انتقادات للمفتي
يستنكر عدد من المشايخ حال «التخبّط والضياع» لدى مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان في ظل المستجدّات السياسية التي تخصّ الطائفة، وتعاطيه مع اعتزال الرئيس سعد الحريري كأنه أمر عادي، وتهميشه مجلس المفتين والمجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الذي يضم 24 عضواً، من ضمنهم محامون ورجال أعمال من كل المناطق، مؤكدين أن الظروف الراهنة تستدعي التشاور وإبداء الرأي وعقد اجتماعات طارئة، فيما «اختار المفتي الهروب ويمضي نهاره يستقبل زوّاراً ويودّع آخرين».
آل سعادة ليسوا آل الجميل
أثناء محاولة وفد كتائبي إقناع رئيس إقليم البترون الكتائبي النائب السابق سامر سعادة بضرورة الامتثال لقرار قيادة الحزب بترشيح مجد بطرس حرب في البترون، سأل سعادة: لماذا يسري قرار القيادة الحزبية على سامر جورج سعادة، وإذا لم يمتثل يُعدّ متمرداً، ولا يسري على نديم بشير الجميل مثلاً؟
عبود يمارس الإرهاب على القضاة!
بعدَ تعطيله التشكيلات الجزئية لرؤساء محاكم التمييز، يحاول رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود الضغط على القضاة للاعتذار عن عدم قبول تعيينهم في حال تسميتهم، «مهدداً» بأنهم لن يحظوا بغطائه، لأنهم «يُحسبون على قوى السلطة وسيواجههم الشارع والثوار». في المقابل يصر عبود على تعيين القضاة الثلاثة ناجي عيد وجانيت حنا ورندى كفوري الذين توجد إشكالات حولهم. وأبدت مصادر في وزارة العدل خشيتها من خطة لدى عبود «لعرقلة التشكيلات إلى ما بعد الانتخابات التي يعتبرها محطة لإضعاف الطبقة الحالية وسيكون بعدها مطلق اليدين». وتزداد الانتقادات داخل أروقة العدلية ضد عبود «الذي يدّعي بأنه رجل مؤسسات، لكنه يرفض طرح أي مسألة على التصويت داخل مجلس القضاء إذا لم تسر الأمور كما يريد»، وفق مصادر قضائية، فضلاً عن أنه «كان يتحدث دائماً عن سياسة الأبواب المفتوحة بينما يوصد أبوابه في وجه القضاة». وأكدت المصادر أن من بين أسباب الاعتكاف القضائي هو «الانقسام السياسي والطائفي الذي كرّسه عبود في القضاء بعد انفجار مرفأ بيروت».
عائلة «الخدمات الانتخابية»
فيما تتولى الأمينة العامة السابقة لحزب القوات اللبنانية شانتال سركيس قيادة الماكينة الانتخابية لمنصة «نحو الوطن» (أصبح اسمها «تغيير» بعد الخلاف بين الناشطين فيها) التي تدير الحملات الانتخابية لغالبية المجموعات المدنية، يعمل زوجها جان حنا في الماكينة القواتية اللبنانية، وينشط في تنظيم لقاءات في معراب لفعّاليات مناطقية، وآخرها الوزير السابق طلال المرعبي نهاية الأسبوع الماضي. علماً أن سركيس التي لعبت دوراً أساسياً في اختيار مرشحي القوات في الانتخابات الماضية، قبل أن تستقيل قبل عامين، تصر على الترويج بأن لا علاقة لها بالقوات حالياً، وتحرص في مجالسها على الإعلان بأنها تسعى إلى «تحطيم» القوات انتخابياً، وهي كانت عرّابة رفض تحالف «قوى التغيير» مع حزب الكتائب.
لائحة يعقوبيان تستبعد عبس
بدأت ملامح لائحة ائتلاف مجموعات المجتمع المدني تتّضح في دائرة بيروت الأولى، وأبرز المرشحين فيها بولا يعقوبيان عن مقعد الأرمن الأرثوذكس، ندى صحناوي عن المقعد الكاثوليكي، طارق عمار عن المقعد الأرثوذكسي وزياد أبي شاكر عن المقعد الماروني. وفيما استبعدت يعقوبيان القيادي العوني السابق زياد عبس لمصلحة تواصل التفاوض مع الصحافية جمانة حداد لإعادة ترشيحها عن مقعد الأقليات، علماً أن الأخيرة لا تزال ترفض العرض كونها تعمل خارج لبنان، وينقل زملاء لها عنها أنها تفضّل تولي حقيبة وزارية في ما بعد.