ميقاتي ممنوع من دخول جبل محسن
كان من المفترض أن يُنظَّم أمس احتفالٌ للائحة تيار العزم، في جبل محسن بطرابلس، وقد حُجزت إحدى القاعات لذلك. إلا أنّ رسالة وصلت إلى هواتف مُناصري «العزم» في الجبل، يُبلّغون فيها بوجوب إلغاء الاحتفال بعد تهديدات وصلت إلى الرئيس نجيب ميقاتي، «بأنّ مُسلحين سيقتحمون القاعة». وبحسب المعلومات، فإنّه بعد انتشار فيديو الإعلامي حسين مرتضى، الذي يتوعّد فيه ميقاتي، «بدأت التهديدات تصل إلى ميقاتي، تحت حجّة أنّه عدّو النظام السوري». بناءً على ذلك، ألغى ميقاتي زيارته، على أن يُقتصر الأمر على نشاط انتخابي للمُرشح علي درويش، «ابن جبل محسن». وعلى الأثر، انقسم الرأي العام في «البعل»، وانتشرت عشرات البيانات في طرابلس، بين مُستنكر لهذه الخطوة، وبين مؤيّد لها.
الصمد يشكو تأخير الهويات
قال النائب السابق جهاد الصمد لـ«الأخبار» إنه إذا استمر تأخير تسليم بطاقات الهوية للمخاتير المحسوبين عليه في قضاء الضنية، سيؤثر ذلك سلباً بنتائج الانتخابات النيابية، وناشد وزير الداخلية نهاد المشنوق إعطاء تعليماته للمعنيين في الوزارة من أجل التسريع في ورشة تسليم الهويات قبل أن يدهم الوقت الجميع، وتمنى ألا يكون هذا التأخير متعمداً ويطاول فقط مرشحين من لون سياسي معين، داعياً هيئة الإشراف إلى تحمل مسؤولياتها لجهة التدقيق في انحياز السلطة السياسية لمصلحة فريق ضد آخر.
بدورها، قالت مصادر في وزارة الداخلية لـ«الأخبار» إن تعليمات وزير الداخلية واضحة بوجوب التسريع، لكن التأخير أسبابه تقنية وليست سياسية، ووعدت بمتابعة الموضوع وبإنجاز البطاقات ضمن المهلة القانونية.
الحريري إلى الشمال مجدداً
يعود رئيس الحكومة سعد الحريري، اليوم، إلى الشمال، حيث نُظّم برنامجٌ لدائرتَي الشمال الأولى (عكار) والشمال الثانية (طرابلس ــ المنية ــ الضنية). وقد تردّد، في وقت سابق، أنّ الحريري سيضع الحجر الأساس على العقار الوقفي الخيري رقم ١٤٧ في طرابلس، من أجل إنشاء مُجمّع تجاري. إلا أنّ عراقيل كثيرة تمنع الحريري، وشريكه يوسف الفتال، من تحقيق «الحُلم»، أهمّها عدم موافقة المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى على الأمر بعد.