تهتز ادارة الرئيس ترامب الذي يقود رئاسة الولايات المتحدة والولايات المتحدة الذي لها دور كبير في الاحداث واستقال وزير الدفاع الجنرال ماتيس من وزارة الدفاع معلناً خلافه في الرأي مع الرئيس الاميركي ترامب بسبب الخطوات التي يتخذها الرئيس الاميركي خاصة بشأن الجيش الاميركي وآخرها قرار الرئيس ترامب بسحب الجيش الاميركي من شمالي سوريا فجأة مع العلم ان المنطقة التي انسحب منها الجيش الاميركي تشكل ربع مساحة سوريا وهي في الشمال وفيها ثلاث قواعد جوية عسكرية اميركية وحوالى 5 آلاف جندي اميركي والأمور غامضة لأنه يبدو ان صفقة روسية تركية قد حصلت لدخول الجيش التركي شمال سوريا وفي ذات الوقت ان اتصالات الرئيس السوري بشار الاسد مع الرئيس الروسي بوتين تدور حول قيام الجيش العربي السوري بإعادة سيادة سوريا على شمال نهر الفرات حول الحسكة وعاصمتها القامشلي ومنطقة اكثريتها من الاكراد وفيها جيشان مع الجيش الاميركي الجيش الاول هو الجيش الكردي المؤلف من 50 الف جندي مع اسلحة لهم وبينهم قوة حزب العمال الكردستاني المسمى بـ «كا كا» والتي تعتبره تركيا حزباً ارهابياً أما الجيش الثاني فهو جيش «قسد» المؤلف من 35 الف جندي ومدرب افضل تدريب ويضم قوات عشائرية عربية واكراداً واسمه الفعلي قوات سوريا الديمقراطية التي تختصر بعبارة قسد وهذه رابع استقالة في ادارة الرئيس الاميركي ترامب حيث اول استقالة كانت هي استقالة وزير خارجية اميركا السابق تيلرسون الذي قال عنه الرئيس ترامب انه غبي فيما وصفه الوزير الاميركي تيلرسون بأنه رئيس اميركي جاهل يقود اميركا الى الخراب والاستقالة الثانية جاءت من مستشار الامن القومي في البيت الابيض هو السيد كوشنير الاسرائيلي صهر الرئيس ترامب وجاءت الاستقالة تحت الضغط بعدما تم اكتشاف انه استعمل قدرته على الدخول على الاسرار بتزويد السعودية والامارات ودول اخرى بمعلومات لا يحصل عليها الا الامن القومي ورئيسه بالتحديد الذي كان كوشنير اما الاستقالة الثالثة فكانت من قبل رئيس المخابرات الاميركية التي تسلمت نائبته السيدة ماري هاسبل مديرة المخابرات الاميركية المركزية بدلاً عنه وهو يعرف بالجنرال مايسي ولكن اسمه غير ذلك انما كونه مدير المخابرات الاميركية المركزية لم يكن يظهر اسمه الحقيقي علانية اما الاستقالة الرابعة والخطيرة فهي استقالة وزير الدفاع الاميركي الجنرال ماتيس وهو من اهم ضباط الجيش الاميركي تاريخياً والذي اعلن انه استقال لخلاف بوجهات النظر بينه وبين الرئيس الاميركي ترامب بشأن ادارة الجيش الاميركي وسياسة اميركا العسكرية في العالم وجاءت استقالته بعد سحب الجيش الاميركي من سوريا فجأة وقال الجنرال ماتيس وزير دفاع اميركا انه سيبقى في مركزه حتى نهاية شباط كي لا يحصل خلل في قيادة الجيش الاميركي ووزارة الدفاع لكنه يتمنى ان يعفيه الرئيس الاميركي من مهامه في كانون الثاني القادم.
استقالة جيم ماتيس وزير الدفاع الاميركي بسبب خلافه بالرأي مع ترامب
قدم وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس استقالته من منصبه، لينضم إلى سلسلة من المسؤولين الرفيعين الذين استقالوا في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وجاءت هذه الخطوة بعد يوم واحد من إعلان ترامب، عن سحب القوات الأميركية من سوريا، وقد أشير إلى أن ماتيس يعارض مثل هذا القرار.
ولمح الجنرال ماتيس بقوة في رسالة استقالته إلى وجود اختلافات في رسم السياسات مع الرئيس ترامب.
وقال إن للرئيس الحق في تعيين شخص ما «تكون رؤاه أكثر اتساقا مع رؤاكم».
وسيغادر الجنرال ماتيس، 68 عاما، منصبه في شباط المقبل. ولم يسم الرئيس الأميركي من سيخلف ماتيس في المنصب، لكنه قال إنه سيعين وزيرا جديدا للدفاع قريبا.
وعبر اعضاء في الكونغرس الأميركي من كلا الحزبين الرئيسين عن صدمتهم لقرار الاستقالة.
وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، إنه «قد فجع» لسماع أن الاستقالة كانت جراء «اختلافات شديدة» بين الجنرال ماتيس والرئيس.
وقال ترامب عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي إن ماتيس «كان عونا كبيرا لي في جعل الحلفاء ودول أخرى يدفعون حصتهم من الالتزامات العسكرية»، مشيرا إلى أنه سيترك منصبه في شباط القادم.
ماذا قال ماتيس في رسالة استقالته؟
لمح الجنرال ماتيس إلى خلافه مع الرئيس ترامب في عدد من مناطق سياسات صناعة القرار.
وخاطب ماتيس في رسالته ترامب مباشرة معبرا عن قناعته بضرورة أن تحافظ الولايات المتحدة على تحالفاتها القوية «وتعامل الحلفاء باحترام».
وكتب: «ولأنه من حقكم أن يكون لديكم وزير دفاع له رؤى أكثر اتساقا مع رؤاكم في هذه الموضوعات وغيرها. أعتقد أن من الصائب لي أن اتنحى عن منصبي».
وعلى الرغم من أن ماتيس لم يشر بشكل مباشر إلى قرار سحب القوات من سوريا، إلا أنه سبق أن حذر من أن الانسحاب المبكر من سوريا سيكون «خطأ استراتيجيا فادحا».
وأشار ماتيس إلى اختلافات في معالجة عدد من القضايا الرئيسية الأخرى، من أمثال روسيا وحلف شمالي الأطلسي (ناتو).
وأكد على أنه سيبقى في منصبه حتى نهاية شهر شباط «ليعطي وقتا كافيا لتسمية خلفه وإقرار تعيينه».
ما هي آخر الانسحابات؟
أعلن ترامب يوم الأربعاء قراره سحب القوات الأميركية من سوريا، البالغ قوامها 2000، مشددا على أن تنظيم الدولة الإسلامية قد هُزم هناك.
وبدت هذه الخطوة على خلاف مع كثير من وجهات النظر داخل الإدارة الأميركية نفسها وبعض الوزراء الرئيسيين.
كما لقيت انتقادات من بعض الحلفاء الدوليين للولايات المتحدة.
وساعدت القوات الأميركية في تطهير كثير من المناطق بشمال شرق سوريا من تنظيم الدولة الإسلامية، لكن ما زالت هناك جيوب لمقاتليه.
ولم يقدم البيت الأبيض جدولا زمنيا للانسحاب، لكن صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية نقلت عن مسؤولين عسكريين قولهم إن ترامب يريد الانتهاء منه في غضون 30 يوما.
وبشكل منفصل، أشارت تقارير أمس إلى أن البيت الأبيض يعتزم انجاز تخفيض كبير في عديد القوات العسكرية الأميركية في أفغانستان.
بيد أن هذه التقارير، التي أشارت إلى نحو 7000 من عديد هذه القوات قد يعودون إلى بلادهم، لم تؤكد بعد من أي مسؤولين رسميين.
وكتب عضو مجلس الشيوخ الجمهوري لندزي غراهام تغريدة تقول إن أي انسحاب للقوات من هناك سيشكل «خطرا استراتيجيا كبيرا» وقد يقوض التقدم الذي حققته الولايات المتحدة في المنطقة.
من هو الجنرال جيمس ماتيس؟
اختار دونالد ترامب الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس وزيرا للدفاع في إدارته المقبلة.
ماتيس هو الضابط السابق في سلاح مشاة البحرية الأميركية وكانت له مواقف ناقدة بشدة لسياسة إدارة الرئيس باراك أوباما تجاه الشرق الأوسط، وخاصة تجاه إيران.
الجنرال ذو الخبرة الميدانية الواسعة كان قاد كتيبة هجومية خلال حرب الخليج الأولى عام 1991، كما كان قائدا لقوة خاصة عملت في جنوب أفغانستان في العام 2001 وشارك أيضا في غزو العراق في 2003 ولعب دورا رئيسيا في معارك الفلوجة المعروفة بشراستها.
وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس: واشنطن تريد «سعودية قوية»
قال وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، عقب لقائه بنظيره السعودي، ولي العهد، محمد بن سلمان، ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى، إن الولايات المتحدة «تريد سعودية قوية».
وقال ماتيس لقادة البلاد إن الولايات المتحدة تستطيع تعزيز «مقاومة السعودية لمواجهة أذى إيران».
وقال ولي العهد للمسؤول الأميركي إن السعودية والولايات المتحدة تعملان معا لمواجهة التحديات في المنطقة، بما فيها «أنشطة إيران الضارة»، ولجلب الاستقرار لمنطقة باب المندب «أكثر المضائق أهمية».
والتقى ماتيس بالعاهل السعودي الملك سلمان، في بداية سلسلة من المحادثات تهدف إلى إعادة تنشيط التحالف بين الرياض وواشنطن في مواجهة عدوهما المشترك، إيران.
وزار ماتيس، الذي قاد قوات التحالف الدولي خلال غزو العراق في عام 2003، السعودية ليسمع من القيادة وليتعرف على «أولوياتها»، بحسب ما ذكره مسؤول في الجيش الأميركي.
وتربط البلدين علاقات تمتد لعقود، تعتمد على تبادل النفط السعودي مقابل الأمن الأميركي.
ولكن تلك العلاقات أصابها التوتر الذي تزايد خلال فترة إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.
وشعر القادة في السعودية آنذاك بأن أوباما كان مترددا في الانخراط في الحرب الأهلية في سوريا، وكان يميل نحو إيران.
و«شعرت المملكة بأنها همشت» خلال المفاوضات الدولية بشأن برنامج إيران النووي، بحسب ما ذكره المسؤول الأميركي.
وقد أدى الاتفاق – الذي وقع في تموز 2015 – إلى رفع العقوبات الدولية عن إيران مقابل تعهد طهران بعدم السعي إلى تطوير أسلحة نووية.
ويخشى قادة السعودية مما يصفونه بالتدخل الإيراني في البلدان العربية عن طريق الأقليات الشيعية فيها، مثل البحرين ولبنان، واليمن.
ووجدت السعودية في واشنطن في ظل إدارة ترامب آذانا صاغية، خاصة وأن ترامب ندد بـ«التأثير الضار» لإيران في الشرق الأوسط.
وفرض ترامب في شباط عقوبات جديدة على طهران عقب تنفيذها اختبار صاروخ باليستي، وردا على دعمها للمتمردين في اليمن.
ولا تزال وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حذرة حيال ما قد تفعله لدعم السعودية.
وتستطيع إدارة ترامب – على سبيل المثال بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس – رفع التجميد المفروض على تسليم المملكة قنابل دقيقة التوجيه، جمدتها إدارة أوباما بسبب المخاوف من إصابة المدنيين في اليمن.
وتستطيع واشنطن أيضا – كما تقول الوكالة – تكثيف مشاركتها في الحملة ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.
وزار ماتيس مصر، ثم إسرائيل فدول الخليج لإجراء محادثات في قطر.
قرار سحب القوات الأميركية من سوريا بين مؤيد ومعارض على مواقع التواصل
أشعل قرار ترامب، سحب قواتها من سوريا مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها.
وتصدر خبر الانسحاب مواقع التواصل الاجتماعي في العالمين العربي والغربي وأطلق المستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي «هاشتاغ» سوريا باللغتين العربية والإنكليزية حاصدين أكثر من 11 ألف تغريدة، انقسمت الآراء من خلالهما إلى فريقين.
أكد الفريق الأول الموالي لسوريا ضرورة انسحاب الجيش الأميركي من أراضيها لأن المحور الذي يقف إلى جانب القيادة السورية وجيشها وشعبها هزم الإرهاب الذي كان يتلقى مساعدات وتجهيزات من الإدارة الاميركية على حد قولهم.
واعتبر الفريق الأخر أن أميركا غير قادرة على حماية حلفائها وأمام فصائل الثورة السورية فرصة تاريخية لاستعادة زمام المبادرة بعد التقدم التركي في معركة شرق الفرات والانسحاب الأميركي المضطرب من شمال سوريا الذي يؤكد هزيمة واشنطن وهو فراغ يأتي في صالح الثورة السورية إذا استطاعت الفصائل تجاوز الخطوط الحمراء على حد قولهم.
وكان الرئيس الأميركي، قد أوضح في حسابه على موقع «تويتر»: «لقد هزمنا داعش في سوريا، وهذا السبب الوحيد لوجود (القوات الأميركية) هناك خلال رئاسة ترامب».
نشر الجيش الأميركي قوات في منطقة الحدود بين تركيا وسوريا التي شهدت في الآونة الأخيرة تبادلا لإطلاق النار بين الجيش التركي ومقاتلين أكراد سوريين.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن وحدات حماية الشعب الكردي كانت ترافق تلك القوات الأميركية التي كانت على متن عربات مدججة بالسلاح قرب منطقة الحدود.
يذكر أن هناك تحالفا بين الولايات المتحدة ووحدات حماية الشعب الكردي في الحرب على ما تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية الذي فرض أيديولوجيته على المناطق التي سيطر عليها في سوريا.
لكن تركيا ترى في وحدات حماية الشعب الكردي امتدادا له صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور الذي تتهمه أنقرة بخوض حرب انفصالية ضدها.
وفي التطورات الميدانية، اندلعت اشتباكات جديدة أمس بين الجيش التركي والميليشيات الكردية السورية، حسب الجيش التركي.
وسقطت صواريخ أطلقت من منطقة تسيطر عليها وحدات حماية الشعب التركي واستهدفت مركز قيادة تابعا للجيش التركي في مقاطعة رأس العين بمحافظة شانلي أورفة في جنوب شرق تركيا.
وأضاف الجيش التركي أنه رد على مصادر النيران، وقتل «11 إرهابيا» حسب وصفه، ولم ترد تفاصيل بشأن ضحايا الجانب التركي.
ويعد هذا ثالث يوم من الاشتباكات بين الطرفين بعدما قصف الجيش التركي مواقع تابعة لوحدات حماية الشعب الكردي في سوريا.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تشعر بـ «قلق بالغ بسبب الغارات الجوية التي جرت بدون تنسيق مع الولايات المتحدة أو التحالف الدولي» فيما يخص الحرب على تنظيم الدولة.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قالت إن القصف التركي «غير مقبول»، داعية إلى تحلي الطرفين بضبط النفس.
لكن أنقرة أكدت على أنها أخبرت مسبقا واشنطن وموسكو بشن القصف.
وقال مصدر في وحدات حماية الشعب الكردي إن القوات الأميركية ستظل لعدة أيام في المنطقة بعد إنهاء أعمال الدورية بغية إعداد تقرير بشأن الوضع.
وشهدت العلاقات بين واشنطن وأنقرة مؤخرا توترات تعود جزئيا إلى خلافاتهما إزاء الحرب في سوريا.
ويعتزم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، زيارة واشنطن في منتصف الشهر المقبل آملا أن تتيح الزيارة «فتح صفحة» في علاقات البلدين.
معلومات اساسية عن الولايات المتحدة الأميركية
الولايات المتحدة الأميركية هي أكبر قوة اقتصادية وعسكرية في العالم، ولها مصالح تمتد الى جميع بقاع الأرض وقدرة على التدخل في كافة ارجاء العالم.
يكاد الناتج المحلي الداخلي للولايات المتحدة ان يعادل ربع المجموع العالمي، اما ميزانيتها الدفاعية فتعادل كل الانفاق الدفاعي لبقية العالم مجتمعا.
كما ان الولايات المتحدة هي المصدر الرئيسي للاعمال الفنية السينمائية والتلفزيونية والموسيقية على النطاق العالمي.
تأسست الولايات المتحدة الأميركية نتيجة ثورة قام بها المستوطنون الأوروبيون البيض ضد التاج البريطاني. وأسس الدستور الأميركي الذي سن في عام 1787 لنظام اتحادي يتضمن فصلا للسلطات لم يتغير جذريا منذ ذاك.
معلومات اساسية عن رئيس الجمهورية: دونالد ترامب
تمكن المرشح الجمهوري دونالد ترامب من التغلب على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في تشرين الثاني 2016. وكان فوز ترامب من أكبر المفاجآت في التاريخ السياسي الأميركي إذ لم تتوقعه استطلاعات الآراء. ووضع فوز ترامب نهاية لسيطرة الديموقراطيين على البيت الأبيض التي امتدت لسنوات ثمان.
وعد ترامب، ملياردير العقارات والنجم التلفزيوني الذي لم تكن له أي علاقة بعالم السياسة، ناخبيه «بجعل أميركا عظيمة مرة أخرى». وصور نفسه على انه واسطة للتغيير بامكانها اعادة فرص العمل في المجال الصناعي الى الولايات المتحدة مرة أخرى، والغاء العمل باتفاقات التجارة التي وصفها بأنها لا تخدم مصلحة الاميركيين، والحد من الهجرة غير الشرعية.
وفي حملة انتخابية اعتبرت بشكل عام اكثر الحملات عدائية وتهكمية في التاريخ الحديث، وجهت الى ترامب اتهامات بالعنصرية ومعاداة النساء واغضب حتى بعض من كبار سياسيي الحزب الجمهوري.
ولكن بالرغم مما توقعته استطلاعات الآراء بأن الولايات المتحدة ستنتخب اولى رئيساتها – هيلاري كلينتون – تمكن ترامب من الفوز بفضل التأييد الذي حظي به من جانب الناخبين البيض من الطبقة العاملة.
الاعلام
لدى الولايات المتحدة اكثر وسائل الاعلام تطورا في العالم، فالافلام والمسلسلات وافلام الكرتون والاشرطة الموسيقية الاميركية منتشرة انتشارا واسعا على نطاق العالم، وتبثها وسائل الاعلام العالمية بشكل مكثف.
والولايات المتحدة هي منبع الانترنت الذي يستخدمه اكثر من 88 في المئة من الأميركيين. ويستخدم 79 بالمئة من البالغين الاميركيين خدمة فيسبوك للتواصل الاجتماعي.
تسلسل زمني
1565 – تأسيس أول مستوطنة أوروبية دائمة في اميركا الشمالية.
في القرنين الـ 17 والـ 18 – استعباد مئات الآلاف من الأفارقة ونقلهم الى اميركا للعمل في مزارع القطن والتبغ.
1775 – اندلاع الثورة الأميركية تحت قيادة جورج واشنطن ضد الحكم البريطاني.
1787 – الآباء المؤسسون يصوغون دستور الولايات المتحدة الذي دخل حيز التنفيذ في عام 1788.
القرن الـ 19 – تم سحق مقاومة سكان اميركا الشمالية الأصليين بينما بلغ تدفق سيل المهاجرين الأوروبيين مستوى هائلا توجه كثير منهم غربا.
من 1861 الى 1865 – الحرب الأهلية الأميركية. القوات الاتحادية تدحر قوات الولايات الجنوبية الانفصالية الداعية للعبودية. وتحريم العبودية اساسا بموجب التعديل الـ 13 للدستور الأميركي.
من 1929 الى 1933 – اكثر من 13 مليون اميركي يفقدون مصادر رزقهم عقب انهيار بورصة وول ستريت في نيويورك في عام 1929 مما ادى الى «الكساد العظيم».
1941 – اليابان تشن هجوما مـــباغتا على الاســطول الأميركي في بيرل هاربور في جــزر هاواي مما ادى الى دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية.
1954 – الفصل العنصري في المدارس يصبح منافيا للدستور، وبدء حركة عصيان مدني تهدف الى منح الحقوق المدنية للأميركيين السود.
2001 – هجمات أيلول على نيويورك وواشطن تؤدي بالولايات المتحدة الى شن «حرب ضد الارهاب» والى غزو افغانستان والعراق.
2008 – انتخاب باراك اوباما، اول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة.
فريق المحتوى والتنسيق
