Site icon IMLebanon

أسرار الديار

 

سُجّل توبيخ سعودي للنائب فؤاد مخزومي خلال لقائه الموفد الأمير يزيد بن فرحان، بحضور سفير المملكة في بيروت وليد البخاري، على خلفية محاولته الالتفاف على القناة الدبلوماسية الرسمية للمملكة عبر ما يُعرف بـ”الأمير الوهمي” أبو عمر. وأكدت مصادر مطّلعة لـ”الديار” أن الرسالة كانت واضحة: الممثل الوحيد للمملكة في لبنان هو السفير المعتمد، وأي تواصل خارج هذا الإطار مرفوض ولا يُعتدّ به. وفي السياق نفسه، تشير المعلومات إلى أنّ النائب أشرف ريفي سمع توبيخاً مماثلاً من بن فرحان “لأنه لم ينجح بضبط الساحة الشمالية وسمح لظاهرة “أبو عمر” بالتمدد دون ان يتمكن من حماية سمعة ومصالح المملكة.

علمت “الديار” ان دبلوماسي غربي ابلغ احد المسؤولين اللبنانيين بان تأجيل مؤتمر دعم الجيش الى ٥ آذار لا يرتبط فقط بمسائل لوجستية تتعلق بتوسيع مروحة المشاركين في المؤتمر، ولكن ثمة اهتمام دولي وأميركي – سعودي على نحو خاص بتقدم العمل بحصرية السلاح شمال الليطاني خلال شهر شباط المقبل الذي سيكون مفصلياً، لتحديد حجم المساعدة التي سيتم تقديمها للمؤسسة العسكرية.

علمت “الديار” ان القوى السياسية المعترضة على قانون الإنتخابات الحالي، وفي مقدمتها القوات اللبنانية وحزب الكتائب، ابلغت ماكيناتها الانتخابية بضرورة العمل وفق قواعد القانون الساري حالياً، بعد الوصول الى قناعة تامة بعدم القدرة على التأثيرعلى الرئيس بري، خصوصاً اثر اعلان رئيس الجمهورية جوزاف عون على نحو واضح عدم خوض معركة سياسية بوجه رئيس المجلس. ووفق المعلومات، يتم التحضير لحملة اعلامية لتظهير الموقف الجديد، مع التركيز على عدم اظهار الموقف هزيمة سياسية او”استسلاماً” لرغبات بري.

توقعت مصادر سياسية بارزة لـ”الديار” ان تشهد المرحلة المقبلة زيادة في منسوب التوترات الداخلية مع بدء واشنطن حملة ضغوط مكثفة على الدولة اللبنانية لاتخاذ اجراءات عملية لمحاصرة حزب الله مالياً. وفي هذا السياق، توجه السفير الاميركي ميشال عيسى بسؤال مباشر الى احد المسؤولين حول أسباب البطئ في اتخاذ اجراءات قانونية تستهدف “شبكة” حزب الله المالية، وفي مقدمتها “القرض الحسن”. ووفق تلك المصادر، اذا بادرت الحكومة الى خطوات مماثلة فسيكون رد حزب الله حاسماً وبطريقة جديدة ومختلفة.

Exit mobile version