مخطط عدواني كبير اسرائيلي اميركي قد يشعل الحرب ونحن لا نخاف من الحرب مع اسرائيل واميركا
لماذا طلبت واشنطن ابتعاد الجيش اللبناني وروسيا والصين لن يقبلا بتصنيف حزب الله منظمة ارهابية
شارل ايوب
يبدو ان اسرائيل بالتنسيق مع الولايات المتحدة يخططان لعدوان كبير على الحدود بين فلسطين المحتلة ولبنان اي على الخط الازرق او الخط الفاصل بين لبنان واسرائيل وهو خط انسحاب الجيش الاسرائيلي اثر عدوانه عام 2006 على لبنان و قيام حزب الله بردعه والحاق الهزيمة بالجيش الاسرائيلي.
ومع الحديث عن اكتشاف انفاق 4 على الحدود بين لبنان واسرائيل قامت اسرائيل بحملة اعلامية دولية لا مثيل لها وبالتنسيق مع الاعلام الاميركي الصهيوني وتحضر الولايات المتحدة لعملية ربما عسكرية ضد حزب الله من خلال بوارج بحرية في البحر تقوم بقصف صواريخ توماهوك كروز ضد مراكز حزب الله في الجنوب والبقاع، كما طلبت واشنطن رسميا ابتعاد الجيش اللبناني عن الحدود وعن خط الحائط الاسرائيلي لان لبنان والدولة اللبنانية لم يقوما بواجبهما بتنفيذ القرار 1701 وفق بيان صادر عن الخارجية الاميركية، تماما كما قالت وزارة الخارجية الاسرائيلية ان الدولة اللبنانية هي المسؤولة لانها لم تنفذ القرار 1701 ولم تمنع حزب الله من حفر الانفاق.
حفر الانفاق ليس عملية سهلة ويحتاج الى اليات ويحتاج الى امكنة لنزع تراب ونقلهم الى اماكن اخرى باليات واسرائيل مشتركة بالعملية بطريقة ما وهي لعبة كبرى اميركية صهيونية لاستكمال حرب اميركا ضد ايران بالواسطة عبر حزب الله في لبنان وبالتحديد هذه المرة ادارة ترامب هي ضد الدولة اللبنانية وتريد اسرائيل استهداف الجيش اللبناني على الحدود وان الرئيس ترامب يريد الغاء اليونيفيل عن وجودها على الحدود او تخفيف عددها بنسبة الثلثين، واهم شيء تريده الادارة الاميركية واسرائيل اتخاذ قرار في مجلس الامن باعتبار ان حزب الله هو منظمة ارهابية وليس حزباً سياسياً لبنانياً له نوابه وله جمهوره المدني وله جناحه العسكري الذي يدافع عن سيادة لبنان بل الخطة هي قلب المعادلة وتحويل حزب الله كله الى منظمة ارهابية وفق مخطط اسرائيلي مدعوم من الرئيس الاميركي ترامب ومدعوم ايضا من بعض الدول العريبة لتحويل حزب الله الى منظمة ارهابية وبالتالي تصبح الدولة اللبنانية مسؤولة عن اشتراك حزب الله في الحكومة او في اي ادارة.
وهنالك سباق بين قرار مجلس الامن باعتبار حزب الله منظمة ارهابية وتأليف الحكومة ذلك انه اذا اعتبرت الولايات المتحدة واستطاعت من خلال الوصول الى اتخاذ قرار في مجلس الامن بدعم صهيوني ودول لاعتبار حزب الله منظمة ارهابية فان الحكومة اللبنانية اذا ضمت وزراء من حزب الله ستفرض عليها الولايات المتحدة عقوبات وهذا ما تريده اسرائيل والرئيس ترامب لضرب لبنان وعزله وعدم قيام حكومة فيه، في حين ان مراسيم تأليف الحكومة يجب ان تصدر خلال الـ 48 ساعة القادمة.
ما هو السيناريو الذي سيتم تحضيره؟
من ضمن السيناريو المحضر ان تقوم اسرائيل بضرب كافة المراكز المواجهة للحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة او بين لبنان واسرائيل وان تقوم بوارج اميركية في قصف صواريخ كروز توماهوك على كامل المناطق التي يتواجد فيها حزب الله في الجنوب والبقاع وذلك في خطة لضرب اماكن صواريخ حزب الله التي يقال انها وصلت الى 100 الف صاروخ حيث كان يقدر عدد الصواريخ لدى حزب الله سنة 2006 بـ 40 الف صاروخ بينما يقدر العدد اليوم اكثر من 100 الف صاروخ خاصة صواريخ فجر 110 و113 القادرة الى الوصول على اي نقطة في فلسطين المحتلة على كامل اسرائيل ولذلك فالخطة قد تكون اضعاف اليونيفيل وقرار اميركي في تخفيض عددها الى الثلثين ثم شن حرب على حزب الله واسقاط القرار 1701 وحتى ضرب الجيش اللبناني على الحدود او الطلب اليه الانسحاب من المنطقة والا ستفرض ادارة ترامب عقوبات على الدولة اللبنانية وعلى الجيش اللبناني، لكن بالدرجة الاولى على الدولة اللبنانية كدولة وحكومة ومؤسسات في محاولة لاضعاف لبنان الى اقصى حد من اجل اضعاف المقاومة في داخلها.
المؤامرة واضحة ولذلك سحبت اميركا كل ديبلوماسييها من سوريا وتقرر سحب جيشها من سوريا وقررت الطلب من كل الديبلوماسيين في لبنان عدم التجول ومنهم الانسحاب من لبنان.
المقاومة ليست خائفة من ا لحرب وحاضرة لصد اي عدوان
لكن في المقابل فان حزب الله ليس خائفا من الحرب والمقاومة ليست خائفة ابدا من الحرب بل نحن جاهزون لصد اي عدوان اسرائيلي علينا والانتصار على اي عدوان اسرائيلي وحتى اميركي على لبنان، ولا نخاف الحرب ولا نخاف تهديدات اسرائيل ولا نخاف جيش اسرائيل الذي الحقنا بدباباته اكبر الخسائر وهذه المرة ستكون اكثر اما الصواريخ فستضرب كامل المناطق التي يستعملها العدو الاسرائيلي لشن عدوان على لبنان اذا حصل واذا قامت الولايات المتحدة التي تسعى الى اتخاذ قرار ضمن مجلس الامن باعتبار ان حزب الله هو منظمة ارهابية فان اوروبا ستعارض هذا القرار والصين وروسيا ومن هنا قد تتخذ ادارة الرئيس ترامب من طرف واحد عقوبات ضد لبنان كدولة لبنانية باعتباره ضم الى حكومته وزراء من حزب الله وهو برأي ادارة الرئيس ترامب منظمة ارهابية واسرائيل قد تشن حرباً او عدواناً مع ان اسرائيل هي اضعف اليوم من شن حرب على المقاومة لانها اقوى من الاول وقادرة على صد اي عدوان اسرائيلي باساليب جديدة ابتكرتها المقاومة واكتسبت قدرة قتال عالية اضافة الى جهوزية المقاومة بالصواريخ ضد المدرعات وانتشار عناصر المقاومة على كامل مناطق الحدود وفي عمق يصل الى 30 كلم اضافة الى صواريخ بعيدة المدى تصل الى 800 كلم وتطال اي نقطة في فلسطين المحتلة اي اسرائيل وتضرب مراكز هامة. وهذه المرة الحرب خطيرة جدا على اسرائيل لان الهدف سيكون مدينة تل ابيب عاصمة اسرائيل الاقتصادية والتي فيها اكبر ابراج واكبر شركات التكنولوجيا والمصارف والشركات المالية والاقتصادية والخسائر فيها قد تصل الى اكثر من 200 مليون دولار وعندها سيتم ضرب العاصمة الاقتصادية لاسرائيل واغلاق مطار بن غوريون الذي سيصاب بمئات الصواريخ اضافة الى ميناء حيفا البحري الذي سيتم قصفه واغراق السفن التي فيه او تدمير هذا المرفأ تدميرا كبيرا.
ترامب سيشرك المدمرات الاميركية بالحرب
كما ان القصف سيطال مناطق الضفة الغربية كلها حيث ثكنات جيش العدو الاسرائيلي، لكن هذه المرة هنالك عنصر جديد فان المدمرات الاميركية بقرار من الرئيس الاميركي ترامب وادارته ستقوم بالاشتراك بالحرب وبقصف الاف الصواريخ من نوع كروز توماهوك على كامل مراكز تواجد حزب الله في الجنوب والبقاع وحتى في الضنية وجبل لبنان وجبال الشمال وحتى في سوريا وذلك لاضعاف القوة الصاروخية التي تحتفظ بها المقاومة ليوم المعركة ضد العدوان الاسرائيلي وتعتبر الولايات المتحدة والجيش الاميركي انه قادر على التدمير من خلال صور الاقمار الاصطناعية ومعلومات تقريبا 60 الى 70 في المئة من مراكز الصواريخ التي يملكها حزب الله ويضعها في لبنان وقسم في سوريا وحتى قسم على الحدود العراقية – السورية ولكن هل صحيح ان اميركا واسرائيل يعرفان مراكز صواريخ حزب الله والجواب انهما لا يعرفان بل يصوران بالاقمار الاصطناعية ولديهما بعض المعلومات التكتية لكنهما لا يستطيعان اصابة مرابض اكثر من 100 الف صاروخ سيتم اطلاقها على اسرائيل بشكل مكثف لتدمير مناطق كثيرة من مدينة الخليل الى رام الله، الى مناطق حول القدس الى كامل فلسطين حتى حدود نهر الاردن.
لكن معلومات وصلت من واشنطن تقول ان ادراة الرئيس ترامب ستطلب من الطيران الاميركي التي ستأتي الى قبالة لبنان حوالى 6 حاملات طائرات ان تقوم الطائرات الاميركية بتدمير اكثرية مراكز حزب الله بالاشتراك مع الطيران الاسرائيلي وخاصة منطقة الضاحية ومناطق كثيرة في الجنوب مشكوك بأمرها بانها مراكز لحزب الله.
شارل أيوب
ماذا يجري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية؟
نقل مراسل الجزيرة عن الجيش الإسرائيلي أن قواته اكتشفت نفقا ثالثا على الحدود مع لبنان، بعيد إعلان قوات حفظ السلام الدولية في لبنان «اليونيفيل» أنها تحققت من وجود نفق ثان قرب الحدود مع إسرائيل.
وأكدت قوات اليونيفيل اكتشاف النفق الثاني قرب الخط الأزرق الذي يفصل بين لبنان وإسرائيل، وأشارت في بيان لها إلى أنها تتابع القضية بتنسيق وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية. كما أعلنت القوة الأممية في جنوبي لبنان اكتشاف نفق في الجانب الإسرائيلي من الحدود قرب الخط الأزرق بعد يومين على بدء الجيش الإسرائيلي عملية لتدمير أنفاق بالمنطقة.
واليونيفيل هي قوات طوارئ دولية تنتشر في جنوبي لبنان منذ العام 1978 بموجب قرارات أممية، أسندت لها مهام عدة، أبرزها استعادة الاستقرار والأمن الدوليين ومراقبة وقف الأعمال العدائية بالمنطقة.
في هذه الأثناء، قال الرئيس اللبناني ميشال عون إن واشنطن أبلغت بيروت بعدم وجود نية عدوانية إسرائيلية تجاه لبنان على خلفية إعلان تل أبيب وجود أنفاق تتهم حزب الله بحفرها قرب الخط الأزرق. وأضاف أن لبنان يرفض أي ممارسات يمكن أن تؤدي إلى توتير الوضع على الحدود مع إسرائيل وإنه حريص على الاستقرار في الجنوب.
وقال بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية إن عون أبلغ قائد قوات اليونيفيل أنه «ينتظر نتائج التحقيقات في موضوع الأنفاق التي تتولاها القيادتان اللبنانية والدولية ليبني على الشيء مقتضاه».
وتابع عون -وهو حليف سياسي لحزب الله- أن لبنان ملتزم بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الذي أنهى الحرب عام 2006 بين حزب الله وإسرائيل.
}مجلس الأمن الدولي يبحث «أنفاق حزب الله» وأنباء عن خطة أميركية بشأن «اليونيفيل»
بطلب من إسرائيل والولايات المتحدة، عقد مجلس الأمن الدولي امس الأربعاء جلسة لبحث مسألة «الأنفاق الهجومية العابرة للحدود» التي اتهمت تل أبيب حزب الله اللبناني بحفرها.
ودعا مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في تصريح صحفي، المجتمع الدولي إلى الرد بشكل حازم على تصرفات «حزب الله»، مشددا على أن «الوقت حان كي يستخدم مجلس الأمن جميع الوسائل المتوفرة لديه ضد البنى التحتية الإرهابية لحزب الله الذي تزداد قوته أكثر فأكثر».
وأشار الدبلوماسي الإسرائيلي إلى أن الجلسة ستتناول «انتهاك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701» الذي تم تبنيه في نهاية حرب لبنان الثانية عام 2006، وهو يفرض قيودا على تسليح حزب الله.
وكانت قوة حفظ السلام الأممية المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» أكدت يوم الاثنين الماضي أن اثنين على الأقل من الأنفاق الأربعة، التي أعلنت إسرائيل عن اكتشافها عند الحدود ضمن إطار عملية «درع الشمال»، يعبران في الواقع الخط الأزرق، في مخالفة لقرار 1701.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة «الراي» الكويتية بأن الولايات المتحدة تسعى إلى توسيع مهمة «اليونيفيل» لتشمل مراقبة حركة الطائرات المدنية التي تهبط في مطار بيروت، وذلك بعد اتهام إسرائيل لإيران بتصدير الأسلحة إلى «حزب الله» عن طريق المطار.
وأشارت مصادر أميركية للصحيفة إلى أن واشنطن، في حال تعذر هذه الخطة، تعتزم العمل على تقليص موازنة قوات «اليونيفيل» وتعدادها بمقدار الثلثين.
عملية الدرع الشمالي
هي عملية عسكرية إسرائيلية بدأت في 4 كانون الاول 2018. هدف العملية هو تحديد موقع وتدمير أنفاق حزب الله التي تصل إلى شمال إسرائيل. العملية جزء من الحرب الإيرانية الإسرائيلية بالوكالة المستمرة. حزب الله، يعتبره المجتمع الدولي تنظيماً إرهابياً، ويمول بشكل كبير من قبل إيران.
التخطيط
في 4 كانون الاول 2018 أعلن الجيش الإسرائيلي انطلاق عملية عسكرية على الحدود الشمالية مع لبنان، قال: «إنها تستهدف كشف وإحباط انفاق يحفرها حزب الله داخل الأراضي الإسرائيلية. واطلق على الحملة اسم الدرع الشمالي، ويقودها طاقم خاص ومشترك لهيئة المخابرات والقيادة الشمالية، وسلاح الهندسة وإدارة تطوير وسائل قتالية». وأوضح في بيان «أن الحملة، تهدف إلى تدمير الأنفاق الهجومية الممتدة داخل إسرائيل». واتّهم حزب الله بالوقوف وراء حفر الأنفاق، مشيراً إلى أن ذلك كان بدعم وتمويل من إيران.
وأضاف البيان الإسرائيلي: «منذ عام 2014 يعمل الطاقم الخاص والمشترك، في قضية الأنفاق في الجبهة الشمالية». ولفت «أن الجيش الإسرائيلي تمكّن في السنوات الأخيرة من تطبيق خطة دفاعية خاصة في المنطقة، تضمنت أعمالا لإقامة جدران وعوائق صخرية، بالإضافة إلى أعمال تجريف للأراضي». واعتبر الجيش «أن حفر الأنفاق، التي تم كشف أمرها بشكل مسبق، وقبل أن تشكّل تهديداً فوريا لإسرائيل، يعتبر خرقاً فادحاً للسيادة الإسرائيلية»، متّهما حزب الله بخرق وتجاهل قرارات الأمم المتحدة.
كما حمّلت إسرائيل الحكومة اللبنانية مسؤولية كل ما يجري داخل الأراضي اللبنانية في منطقة الخط الأزرق شمالاً، قائلة إن «هذه الأنفاق تثبت عدم قيام الجيش اللبناني بمسؤولياته في تلك المنطقة»، ومحذّرةً الجيش ومطالبةً اياه بالابتعاد عن هذه المناطق.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي أنه «تم اكتشاف نفق تابع لحزب الله في منطقة كفركلا في الجنوب». ولفت في تغريدة الى ان النفق يخرق السياج الأمني في منطقة جنوب كفركلا لكنه لم يشكل تهديدًا فوريًا على سكان المنطقة». وقال: «إن الجيش الاسرائيلي يحذر عناصر «حزب الله» والجيش اللبناني وينصحهم بالابتعاد عن اي مسار هجومي تم حفره من الأراضي اللبنانية الى الأراضي الإسرائيلية. وأعذر من أنذر».
ونشر الجيش الإسرائيلي مقاطع فيديو تظهر حفارات ومعدات عسكرية، قال أنها تعمل على اكتشاف الأنفاق في المنطقة الشمالية، في مستوطنة المطلّة.
وكشفت القناة العاشرة الاسرائيلية أن الخارجية الإسرائيلية عممت على جميع السفراء الإسرائيليين في جميع أنحاء العالم بإرسال رسائل إلى أعلى المستويات في البلدان التي يتواجدون فيها، للتوضيح أن «نشاط الجيش الإسرائيلي على الحدود الشمالية ضد أنفاق حزب الله هو دفاعي ويتم تنفيذه في الأراضي الإسرائيلية وأن إسرائيل غير معنية بالتصعيد».
التنفيذ
من أجل تنفيذ العملية، نشر الجيش الإسرائيلي وحدات الهندسة القتالية ضمن وحدة القوات الخاصة يحملون، المعدات الثقيلة والبلدوزرات. نُفذت العملية بالتعاون مع المخابرات العسكرية الإسرائيلية والقيادة الشمالية.
وفي 4 كانون الاول 2018، أول أيام عملية الدرع الشمالي، اكتشف الجيش الإسرائيلي نفقاً من جنوب كفركلا إلى بلدة المطلة داخل إسرائيل. النفق يبدو أنه أنشئ قبل سنتين، من داخل منزل خاص، ومزود بالكهرباء للإضاءة وبشبكة اتصالات. النفق يتوغل لمسافة 40 متر داخل الأراضي الإسرائيلية.
اليونيفيل
من جانبتها أعلنت قيادة يونيفيل أن الجيش الإسرائيلي أبلغ يونيفيل، صباح 4 كانون الاول، أنه بدأ بأنشطة جنوب الخط الأزرق للبحث عما يشتبه بأنه أنفاق. وأكدت في بيان أن الوضع العام في منطقة عمليات يونيفيل لا يزال هادئاً، وتعمل مع جميع المحاورين من أجل الحفاظ على الاستقرار العام، وأن جنود حفظ السلام التابعين لها زادوا من دورياتهم على طول الخط الأزرق، إلى جانب القوات المسلحة اللبنانية، للحفاظ على الاستقرار العام وتجنب أي سوء فهم قد يؤدي إلى تصعيد.
ردود فعل حزب الله
أعلن «الاعلام الحربي المركزي»، التابع لـ«حزب الله»، تفاصيل النشاط العسكري للجيش الاسرائيلي عند الحدود اللبنانية، فأوضح أنه «عند التاسعة من مساء أمس الاثنين، حضرت آليات حفر وشاحنات تابعة لجيش العدو «الإسرائيلي»، إلى المنطقة المقابلة لبلدة كفركلا، وتحديداً عند الترقيم الحدودي 431 و440.
وصباح الثلاثاء، حشد العدو قوة قوامها 12 آلية عسكرية وعدداً آخراً من آليات الحفر والجرافات، وتزامن ذلك مع وصول عدد من مراسلي وسائل الإعلام العبرية، حيث أعلن المتحدث باسم جيش العدو عن إطلاق عملية عسكرية في المنطقة بإسم «درع الشمال»، للكشف عن أنفاق يزعم أنّها تمتد من جنوب لبنان إلى مستوطنات شمال فلسطين المحتلة. ولاحقا، أعلن الجيش «الإسرائيلي» عن أنّ العملية التي بدأها سوف تستمر في الساعات القادمة، على أن تسير دوريات لفرق الهندسة على كامل الشريط الحدودي، وصولاً إلى القطاع الغربي».[3]
لبنان
لم تعطِ السلطات الرسمية اللبنانية أي رد فعل رسمي على العملية، وربما يكون السبب التعذر القائم في تشكيل الحكومة التي تم تكليف سعد الحريري بتشكيلها. والرد الرسمي الوحيد جاء عن طريق الجيش ببيان جاء فيه «على ضوء إعلان العدو الإسرائيلي إطلاق عملية «درع الشمال» المتعلقة بأنفاق مزعومة على الحدود الجنوبية، تؤكد قيادة الجيش أن الوضع في الجانب اللبناني هادئ ومستقر، وهو قيد متابعة دقيقة».
إسرائيل
انتقد وزير الدفاع المستقيل أفيكدور ليبرمان الحملة العسكرية في الشمال، معتبراً أن الجبهة مع غزة أكثر خطورة من أنفاق حزب الله. وقال «ليبرمان»: «لا يوجد حاجة ملحة للتعامل مع الأنفاق في الشمال، وجبهة غزة أهم وأكثر خطورة ويجب التعامل معها أولاً». من جهته قلل روني دنيال المحلل العسكري للقناة الثانية العبرية من نجاعة الحملة العسكرية في الشمال، معتبراً أن حزب الله لن يتوقف عن حفر الانفاق لأن هدفه المعلن هو احتلال الجليل.
كما هدد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي كلعاد أردان لبنان، قائلاً «ما سيحدث من الآن فصاعدا سيكون على مسؤولية الحكومة اللبنانية وقد يعرضها للخطر كذلك». قالت صحيفة معاريف العبرية عن أردان قوله «من الآن فصاعداً، لن تكون الحكومة اللبنانية قادرة على القول بأن هناك منظمة مسلحة تعمل من أراضيها».
فيما أعرب رئيس شعبة الاستخبارات السابق في الجيش الإسرائيلي عاموس يدلين، عن تخوفاته من ردة فعل حزب الله اللبناني على عملية الردع الشمالي، والتي تستهدف أنفاقه المخترقة للحدود الإسرائيلية. وأشار يدلين، إلى أن عملية الدرع الشمالي ضرورية ومهمة لأمن إسرائيل، وأن الهدف منها الكشف عن أنفاق حزب الله وتدميرها، خشية من استخدامها من قبل الحزب واحتلال بلدات إسرائيلية واقعة قرب الحدود.
من جهتها، أشادت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريكيف بعملية الدرع الشمالي لتدمير أنفاق حزب الله في الشمال.
من جانبه عقّب رئيس الكنيست الإسرائيلي يولي إدلشتاين، قائلاً: «شعب إسرائيل بكامله يرقب بأعينه الآن ما يحدث في الشمال، لن نسمح بخرق السيادة الإسرائيلية، أشد على يد سكان الشمال وقواتنا التي تنفذ المهمة الهامة بمهنية».
كما بارك وزير المواصلات والاستخبارات يسرائيل كاتس، عملية تدمير أنفاق حزب الله، وأثنى على رئيس الحكومة ووزير الجيش نتنياهو أنه وبرغم الضغوطات الكبيرة يقود الآن عملية صائبة».
الولايات المتحدة
نقلاً عن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إن: «السلطات الأميركية تدعم بقوة جهود إسرائيل للدفاع عن سيادتها وتدعو حزب الله لوقف حفر الأنفاق».
روسيا
أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موسكو تعول على أن إسرائيل لن تنتهك القرار الأممي رقم 1701 خلال العملية التي تجريها شمالي البلاد.