وصفت مصادر نيابية بازرة لـ”الديار” قيام رئيس مجلس النواب نبيه بري بإفشاء سر طلب سفراء الخماسية تأجيل الانتخابات التشريعية بانه “ضربة معلم” في السياسة. ولفتت الى ان بري يدرك تماما ما يفعله لجهة وضع كافة الاطراف امام مسؤولياتهم، وهو بهذه الخطوة تحلل من الضغوط التي تمارس عليه وراء الكواليس عبر جعل الامر قضية رأي عام واطلاع امام الجمهور على حقيقة ما يحصل. ووفق المعلومات، لم تلاق خطوة بري استحسانا في بعبدا والسراي الحكومي، لان الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام سمعا الكلام نفسه من السفراء دون ان يصدر موقف علني منهما. وفي هذا السياق، تشير تلك الاوساط الى ان بري وضع الان “الكرة” في “ملعب” رئيس الجمهورية والحكومة، ووضعهما في موقف حرج، فهو قال صراحة انه لن يقبل اي ضغوط للتأجيل، واذا ارادت الرئاسة الاولى ورئاسة الحكومة ذلك عليهما تحمل المسؤولية امام اللبنانيين!