اكدت مصادر سياسية بارزة لـ”الديار” ان الاخبار المتداولة عن تفاهم رئاسي على الموافقة على البدء بتنفيذ خطة حصرية السلاح شمال الليطاني، الى حدود المنطقة الممتدة الى الزهراني ضمنا، مجرد تسريبات مشبوهة لا تمت الى الحقيقة بصلة. وكل الكلام حول القيام بخطوة مشابهة تحت عنوان القيام بخطوت “حسن نية” جديدة لم تبحث في اللقاء الاخير بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري. ووفق المعلومات، لا نية ابدا للقيام بخطوة مماثلة ستكون مقدمة لصدام داخلي، خصوصا ان حزب الله لا يزال متمسكا برايه الحاسم، بعدم التعاون خطوة واحدة شمال الليطاني، فلا الزهراني مطروحة للنقاش، ولا نهر الاولي، وسيكون وزراء “الثنائي” حاسمين في جلسة مناقشة خطة الجيش.
اكدت مصادر مطلعة لـ”الديار” ان ادراج الولايات المتحدة حركة “الاخوان المسلمين” على لائحة الارهاب، وضمنا “الجماعة الاسلامية” في لبنان، دفع الاخيرة الى اعادة ترتيب اولولياتها وتحالفاتها السياسية في ضوء الضغوط الخارجية التي تمارس عليها. وفي هذا السياق، وبعد ان بدات بعض القوى السياسة بأخذ مسافة عن “الجماعة” بضغط من المملكة العربية السعودية، وخوفا من العقوبات الاميركية، انفتحت قيادة “الجماعة” على حزب الله انتخابيا، في ظل الموقف الواضح للحزب والرافض للاجرءات الاميركية،ويجري العمل على رفع متسوى التنسيق للتحالف في اكثر من دائرة، ماقد يحمل تحولات جدية في بعضها.
علمت “الديار” ان القصر الجمهوري شهد يوم الاحد حركة سياسية نشطة على الرغم من عطلة نهاية الاسبوع، والسبب انشغال المعنيين بملف العلاقة مع حزب الله بمحاولة اعادة العلاقة الى مسارها الطبيعي بعد سوء التفاهم الاخير عقب اطلالات رئيس الجمهورية جوزاف عون الاعلامية، وكلام الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم. ووفق المعلومات، نجح مستشار الرئيس العميد ديديه رحال بعد لقاء عقده مع مساعد النائب محمد رعد احمد مهنا في “راب الصدع” بين الجانبين، وجرى توضيح متبادل لمجريات الامور على ان تترجم لاحقا بخطوات متبادلة. وعلم في هذا السياق،ان حركة الاتصالات لم تتوقف يوم الاحد، وشهد القصر الجمهوري سلسلة من اللقاءات في سياق ترتيب زيارة لوفد من حزب الى القصر الجمهوري، او ربما يستعاض عنها بزيارة للنائب رعد.