أفادت معلومات متقاطعة أن السفارة الأميركية في عوكر أبلغت أصحاب المواعيد التي جرى إلغاؤها، ولا سيما تلك المتعلقة بالمعاملات القنصلية، بأن إعادة جدولتها ستتم من مطلع شهر حزيران المقبل، ما أثار سلسلة من التساؤلات في الأوساط السياسية والدبلوماسية حول خلفيات القرار وتوقيته، وما إذا كان يعكس تقديراً أمنياً يتوقع استمرار الحرب لفترة غير قصيرة، طارحا علامات استفهام إضافية حول إمكان بقاء السفارة في وضع الإقفال الجزئي أو العمل المحدود حتى ذلك التاريخ، بما يفرض إجراءات احترازية طويلة الأمد تتجاوز الطابع المؤقت الذي يُفترض أن يرافق مثل هذه التدابير.
