IMLebanon

أسرار الديار

 

علمت “الديار” من مصادر مطلعة ان حركة اتصالات مكوكية جرت مع احد سفراء الخماسية من قبل سياسيين بارزين في المعسكر المناوئ لحزب الله، للإستفسار عن خلفيات تعليق السفير الاميركي ميشال عيسى حول حصر السلاح شمال الليطاني بالقول “بعد بكير منحكي بعدين”. وكان القلق واضحا خلال المراجعات، في ظل مخاوف لدى هؤلاء من حصول تفهم اميركي لقرارات الحكومة بعدم وضع جدول زمني للخطة، وهو امر قد يفتح ابواب تسويات لن تكون مرضية لهؤلاء.

كان لافتا الاثنين تراجع التفاؤل الإسرائيلي، بقرب سقوط النظام في إيران وسط تقديرات استخباراتية بنجاح طهران في السيطرة على الاحتجاجات. وفي هذا السياق، أكدت اوساط متابعة للشأن الاسرائيلي لـ”الديار”، انه يجب التعامل مع التقديرات الإسرائيلية بالكثير من التشكيك وعدم التسليم بصحة التسريبات التي قد تكون مجرد خداع.. وفي الوقت نفسه تدعو تلك الأوساط الى ضرورة متابعة التطورات في إيران، لان عودة الهدوء، وتراجع احتمالات الحرب هناك، قد تعيد خلط “الاوراق” وتجعل من الجبهة اللبنانية أولوية مجددا، ما ينذر بتصعيد واسع النطاق.

أكدت مصادر مطلعة على الاجواء في حزب الله لـ”الديار”، ان محاولات بعض السياسيين والاعلاميين التركيز على كلام الرئيس جوزاف حول ملف السلاح خلال اطلالته التلفزيونية، محاولة خبيثة لإيجاد شرخ في العلاقة مع بعبدا. علما ان ما قاله الرئيس عون ليس جديدا ويشبه مواقف سابقة جرى نقاشها بشكل مباشر معه، دون ان تؤدي الخلافات في وجهات النظر حول مقاربة الملف الى ازمة في العلاقة التي تبقى على حالها. وهي تقوم على الحوار المستمر بما يخدم المصلحة الوطنية.