أشارت مصادر في الجامعة اللبنانية لـ”الديار”، ان الساعات الماضية شهدت سلسلة اتصالات، على اكثر من صعيد ومستوى، في محاولة جدية لايجاد المخارج الملائمة، لاحتواء التوتر المتصاعد، وايجاد حلول عملية للأزمة المزمنة التي يعاني منها الأساتذة المتعاقدون، ولا سيما في ما يتصل بالحقوق المالية، والتفرغ، والتثبيت، وتصحيح الأجور بما يتلاءم مع الانهيار المعيشي. وبحسب المصادر، فإن هذا الحراك يهدف بشكل أساسي إلى وقف التحرك التصعيدي الذي كان الأساتذة قد قرروا الشروع فيه منتصف الشهر الحالي، لما يحمله من انعكاسات خطيرة على العام الجامعي ومستقبل آلاف الطلاب. ولفتت المصادر إلى أن هناك توجهاً لإقرار حلول مرحلية وسريعة، ريثما يتم وضع خطة شاملة ومستدامة تعالج أصل المشكلة، وسط تحذيرات من أن أي مماطلة إضافية قد تدفع الأزمة نحو مزيد من التعقيد، وتهدد دور الجامعة اللبنانية كمؤسسة وطنية جامعة.
