هوكشتين في بيروت… بشرط
فيما يجري تداول معلومات عن نية الوسيط الأميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية المتنازع عليها بين لبنان و”إسرائيل”، عاموس هوكشتين، زيارة لبنان في النصف الأول من الشهر المقبل، علمت “الأخبار” أن مسؤولين أميركيين معنيين بالملف بدأوا اتصالات بعيداً من الأضواء مع الرؤساء ميشال عون ونبيه بري ونجيب ميقاتي للتدقيق في الموقف اللبناني، ومعرفة ما إذا بات هناك تصوّر موحد لدى الدولة اللبنانية يمكن الوسيط الأميركي الانطلاق منه لاستكمال التفاوض مع العدو الإسرائيلي. وقالت مصادر مطلعة إن المسؤولين اللبنانيين تبلّغوا بأن هوكشتين سيزور بيروت بعد العاشر من كانون الثاني، ولكن من دون تحديد موعد دقيق. إذ إن هوكشتين قد يعدل عن الزيارة في حال تبيّن أن الخلافات لا تزال على حالها بين المسؤولين اللبنانيين حيال هذا الملف.
مخزومي يوسّط الأميركيّين: أريد زيارة الرياض
توسّط رئيس حزب الحوار النائب فؤاد مخزومي لدى الأميركيين لإقناع المملكة العربية السعودية باستقباله، كـ”شخصية سُنية” كما تفعل مع شخصيات سياسية من طوائف أخرى، ولأنه “لا يُمكن أن تواصل السعودية تجاهل الطائفة على أبواب الانتخابات النيابية”. إلا أن الرياض، وفق مصادر مطّلعة، “لم تحسم موقفها بعد”، وهي “لن تستقبل أيّ شخصية سُنية قبل أن تضع تصوراً للمرحلة المقبلة، على أن يكون مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان أوّل الزوار لدى فتح باب الزيارات”.
صيف وشتاء تحت سقف المحكمة العسكرية
أرجأ رئيس المحكمة العسكرية منير شحادة جلسة محاكمة الموقوفين في ملف تفجير منطقة كسارة (زحلة) لأكثر من خمسة أشهر. علماً أنه استجاب لوساطات سياسية ودينية وبرّأ أخيراً المفتي السابق لراشيا الشيخ بسام الطراس، العقل المدبّر للتفجير الذي وقع في آب 2016، رغم اعترافه بتجنيد رئيس المجموعة التي نفّذت التفجير. شحادة الذي رضخ لإصرار الطراس على إصدار الحكم فوراً مهدّداً رئيس المحكمة بعدم حضوره أي جلسة أخرى، لم يكترث لإطالة أمد المحاكمة قبل تقرير مصير عدد من المتهمين المسجونين رغم إصداره حكماً بالمتهم الرئيسي في الملف.
بهاء الحريري ينشط بين العشائر
ينشط محمد قصب، في البقاعين الأوسط والغربي، باسم رجل الأعمال بهاء الحريري لاستقطاب الشخصيات التي تسعى للترشّح لتمثيل العشائر العربية في المجلس النيابي. ويلتقي قصب ممثلين عن العشائر العربية التي تمثل الثقل السنّي الأكبر في المنطقة كما يدعوهم لحضور اجتماعات في بيروت، وعبر السكايب، مع الحريري الذي يُقدّم نفسه بديلاً سعودياً عن شقيقه سعد.
