لن تحصل حرب لكن إيران ستنتقم لقائد فيلق القدس انتقاما رهيباً يهز أميركا
حزن كبير يلف المجاهدين في العالم على استشهاد البطل قاسم سليماني
شارل أيوب
منذ فترة والولايات المتحدة والموساد الاسرائيلي يعملان على التخطيط لقتل قائد فيلق القدس وأشهر فيلق في القتال حيث قاتل من حدود لبنان الى سوريا الى العراق الى اليمن والى مناطق في قلب الخليج لم يتم الاعلان عنها.
هو بطل الابطال بكل معنى الكلمة لم يهب الموت يوماً، ورغم معرفته بتخطيط الاميركيين والموساد لقتله كان يتنقل بصورة دائمة بين بيروت ودمشق وبغداد والعراق وايران ودول شرق اسيا رغم ان الطيران الاميركي – الاسرائيلي مع تنسيق مع الاقمار الصناعية، يتابع رحلاته الجوية خاصة عندما كان يجتاز اربيل عاصمة كردستان وهو يعرف ان الامر خطر جدا في تلك المنطقة ولا يهاب الموت ويخترق الموت في افق من سماء صافية وفي رحلات جهاد لان حبه الاكبر كانت ساحات الوغى وكان رفيق المجاهدين الدائم يلتقيهم في كل مكان. لقد خسرنا خسارة كبيرة جدا، خسرنا بطل الابطال الجنرال قاسم سليمان قائد فيلق القدس، خسرنا المخطط الاستراتيجي الذي اقام فعليا خط الممانعة من لبنان الى الخليج واسقط الجيش السعودي في اليمن وألحق به اكبر هزيمة دون ان يدخل جندي ايراني الى اليمن للقتال بل مستشاروه، ثم جعل من اليمن نقطة قصف لاكبر مركز نفط في العالم بعد مركز النفط في شمال المحيط الهادي في الولايات المتحدة وهي شركة ارامكو السعودي التي تنتج ثلث انتاج العالم من النفط وضربها بالصاريخ واصاب الانابيب وجعل اليمنيين يقصفون مطار أبها التي هي عاصة محافطة السياحة والمحاظة الكبرى للسياح العالميين والسعوديين ومنطقة هامة جدا في السعودية واصاب المطار واصاب منشآت كثيرة في قلب السعودية. كان يعمل لمخطط كبير خافت منه الولايات المتحدة والصهيونية وأرعبها وكانت تعرف ان قائد فيلق القدس لم يسم نفسه فيلق القدس الا لانه يعشق القدس ويقول دائما انها قبلتنا الاولى واننا سنعود ونصلي في القدس قريباً وقام الخط الاستراتيجي الحربي من غزة واوصل الصواريخ اليها، وهذا ما جعل اسرائيل في مرمى الصواريخ التي تم نقلها من ايران عبر البحر الاحمر على شاطئ السودان، وتم ايصالها من خلال سيناء الى غزة. كم نحزن عيك يا بطلا، كم نحن حزينون الليلة وانت تصعد الى روح السماء الى قدسية البطولة الى التضحية بالنفس من اجل شعبك ومن اجل العنفوان محاربا ضد الظلم مقاتلا من اجل الحق بطلا بكل معنى الكلمة لا يأتي مثلك كل 1000 سنة مقاتل مثلك يقاتل من اجل الحق وشاهد ضد الظلم ويقاتل من اجل الحق ويعمل على عزة النفس ورفعها في نفوس شعب المنطقة كلها في وجه اكبر قوة عالمية اميركا والصهيونية. ولقد تحدى اميركا في كل مكان وتحدى الصهيونية، وبالنتيجة خافت اميركا وارتعبت وارتعبت اكثر الصهيونية فخططت بكل طاقاتها لاغتيالك يا بطلنا يا شهيدنا يا كل الحزن عليك وجهك لن يغيب عنا، وجودك بين المجاهدين وصورتك بينهم لن تغيب ابداً يا بطل بيروت، يا بطل دمشق، يا بطل حلب، يا بطل دير الزور، يا بطل تدمر، يا بطل العراق، يا بطل بغداد، يا بطل صلاح الدين، يا بطل جبال ايران عند الحرب الظالمة التي شنها صدام على ايران بطلب من اميركا ووزير دفاعها رامسفيلد الذي اشرف على المعركة شخصيا وفشل نظرا لبطولاتك ولبطولات رفاقك يا رمز الحرس الثوري تفارقنا روحك المقدسة المجاهدة المقاتلة الشجاعة والدمعة في اعيننا لانك كنت تريد الاستشهاد في ساحة الميدان، لكن أميركا والموساد جبناء لا يواجهون بل يقتلون غدراً، اما نحن فسنواجههم ونقاتلهم وجها لوجه بالرصاص الحي، باللحم الحي، بالصدر العاري، بالرصاص والصواريخ والانفاق والمتاريس وندمر دباباتهم وهم يهربون ويختبئون ويبكون في ساحة المعركة كما حصل معهم في مارون الراس حيث كنت انت يا شهيدنا الكبير العظيم الذي يعز علينا ان نبكيك وان تنزل الدمعة، لكن دموعنا اقوى وحنيننا اليكم عظيم ومحبتنا كبيرة جدا جدا جداً بمقدار ما دمك حام وحرارته عالية. قاسم سليماني يا رمز المجاهد التاريخي الذي مر في تاريخ الكون والارض، قاسم سليماني لن تذهب رخيصاً، قاسم سليماني لن تمر الجريمة ضدك. هكذا قاسم سليماني يقسم الملايين والملايين بأنهم سينتقمون لك ولدمك، قاسم سليمان عودتنا ان ترحل دائما في رحلاتك القتالية والاستطلاعية وتعود الينا، فلماذا لم تعد هذه المرة؟ انتظرتك بغداد لكن غدر الموساد والاميركيين الجبان كان هو الشيطان الذي يتربص في مطار بغداد. لقد استشهدت انت مرفوع الرأس عزيز النفس قائدا مثل الامام الحسين عليه السلام هيهات منا الذل، هيهات منا الاستسلام، هيهات منا الخوف، وانت تقول يا بطل الابطال ويا مجاهد المجاهدين، يا اشجع الرجال. قاسم سليماني ان جيلي قاتل وانا كنت اقاتل لكن استشهدت وانت تقول ان اجيالا واجيالاً ستأتي من بعدك وتجاهد وتقاتل مثلما علمتها، ومن مدرستك الجهادية البطولية لن يغيب وجهك عنا لحظة يا بطل الابطال. سنذكرك في صلاتنا، سنذكرك في البطولات في المعارك، سيذكرك المشرق كله حتى الاقليم من اقاصي الجولان الى حدود ايران مع افغانستان، وستعرف اميركا انها في افغانستان لن ترتاح وهي على حدود ايران، وانها راحلة منكسرة، وان الجيش الايراني سيدخل افغانستان بعد هزيمة الجيش الافغانستاني ورحيله، وان مسلمي باكستان لن يستسلموا، وان الهند وماليزيا وآسيا لن تنسى دمك، كما اوروبا، كما اميركا اللاتينية، كما اي مكان. سينال المجاهدون من اصحاب الغدر من اميركيين وموساد وننتقم لدمك الذكي الغالي. عشت يا بطل الابطال، عشت نوراً في ضميرنا لا ينطفئ وعاشت ذكراك معنا ما دمنا نحن على قيد الحياة.
هذا ولقي قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني، وأبو مهدي المهندس القيادي بالحشد الشعبي العراقي، مصرعهما في ضربة جوية أميركية استهدفت سيارتهما على طريق مطار بغداد فجر امس الجمعة.
وأكد الحشد الشعبي عبر «تويتر» نبأ «استشهاد نائب رئيس هيئة الحشد الحاج أبو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس قاسم سليماني بغارة أميركية استهدفت عجلتهم على طريق مطار بغداد الدولي».
واتهم أحمد الأسدي المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي أميركا وإسرائيل بالوقوف وراء مقتل المهندس وسليماني.
وفي وقت سابق من الليلة الماضية، أعلن الحشد الشعبي أن «خمسة من أعضائه واثنين من الضيوف قتلوا في ضربة جوية استهدفت عرباتهم داخل مطار بغداد الدولي».
جاء ذلك بعد أن أعلنت خلية الإعلام الأمني التي يديرها الجيش العراقي عن سقوط ثلاثة صواريخ كاتيوشا على مطار بغداد.
وقالت مصادر بالحشد الشعبي في إن ممثلين عن الحشد كانوا يستقبلون «ضيوفا مهمين» في مطار بغداد، حيث استقل الجميع مركبتين استهدفهما صاروخان.
وفي سياق متصل، هدد مجلس الأمن القومي الإيراني بانتقام مؤلم يشمل منطقة الشرق الأوسط برمتها، ردا على اغتيال قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني في غارة أميركية بالعراق.
وقال المجلس -في بيان امس عقب اجتماع بطهران ناقش فيه الرد على اغتيال سليماني- إن الرد سيكون في المكان والزمان المناسبين، وإن الانتقام سيكون ثقيلا ومؤلما.
وأضاف أنه اتخذ القرارات اللازمة بشأن الرد على عملية الاغتيال، وأن واشنطن تتحمل مسؤولية مغامراتها.
وتابع أن الولايات المتحدة ارتكبت باغتيالها قائد فيلق القدس -التابع للحرس الثوري الإيراني- أكبر خطأ إستراتيجي لها في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح أمير موسوي -الخبير الإيراني في الشؤون الإستراتيجية في لقاء سابق مع الجزيرة- أن القرارات التي اتخذها مجلس الأمن القومي الإيراني ترمي إلى التعجيل بسحب القوات الأميركية من المنطقة، مضيفا أن العراق وسوريا ولبنان ستتخذ قرارات بالرد على الولايات المتحدة.
ويأتي بيان مجلس الأمن القومي ليتوج تهديدات أطلقها في وقت سابق اليوم مسؤولون إيرانيون بالانتقام لهذا القائد العسكري البارز الذي تحمّله واشنطن مقتل وجرح عدد كبير من جنودها بالمنطقة.
وقتل مع سليماني أربعة ضباط آخرين من فيلق القدس، كما قتل قياديان من الحشد الشعبي العراقي أحدهما أبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الذي يضم فصائل موالية لإيران، في غارة نفذتها طائرة مسيرة أميركية، وفق وسائل إعلام أميركية، ومروحيات أميركية، وفق التلفزيون الإيراني.
وقبيل صدور بيان مجلس الأمن القومي الإيراني، قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني إن بلاده ستنتقم بشدة من حكومة الولايات المتحدة. وأضاف لاريجاني أن واشنطن بفِعْلتها خلقت حالة من عدم الأمان في المنطقة، على حد قوله.
من جهته، قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، إن المنطقة ستشهد وضعا مختلفا كليا بعد اغتيال سليماني.
وأضاف ولايتي أن عملية الاغتيال ستفرض ظروفا جديدة، ستجعل الولايات المتحدة تندم على فِعلتها، حسب تعبيره.
وفي وقت سابق، أعلن المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي الحداد ثلاثة أيام، مهددا الولايات المتحدة بأن انتقام إيران سيكون «ساحقا».
وتوعد خامنئي بانتقام يطال «المجرمين الذين لطخت أيديهم بدمائه (سليماني) ودماء الشهداء الآخرين».
من جانبه، أعلن ممثل المرشد الأعلى بفيلق القدس علي الشيرازي أن الانتقام لاغتيال سليماني على يد القوات الأميركية واجب شرعي. وقال الشيرازي «سنحرم الأميركيين النوم»، مضيفا أن فيلق القدس يقف اليوم في الميدان أقوى مما كان عليه.
كما قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية جميع عواقب «مغامرتها المارقة».
وأضاف ظريف – في تغريدة على تويتر – أن «عمل الإرهاب الدولي الذي نفذته الولايات المتحدة باستهداف واغتيال الجنرال سليماني -القوة الأكثر فعالية التي تقاتل داعش والنصرة والقاعدة وغيرها- هو أمر خطير للغاية وتصعيد أحمق».
أما رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي، فتوعد الولايات المتحدة بـ «الانتقام» لمقتل قائد فيلق القدس الإيراني. وقال رضائي -في تغريدة على تويتر- إن «سليماني انضم إلى إخوانه الشهداء، لكننا سننتقم له من أميركا شرّ انتقام».
وكان زار المرشد الايراني السيد علي خامنئي منزل الشهيد قاسم سليماني لتقديم التعازي لذويه.
وقال من منزل سليماني ان استشهاد الاخير «على يد اكثر الناس خبثا ميزة بالنسبة لهذا المجاهد مضيفا ان جهاده كان عظيما واستشهاده كان عظيما.
وأكد السيد الخامنئي في بيان أن انتقاماً قاسياً في انتظار المجرمين، مشدداً على أن استمرار الكفاح وتحقيق النصر النهائي سيجعل القتلة والمجرمين يشعرون بالمرارة أكثر.
وقال «يعرف جميع الأصدقاء وكذلك الأعداء أن خط جهاد المقاومة سوف يستمر في تحفيزه مضاعفاً».
وتابع: «سيحيي الشعب الإيراني اسم الشهيد سليماني وشهدائه المرافقين وخاصة مجاهد الإسلام الكبير أبو مهدي المهندس».
المرشد الإيراني أشار إلى أن «فقدان هذا القائد العزيز والغالي أمر مر»، معتبراً أنه «استشهد على يد أشقى البشر».
بدوره، اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن «اغتيال اللواء سليماني وصمة عار أخرى في سجل أميركا».
ورأى روحاني أن هذا العمل خبيث جبان ودليل آخر على إحباط أميركا وعجزها في المنطقة، مشدداً على أن راية العزة والصمود ستبقى عالية وطريق المقاومة والتضحية سيستمر بقوة أكبر.
من جانبه، قال وزير الدفاع الإيراني العميد حاتمي «سننتقم لدم اللواء سليماني من جميع الجناة والمجرمين».
وأضاف حاتمي أن «هذه الجريمة البشعة هي برهان قاطع على شر الشيطان الأكبر»، مؤكداً أن الولايات المتحدة الاستعمارية الداعمة الأكبر للإرهابيين «ستتلقى رداً قاسياً مدوياً».
وتابع: «سننتقم للدماء المهدورة ظلما من كل الجناة والمجرمين».
مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، أكد بدوره، أن «الأميركيين سوف يدفعون وأنصارهم ثمن هذه الجريمة الإرهابية».
أمّا رئيس السلطة القضائية في إيران ابراهيم رئيسي، قال إن «أميركا بعملها الوحشي أنهت بنفسها وجودها العدائي في المنطقة». وأضاف «جبهة المقاومة ستنتقم من دون شك لدم الشهيد قاسم سليماني أشد انتقام».
المستشار الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي حسين أمير عبد اللهيان، اعتبر أن «قائد القلوب سيلماني نال ما تمناه»، واصفاً إياه بـ»رجل التاريخ المعاصر».
وأكد عبد اللهيان، أن «هناك الآلاف من اللواء سيلماني»، مضيفاً «دون شك طريقه المنيرة ستستمر».
وعلى خطٍّ موازٍ، أكد حرس الثورة الإيرانية استشهاد قائد قوة القدس الجنرال قاسم سليماني في العراق.
وجاء في البيان الصادر عن الحرس الثوري أن القائد الشامخ اللواء قاسم سليماني استشهد بعد عمر من الجهاد فجر أمس في هجوم لمروحيات اميركية.
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف علّق بدوره، قائلاً إن الإرهاب الدولي الذي تمارسه الولايات المتحدة أمر خطير للغاية وتصعيد أحمق.
وزير الخارجية الإيراني عزى في بيان المرشد الإيراني والقوات المسلحة والشعب الإيراني باستشهاد الجنرال سليماني.
وقال ظريف إن «وحشية وغباء قوات أميركا الإرهابية في الاغتيال سيجعل بلا شك شجرة المقاومة في المنطقة والعالم أكثر إزدهاراً».
ردود الفعل والتصريحات وتداعيات عملية اغتيال سليماني والمهندس في العراق
تواصلت أمس ردود الأفعال العربية والدولية حول العملية الأميركية المفاجئة باغتيال قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني، وابو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الشيعية العراقية القيادي بالحشد الشعبي الشيعي في ضربة أميركية فجر امس باحدى ضواحي العاصمة العراقية بغداد.
وكانت سويسرا أكدت مساء، تبادل الولايات المتحدة وإيران رسائل عبر سفيرها في طهران، حول اغتيال اللواء سليماني في بغداد.
وعليه، اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) في بيان صباحا «بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نفذ الجيش الأميركي عملا دفاعيا حاسما لحماية الأميركيين في الخارج بقتل قاسم سليماني».
ويأتي هذا التصعيد بعد أعمال عنف رافقت تظاهرات أمام السفارة الأميركية في بغداد يومي الثلاثاء والأربعاء، احتجاجا على قصف الولايات المتحدة كتائب «حزب الله» العراقي المقرب من إيران، الأحد، ما أدى إلى مقتل 28 مسلحا وإصابة 48 آخرين بجروح، في محافظة الأنبار.
وقد اثار اعلان «الدفاع الاميركية» اغتيال قوات اميركية لاخطر رجل في الشرق الاوسط واحد اكبر جنرالات ايران بضربة جوية باوامر من ترامب عاصفة داخل الكونغرس، الذي انقسم اعضاؤه ما بين مشيدين بالعملية وآخرين محذرين من العواقب الثانوية.
واعتبر دونالد ترامب، أن اغتيال سليماني «كان يجب أن يتم قبل عدة سنوات»، لأنه «كان مسؤولا عن قتل الملايين».
وكتب ترامب في تغريدة على «تويتر» : «اللواء قاسم سليماني قتل أو أصاب الآلاف من الأميركيين بجروح بالغة على مدى فترة طويلة من الزمن، وكان يخطط لقتل الكثيرين غيرهم، لكن تم إيقافه»، مضيفا «ايران لم تنتصر ابدا في اي حرب.. لكنها لم تخسر في اي مفاوضات».
رحب السيناتور الجمهوري النافذ ليندسي غراهام المقرب من الرئيس الأميركي بـ «العمل الشجاع» الذي قام به الرئيس «ضد العدوان الإيراني».
وقال السيناتور الجمهوري توم كوتون، إن الجنرال سليماني «نال ما يستحقه».
كما قالت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي إن الضربة ضد سليماني تشكل «تصعيدا خطرا للعنف».
بدوره، قال جو بايدن النائب السابق للرئيس والمرشح للانتخابات التمهيدية للديموقراطيين، إن «ترامب ألقى للتو إصبع ديناميت في برميل بارود، وعليه أن يقدم توضيحات للشعب الأميركي».
روسيا
أعلنت وزارة الخارجية الروسية،أن موسكو تعتبر مقتل الجنرال سليماني، خطوة مغامرة، ستؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة كلها»، مضيفة «سليماني خدم قضية حماية مصالح إيران القومية بإخلاص. تعازينا».
فرنسا
دعت فرنسا إلى «إحلال الاستقرار» في الشرق الأوسط تعليقا على مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، معتبرة بلسان وزيرة الشؤون الأوروبية في حكومتها أميلي دو مونشالان أن «التصعيد العسكري خطر دائما».
وقالت الوزير الفرنسية لإذاعة «أر تي أل» أمس «نستيقظ في عالم أكثر خطورة. التصعيد العسكري خطر دائما».
ألمانيا
دعت الحكومة الألمانية إلى التهدئة في أعقاب مقتل سليماني، وقالت أولريكه ديمر نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية: «نتابع بقلق بالغ الأنشطة الإقليمية لإيران»، مضيفة »إن الصراعات الإقليمية لا يمكن حلها عبر الطرق الديبلوماسية، ونحن نتبادل الرأي في هذا الشأن مع حلفائنا».
وفي سياق متصل، قال متحدث باسم الخارجية الألمانية إن الوضع الراهن سبقته أعمال تزعزع الاستقرار من قبل إيران، مشيرا إلى أن سليماني مدرج أيضا على قائمة الاتحاد الأوروبي للإرهاب.
الصين تدعو لضبط النفس
دعت الصين إلى ضبط النفس من جميع الأطراف «وخصوصا الولايات المتحدة» بعد مقتل الجنرال سليماني، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية غينغ شوانغ لصحافيين «نحض الأطراف ذات الصلة، وخصوصا الولايات المتحدة، على الحفاظ على الهدوء وممارسة ضبط النفس لتجنب المزيد من تصعيد التوتر».
ايران
من جهتها، أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن تشييع جثمان اللواء سليماني، والمهندس صباح اليوم (السبت) في بغداد، على أن يتم نقل جثمان سليماني مساءً إلى إيران ليدفن في مدينة كرمان الأحد.
وستبدأ مراسم التشييع عند 11 صباحا من بوابة المنطقة الخصراء باتجاه الجادرية.
أصدر مجلس الأمن القومي الإيراني، مساء بيانا، في حضور مرشد الجمهورية الايرانية علي خامنئي، توعد فيه بالانتقام من قتلة اللواء سليماني، حيث قال المجلس: «الانتقام الصارم ينتظر المجرمين الذين نفذوا عملية اغتيال سليماني»، مشيرا «إلى أن أميركا ثأر كبير لدماء سليماني في الوقت والمكان المناسبين».
كما قال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي إن «انتقاما قاسيا بانتظار المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدم الجنرال سليماني ودم بقية الشهداء في حادث ليلة أمس».
وقد عين الخامنئي العميد اسماعيل قاآني قائدا لفيلق القدس خلفا لسليماني، ويعتبر قاآني الرجل الثاني في الحرس الثوري بعد سليماني، ويتميز بتصريحاته الداعمة للمقاومة سيما في سوريا ولبنان وفلسطين.
واعتبر وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف، عبر «تويتر» ان اغتيال سليماني عمل ارهابي، وحمل واشنطن جميع عواقب هذه المغامرة المارقة.
كما اصدر ظريف بيانا اعتبر فيه، ان اغتيال سليماني سيعزز من قوة شجرة المقاومة في المنطقة.
بدوره، قال المتحدث باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي، «ان من ضرب وهرب قد ولى، مؤكدا «ان ايران ستنتقم لدماء سليماني».
من جانبه، اعتبر مستشار المرشد الاعلى الايراني للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي، ان اسم الفريق قاسم سليماني «ترتعد منه فرائض اعداء الاسلام».
فيما اعلن مسؤول ايراني آخر، ان «ايران كلها سليماني».
الى ذلك، انتشرت دعوات واسعة للتظاهر في ايران تنديدا باغتيال سليماني، فيما خيم الحزن على البلاد وسط توافد حشود من المواطنين الى مسقط رأسه.
العراق
قال الرئيس العراقي برهم صالح »ان الاعتداء الاميركي الذي استهدف سليماني والمهندس ستترتب عليه تداعيات امنية في العراق والمنطقة.
حذر رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي من أن الضربة الجوية الأميركية التي أدت إلى مقتل الجنرال سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، تشكل «تصعيدا خطرا يشعل فتيل حرب مدمرة» في العراق.
وصف المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني الضربة الجوية الأميركية بـ «الاعتداء الغاشم».
أصدر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أمرا باستئناف نشاطات «جيش المهدي» أبرز قوة مسلحة شيعية قاتلت القوات الأميركية في العراق.
دعا القيادي البارز في قوات الحشد الشعبي العراقية قيس الخزعلي «كل المجاهدين»، في إشارة إلى عناصر الحشد، إلى «الجهوزية» للرد على الضربة الأميركية، مؤكدا «ان الوجود العسكري الاميركي في العراق سيزول».