزير السنّي هو وطني وضد العدوان الاسرائيلي على لبنان ومع حقوق الشعب الفلسطيني والحق العربي.
لا يرفض المسؤولين اللبنانيين دخول وزير سنّي الى الحكومة، بل يرفضون دخول وزير وطني عربي ضد الصهيونية وغير خاضع للسعودية واميركا، ولذلك فهم متفقون على عدم توزير الوزير السنّي السادس، وبدل ان يلعب المسؤولون اللبنانيون الدور الكبير في انهاء هذا الموضوع واعضاء الوزير السنّي السادس الحق له في دخول الحكومة لتمثيل النواب الـ 6 من الطائفة السنية لا يقوم المسؤولين اللبنانيين بأي دور في هذا المجال بل يرفضون دخول وزير سني لانه غير خاضع للمثلث الصهيوني السعودي الاميركي ولو جاء الضوء الاخضر من الصهيونية السعودية الاميركية لوافق المسؤولون السياسيون فورا على توزير الوزير السني السادس، الا ان الضوء الاحمر هو المضاء وهو الذي ينير باضوائه الحمراء في وجه توزير وزير سني يمثل 6 نواب من الطائفة السنية هم وطنيون ولهم تاريخ كبير في حلفهم مع المقاومة ضد اسرائيل وضد الهيمنة والسيطرة الاميركية والسعودية على لبنان.
الشعب اللبناني ليس غبيا ويعرف لماذا يرفض المسؤولون السياسيون دخول الوزير السني السادس الى الحكومة، والشعب اللبناني يقرأ الصحف السعودية ويقرأ الصحف الاميركية ويقرأ ترجمات التلفزيونات الاسرائيلية والصحف الاسرائيلية التي تقول بوضوح في عدم القبول بدخول الوزير السني السادس الى الحكومة طالما انه ليس تابعا وخاضعا للحلف الصهيوني السعودي الاميركي، لانه ممنوع تمثيل الطائفة السنية بوزير وطني عربي ضد العدوان الاسرائيلي وضد السياسية الاميركية الداعمة لاسرائيل وضد السعودية المتحالفة معه اسرائيل في صفقة القرن على حساب القضية الفلسطينية.
النواب السنة الستة يرفضون القدس عاصمة لاسرائيل
هنالك شرط لدى المسؤولين السياسيين لا يعلنوه ولا يمكن التكلم عنه الا ان زواراً سياسيين يزورون سفارات ويعرفون اجواء القيادات والرؤساء اللبنانيين يعرفون تماما انه اذا اصدر النواب السنّة الـ 6 بيانا دعموا فيه اعتراف الرئيس الاميركي ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل وايدوا صفقة القرن وايدوا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في سياسته في التحالف مع الصهيونية على حساب الحقوق العربية وان يصدر عنهم بيان يكون ضد المقاومة وسلاحها، فان المسؤولين السياسيين سيصدرون مرسوم تشكيل الحكومة ودخول الوزير السني السادس لكن النواب السنة الـ 6 رفضوا مع وسطاء زاروهم لا نعرف من هم الوسطاء ومن قبل من، لكن زارتهم شخصيات نصحتهم باصدار بيان بأن تتخلى المقاومة عن سلاحها وفي عدم الاعتراض على القدس عاصمة لاسرائيل وبالخضوع لسياسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والسياسة الاميركية والسياسة الصهيونية وعندها لا مشكلة في توزير الوزير السني السادس.
لكن النواب الـ 6 رفضوا كليا هذا الامر وطلبوا موعد من مسؤول سياسي لابلاغه انهم يرفضون ان القدس عاصمة لاسرائيل ويرفضون تسليم المقاومة سلاحها طالما ان العدوان الاسرائيلي موجود وطالما ان الحلف الصهيوني السعودي الاميركي يهدد المنطقة كلها ويقضي بتصفية القضية الفلسطينية وحقوق العرب، لكنه لم يتم اعطاؤهم موعد لان احدا لا يريد ان يسمع موقف النواب السنّة الـ 6 انهم ضد محور السعودية الصهيونية الاميركية في سياستها في صفقة القرن والقول بعدم حق عودة الفلسطينيين الى ارضهم وبرفض ان القدس هي عاصمة اسرائيل وبرفض التقارب السعودي مع اسرائيل ومع اميركا ضد ايران لمحاصرة ايران وضربها وضرب كل القوى المقاومة في المنطقة.
النواب السنة الستة يرفضون صفقة القرن
حتى الان الصراع جار حول هاتين النقطتين، والنواب السنّة الـ 6 يرفضون كليا الخضوع لمبدأ ان القدس عاصمة اسرائيل والتقارب السعودي الصهيوني الاميركي على حساب القضية الفلسطينية وحقوق العرب وتنفيذ صفقة القرن التي تقضي بتصفية القضية الفلسطينية نهائيا. ولذلك لن يتم توزير الوزير السني السادس ولن يقبل المسؤولون السياسيون في عدم توزير الوزير السني السادس الا بعد ان يرضى مسؤول على الوزير السني السادس في ظل الشروط المطلوبة من الوزير ومن كتلة النواب السنّة الستة.
ليس في الافق امكانية لتشكيل الحكومة، لان لبنان دخل دون ان يدري او بدراية المسؤولين في الحلف الصهيوني السعودي الاميركي، وينفذ سياسة هذا المثلث لان المسؤولين يخافون من عقوبات اميركية يصدرها الرئيس الاميركي ترامب ضد لبنان اذا اعلن لبنان ادانته في قتل الصحافي جمال خاشقجي او وقف ضد محمد بن سلمان او وقف ضد التحالف السعودي الصهيوني الاميركي ولذلك فانهم خائفون من هذا المثلث وتركوا لبنان يصبح تحت هيمنة المثلث السعودي الصهيوني الاميركي.
والمشكلة يمكن اختصارها الان بالنقطة التالية:
المطلوب من النواب السنّة الـ 6 القبول بالقدس عاصمة اسرائيل وان تتخلى المقاومة عن سلاحها وعدم معارضة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في سياسته التحالفية مع الرئيس الاميركي ترامب ومع نتنياهو والصهيونية، والنواب السنّة الستة اصدار بيان في هذا المجال.
ثانيا مطلوب من النواب الستة ادانة ايران واعتبارها دولة ارهابية وان تسحب المقاومة سلاحها ولا لزوم لسلاح المقاومة بعد الان والنواب الستة يرفضون ذلك ويعتبرون ان المقاومة ضرورة اساسية لحماية لبنان في وجه اي عدوان اسرائيلي ويرفضون سياسة المثلث السعودي الصهيوني الاميركي.
على هذا الاساس ومن خلال هذه المعطيات فان الحكومة لن تتشكل لان المسؤولين السياسيين يرفضون كليا دخول الوزير السني السادس وحتى الان لم يعلن مسؤول سياسي في شأن اسباب عدم توزير الوزير السني السادس الذي سيمثل 6 نواب سنّة.
وتبقى مراكز النفوذ ساكتة عن الموضوع وتعيش في صمت كامل ولا تدلي برأيها لكن الشعب اللبناني بات يعرف الامور كيف تجري في السياسة اللبنانية والخوف من العقوبات الاميركية المدعومة صهيونيا وسعوديا.
الوضع الاقتصادي سينهار اذا استمر الوضع كذلك
اذا استمر رفض المسؤولين السياسيين توزير الوزير السني السادس، ويعني ذلك عدم تشكيل الحكومة وبقاء مبلغ 11 مليار ونصف مليار دولار مجمدة في فرنسا وعدم تسلم لبنان اجزاء من المبلغ لاعادة اعمار لبنان فان الوضع الاقتصادي سينهار وينهار يوما بعد يوم ولبنان يكاد يذهب نحو الافلاس والانهيار الاقتصادي التام كما ان الفساد في الوزارات كبير وهنالك وزراء صرفوا فوق موازنة وزاراتهم بملايين الدولارات، ولا احد يحاسب ولا احد يسأل، ويبدو ان الاشارات العالمية الآتية من مؤسسات مالية كبرى ضخمة خاصة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ينبه ان اقتصاد لبنان على شفير الانهيار وان الشعب اللبناني قد يصل به الوضع الى مصير الشعب اليوناني الذي اجبر ان يصرف فقط في الاسبوع 60 دولاراً اسبوعيا وان النمو عندما وصل العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية مع الرئيس سعد الحريري الى الحكومة كان 3.5 في المئة واليوم اصبح النمو 1.5 في المئة وهو الى انحدار نحو الصفر وهذا يعني انهيار الوضع المعيشي وجوع اللبنانيين وسوء الاحوال المعيشية الى اقصى حد وشبه افلاس الدولة ومؤسسات وشركات كثيرة وبطالة وهجرة شباب وصبايا لبنانيين الى دول العالم