أكدت اوساط مطلعة “للديار” ان استأناف تسليم حركة فتح للسلاح في المخيمات، مقدمة للانتقال الى مرحلة جديدة في العام الجديد، حيث يفترض ان يفتح ملف الفصائل الفلسطينية الاخرى. وفي هذا السياق، تفيد المعلومات، ان حركة فتح دخلت على خط التحريض على سلاح حركة حماس في مخيمات الجنوب، وجرى تقديم معلومات الى السلطات اللبنانية المعنية، بوجود سلاح ثقيل لدى الحركة، وليس فقط سلاح متوسط وخفيف.
اكدت اوساط سياسية مطلعة “للديار”، ان حالة الانتظار الثقيل في دوائر القرار في بيروت كانت سيدة الموقف في ظل شح المعلومات الواردة من فلوريدا حيث عقدت القمة بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة “الاسرائيلية” بنيامين نتنياهو. ووفق تلك المصادر ، حاولت المقرات الرسمية في بعبدا، وعين التينة، والشراب الحكومي، الحصول على معلومات، كل وفق خطوطه المعتادة مع الاميركيين، لكن لم تكن هناك ايجابات عل الاسئلة. وفي هذا السياق، قد تطول فترة الانتظار الى ما بعد الاسبوع الاول من العام الجديد، خصوصا ان وزارة الخارجية لا تقوم بدور فاعل على خط الحصول على المعلومات الدبلوماسية. ويبدو ان الامر سيكون على عاتق جهود شخصية، بانتظار تبلور موقف اميركي رسمي يمل لبنان ان يتبلغه قبل موعد انعقاد اجتماع الميكانيزم المقبل.
علمت ” الديار” ان قضية الامير السعودي المزعوم ابو عمر تتجه نحو المزيد من التفاعل مع انتقال الملف من استخبارات الجيش الى النيابة العامة التمييزية. وسيعمد القاضي جمال الحجار الى التوسع في التحقيقات لتشمل شخصيات متورطة في الملف. وثمة توجه للادعاء على الشيخ خلدون عريمط في الملف، بعد توفر معطيات جدية حول شبهة تورطه، ورود ادعاء شخصي ضده. ووفق المعلومات، فان ” كرة الثلج” بدأت بالتدحرج ولن تتوقف، خصوصا ان السعودية لم تتدخل حتى الان ايجابا او سلبا بالموضوع.
