Site icon IMLebanon

أسرار الديار

 

عبرت مصادر سياسية بارزة ل ” الديار” عن مخاوف جدية ومقلقة بعد تسارع الاحداث دوليا واقليميا، بما يشبه “خارطة طريق” اميركية يجري فرضها على المنطقة والعالم. ولفتت تلك الأوساط، الى ان مجريات اللقاءات السورية “الاسرائيلية” برعاية اميركية في باريس تعد الحدث الأكثر تأثيرا على الواقع اللبناني في ظل رغبة اميركية بربط الواقع السوري على الساحة اللبنانية. ووفق المعلومات، لم يتبلغ المسؤولين اللبنانيين بعد اي جديد اميركيا، ويبقى الغموض سيد الموقف. لكن تغييب التمثيل السياسي عن اجتماع الميكانيزم اثار الكثير من علامات الاستفهام المقلقة.

توقفت اوساط مطلعة على الاجواء المحيطة باعادة الهيكلة التنظيمية في حزب الله امام التسريبات الإعلامية حول الاجراءات التنظيمية المرتبطة بالمفاصل الامنية والعملانية، وادعاء تولي بعض القيادات الحزبية التي إبتعدت مؤخرا عن العمل التنظيمي. بمهام مفصلية ومؤثرة داخل الحزب. واشارت مصادر ل “الديار” الى ان هذا التحريف للحقائق، ينم اما عن جهل اعلامي، ومحاولة تعويض نقص المعلومات، باخبار ملفقة، او قد تكون الفبركات جزء من عملية استدراج امني مشبوهة، يجب التعامل معها بجدية مطلقة.

علمت “الديار” من مصادر مطلعة ان الاجهزة الامنية اللبنانية تتعامل بحذر شديد مع المواجهات المسلحة بين القوات السورية ومجموعات “قسد” في مدينة حلب، وثمة ترقب للتطورات وانعكاساتها على كامل الجغرافيا السورية، وكذلك الحدود اللبنانية، امنيا، ونزوحا. في المقابل تترقب الأوساط السياسية الموقف الاميركي من الاحداث، لان التخلي عن “قسد” يعني وجود صفقة مع الاتراك، ما يشكل بداية لتداعياتٍ قد تكون خطيرة، ولن يكون لبنان “بمنأى” عنها؟!