أكدت مصادر مطلعة على مجريات العمليات العسكرية في الجنوب لـ”الديار”، ان ثلاث مفاجآت لدى المقاومة تحقق منها اثنين حتى الان، فيما قد تكون المفاجئة الثالثة هي الأخطر. ووفق تلك الاوساط، كانت المفاجئة الاولى في سوء تقدير اسرائيلي حيال تجرأ حزب الله على اتخاذ قرار الدخول في الحرب ردا على ضرباتها خلال الاشهر الماضية، اما المفاجئة الثانية، سوء تقدير قدرات المقاومة العسكرية وتموضعه في قرى الحافة الأمامية.. ومع تصاعد الحديث عن دخول قطاع النفط والغاز، في صلب المعركة، تشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية، الى أن حزب الله الذي تمكن من إعادة بناء قدراته، لا يزال يمتلك وسائل قادرة على تهديد منصات الغاز الإسرائيلية، من بينها صواريخ “ياخونت” الروسية المضادة للسفن، وصواريخ «C-802» الصينية، إضافة إلى مئات الطائرات المسيّرة، وأنواع أخرى من الأسلحة. وعلى الرغم من وقف العمل في منصتي”كاريش”،”وليفياثان” الا ان الخطر لا يزال مرتفعاً، ولن يتردد حزب الله من استهداف تلك المواقع الحيوية، وهو امر مقلق للغاية، خصوصا انه نجح في السابق من ارسال مسيرات حلقت فوقها، وذلك خلال عملية التفاوض على ترسيم الحدود البحرية مع لبنان
علمت ” الديار” من مصادر مطلعة على الاجواء الخاصة بالاتصالات السياسية المتصلة بملف طرد السفير الايراني من بيروت، ان السلطة السياسية اللبنانية محرجة للغاية، ولديها خيارات احلاها مر يوم الاحد الموعد المحدد لمغادرة السفير. ولفتت تلك الأوساط الى ان الصمت المطبق في المقرات الرسمية يشير الى وجود مأزق حقيقي لدى الجهات التي اتخذت القرار، او لدى من لا يستطيع الافصاح عن رفضه، بعد تدخلات خارجية طلبت عدم التراجع عنه.ووفق المعلومات، فان الحديث عن حل يقوم على عدم التراجع لكن مع وقف التنفيذ، يزيد الامور احراجا للدولة اللبنانية التي ستظهر امام الخارج بانها سلطة “اقوال لا افعال”..اما اذا ارادت التنفيذ بالقوة، فالامر سيؤدي الى تداعيات خطيرة تتجاوز الاشتباك السياسي، بعد طلب” الثنائي الشيعي” من السفير عدم المغادرة. وفي هذا السياق، تقول تلك الأوساط، ان كل الخيارات سيئة ويوم الاحد سيكون محطة جديدة في اطار” الكباش” المفتوح على مصراعيه بين رهانات متناقضة الى حد مقلق!
