IMLebanon

الديار: نصرالله: كسرنا مؤامراتهم في العراق وسوريا ولبنان بالكامل ففرضوا عقوبات مالية لحصارنا وسننتصر

 

رضوان الذيب

في خطاب لسماحة السيد حسن نصرالله امين عام حزب الله الذي كان فيه واضحا وشفافا وصريحا اعلن ان المؤامرات بدأت والحروب منذ سنة 1982 عندما اجتاح العدو الاسرائيلي لبنان الى العاصمة بيروت وأبعد، لكن هزمنا العدو الاسرائيلي مع المقاومة الوطنية وقوى اخرى حتى حررنا الجنوب سنة 2000، وسنة 2006 ألحقت المقاومة الهزيمة بجيش العدو الاسرائيلي فقرروا المزيد من التآمر والحرب، واستهدفوا سوريا وهي العمود والركن للمقاومة والوقوف في وجه العدو الاسرائيلي، وقاتلنا مع قوى اخرى في سوريا وانتصرنا عليهم الى حدّ كبير.

 

وفي العراق انتصرنا على المؤامرة وعلى المؤامرة الاميركية الصهيونية في سوريا، واما في لبنان فقد انتصرنا على المؤامرة بالكامل.

 

وبعد انتصارنا عليهم وكسر المؤامرات، لجأوا الى حرب العقوبات المالية والاقتصادية، ولا ننفي انها أثّرت في الوضع المالي لكن هذه المرة ايضا سننتصر عليهم فيها، مع اتخاذ التدابير اللازمة، رغم ان جمهور المقاومة والداعمين لها والجمهور الرافض للمؤامرة الاميركية – الصهيونية ما زال يقدم ويدعم المقاومة ماليا .

 

اضاف سماحة السيد حسن نصرالله امين عام حزب الله قائلا: اننا مظلومون ولكن لسنا مظلومين ضعفاء، بل مظلومون اقوياء، وسنبقى اقوياء، وسننتصر على عقوباتهم التي لن تفلح في زحزحة ثقتنا بشعبنا وبقناعتنا بمقاومة المؤامرة الاميركية – الصهيونية ولن تستطيع اي قوة اضعاف روحية المقاومة والممانعة ضد العدو الاسرائيلي والمؤامرة الاميركية – الصهيونية علينا، واقول ذلك من خلال المتابعة لكل الامور التفصيلية والملفات ووضع المقاومة وجمهورها ووضع سوريا التي لم تنتصر بالكامل بل بنسبة كبرى، وفي العراق ايضا، وفي اليمن ايضا، التي ما زالت صامدة، وفرضوا على الجمهورية الاسلامية في ايران عقوبات كبيرة وضخمة، لكنهم لن يستطيعوا ضرب والحاق الهزيمة بمحورنا سواء في ايران ام في اليمن ام في العراق ام في سوريا ام في لبنان ام في فلسطين حيث غزة الصامدة، والتي صمدت وواجهت سنة 2008 وبعدها سنة 2014 وما زالت صامدة وقوية، والشعب الفلسطيني صامد.

 

لماذا قمنا بالحملة على الفساد؟

 

اما بالنسبة لحملة حزب الله ضد الفساد في لبنان، فشرح سماحة السيد حسن نصرالله امين عام حزب الله الامر بأن الفساد وصل في مرحلة الى خطر وجودي على الدولة اللبنانية، وعلى المؤسسات كلها وبتنا امام وضع يكاد فيه لبنان ينهار مع مؤسساته بسبب الفساد وهدر الاموال، لذلك قررنا مواجهة الفساد وهدر الاموال، ونحن لم نستهدف فئة ولم نستهدف طوائف، بل نحن استهدفنا الفساد وهدر الاموال، لان الخطر كبير وجودي على الدولة اللبنانية والشعب اللبناني ومؤسسات الدولة، ونحن قدمنا الوثائق والاخبار ووضعنا الامور بين يدي القضاء، وسنتابع ونلاحق الامر ضمن القضاء، اما هم فقاموا بحملات ضدنا غوغائية لا تستند الى موضوعية وعقلانية ومصلحة لبنان، بدل اللجوء الى القضاء اللبناني كما نحن لجأنا الى القضاء وقدمنا الوثائق كلها له، وانني اقول للجميع وللشعب اللبناني اننا لن نتراجع وان حزب الله لن يتراجع عن الحملة ضد الفساد وهدر الاموال وسيتابع الامور امام القضاء، وهذه ليست حرباً وليست تهديداً بل وضع الوثائق والمستندات امام القضاء هو امر قانوني وطبيعي ونحن نعتبر مرجعية القضاء هي الاساس وليتفضلوا هم ليقدموا وثائقهم الى القضاء اللبناني.

 

اضاف سماحة السيد حسن نصرالله ان وزارة المالية قدمت كامل الحسابات التي تظهر كيف تم صرف 11 مليار دولار، وهذه الـ 11 مليار دولار تم وضعها تحت عنوان الابراء المستحيل، وهنا المقصود ما قام بصرفه الرئيس فؤاد السنيورة، وليس نقلا عن سماحة السيد حسن نصرالله بل تفسيرا لكلامه، وتابع سماحة السيد حسن نصرالله ان العماد ميشال عون يوم كان رئيس التيار الوطني الحر وكتلة نوابه، وقفوا في وجه تمرير الحسابات وكتبوا كتاب الابراء المستحيل، وما زال الابراء المستحيل قائما حتى الان.

 

ثم تابع سماحة السيد حسن نصرالله فلفت النظر الى ان مدير عام وزارة المالية السيد ألان بيفاني اوضح الامور، وفي هذا المجال وليس نقلا عن سماحة السيد حسن نصرالله، فان مدير عام وزارة المالية السيد بيفاني كان قد اعلن انه قد تم منعه من القيام بواجباته، واتى الرئيس السنيورة، دون ان يسميه السيد ألان بيفاني بجماعته واستلموا حسابات وزارة المالية وصرفوا الاموال وفق ادارتهم وليس وفق المديرية العامة لوزارة المال التي كان يتولاها وما زال الدكتور الان بيفاني مدير عام وزارة المالية.

 

والمح سماحة السيد حسن نصرالله الى ان التقشف او ادارة الاموال بطريقة تحفظ الوضع ليس الضعف بل هي ادارة سليمة، للمواجهة والانتصار على محاولة خنق المقاومة بالعقوبات والعقوبات ايضا على سوريا والعقوبات على ايران وانهم لن يكسروا معنوياتنا ولا ارادتنا ولا روح مقاومتنا بهذه العقوبات المالية وسننتصر عليهم.