IMLebanon

    علم وخبر

 

«الأحباش» يحتجّون على توزيع الناخبين في ألمانيا

علمت «الأخبار» أن مرشح جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية (الأحباش) عن المقعد السنّي في دائرة بيروت الثانية عدنان طرابلسي اعترض لدى وزارة الخارجية اللبنانية على طريقة توزيع الناخبين على مراكز الاقتراع. وقالت مصادر الجمعية «إننا تفاجأنا بأن عدداً من مناصرينا، لا سيما في ألمانيا، وردت أسماؤهم في مراكز اقتراع تبعد عن أماكن إقامتهم حوالى ٤٠٠ كلم، علماً بأنهم تقيّدوا بشرط التسجيل المسبق، وهناك مراكز اقتراع تبعد عنهم أقل من ٤٠ كلم. وعلى سبيل المثال، هناك ناخبون مقيمون في منطقة هانوفر، تبلغوا أن عليهم الذهاب الى فرانكفورت للتصويت. وهذا أمر غير مقبول».

ولفتت المصادر إلى أن مناصري «جمعية المشاريع» يشكلون غالبية بين الجالية اللبنانية في المانيا، «وفي وقت أكدت فيه السفارة اللبنانية في ألمانيا لنا عدم مسؤوليتها عما حصل، أبلغتنا وزارة الخارجية اللبنانية أن من يتولى توزيع الناخبين على مراكز الاقتراع هو وزارة الداخلية». في هذا الإطار، علّقت مصادر «المشاريع» بالقول «كيف يكون الشخص نفسه (وزير الداخلية نهاد المشنوق) هو الخصم والحكم؟»، ووضعت ما يحصل «في خانة محاولة تزوير الانتخابات، ويطرح علامات استفهام، وقد يؤدي إلى قلب حسابات كثيرة في المعركة الانتخابية».

«القوات» بلا حلفاء في زغرتا

قبل أيام من موعد الانتخابات النيابية، انسحب المُرشح على لائحة القوات اللبنانية قيصر معوض من الانتخابات. مُرشح قضاء زغرتا، الذي فضّل سابقاً التحالف مع «القوات» على تشكيل لائحة مع مجموعة من المستقلين، توهّم أنّ قيادة معراب ستُخصّصه بأصواتها التفضيلية، علماً بأنّ لـ«القوات» مُرشحاً حزبياً في زغرتا هو ماريوس بعيني، إضافةً إلى اعتقاد معوض أنّ «القوات ستُسهم في المصاريف الانتخابية»، بحسب مصادر مُتابعة. أمّا ولم يتحقق هذان الشرطان، فقد انسحب قيصر معوض من اللائحة.

خصوم الطبيب يُقدّرون أنه «في حالته القصوى، سيُخسّر اللائحة قرابة ألف صوت». وبعد موقف معوض، اتجهت الأنظار صوب حركة اليسار الديمقراطي في قضاء الكورة. المُرشّح جورج منصور أكدّ عدم انسحابه من المعركة. وبحسب المصادر المتابعة، فإنّ «الكتائب واليسار الديمقراطي يُعوّلان على احتمال فوز القوات بـ٤ مقاعد، وخسارتها في البترون، ما سيرفع حظوظ فوز جورج منصور أو ألبير اندراوس».

المال يفرّق ويجمع بين جعجع و«أم تي في»!

انتهى الجفاء بين قناة «أم تي في» وحزب القوات اللبنانية الأسبوع الماضي، بعد خلاف مالي دام فترة قصيرة، على خلفية عدم دفع القوات ثمن التغطية المالية الانتخابية التي تقدّمها القناة إلى الحزب.

بعد آخر ظهور لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في 11 نيسان الحالي، عبر برنامج «بموضوعيّة» الذي يقدّمه الزميل وليد عبّود، عمدت القناة إلى تغييب أخبار القوات اللبنانية وتجاهل تصريحات مرشّحي القوات وتغطية حملاتهم الانتخابية.

القناة التي لطالما وقعت في خانة التسويق لسياسة القوات وتوجّهاتها، شعرت بالغبن، عندما لاحظت حجم الأموال التي يصرفها حزب جعجع لمحطات تلفزيونية منافسة، من دون أن تنال هي حصتها من هذا الدعم.

مصادر متابعة للخلاف بين قناة المر وجعجع، أكّدت لـ«الأخبار» أن «الخلاف وقع بعد أن علمت القناة أن القوات اللبنانية حصلت على دعم مالي مخصّص للانتخابات من دولة الإمارات العربية المتّحدة، يراوح بين 15 و18 مليون دولار أميركي». وتضيف المصادر أن «القناة اكتشفت أن حملة جعجع لإعلانات الطرق وحدها بلغت ما يقارب 8 ملايين دولار أميركي، وهي الحملة المخصصة لحملة القوات اللبنانية ومرشّحيها الحزبيين، عدا عن الحملات للمرشحين الآخرين في لوائح القوات»، فضلاً عن أن «القوات دفعت ثمن إعلانات انتخابية لقناتي الجديد وأل بي سي آي». أمّا حين أتى دور قناة المر، فعرضت القوات على «أم تي في» مبلغاً وجدته القناة «زهيداً» فرفضت المبلغ، متخذة قراراً بمقاطعة أخبار القوات ونشاطات مرشّحيها.

وفيما أكّدت مصادر القناة لـ«الأخبار» انتهاء الخلاف مع القوات، و«عودة القناة إلى سابق عهدها في التعاطي مع القوات»، لم تنفِ أنطوانيت جعجع، مديرة المكتب الإعلامي لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، وقوع الخلاف مع «أم تي في»، لكنّها أكّدت في اتصال مع «الأخبار» أن «الخلاف انتهى الأسبوع الماضي، والأمور انحلّت والـ«أم تي في» عادت لتغطّي أخبار القوات ونشاطاتها، وسترون ذلك خلال مهرجانات القوات ونشاطاتها في الأيام المقبلة في أكثر من قضاء». وجزمت جعجع بأن «أم تي في» قبلت «بالمبلغ الذي دفعته القوات».

ميقاتي ممنوع من دخول جبل محسن

كان من المفترض أن يُنظَّم أمس احتفالٌ للائحة تيار العزم، في جبل محسن بطرابلس، وقد حُجزت إحدى القاعات لذلك. إلا أنّ رسالة وصلت إلى هواتف مُناصري «العزم» في الجبل، يُبلّغون فيها بوجوب إلغاء الاحتفال بعد تهديدات وصلت إلى الرئيس نجيب ميقاتي، «بأنّ مُسلحين سيقتحمون القاعة». وبحسب المعلومات، فإنّه بعد انتشار فيديو الإعلامي حسين مرتضى، الذي يتوعّد فيه ميقاتي، «بدأت التهديدات تصل إلى ميقاتي، تحت حجّة أنّه عدّو النظام السوري». بناءً على ذلك، ألغى ميقاتي زيارته، على أن يُقتصر الأمر على نشاط انتخابي للمُرشح علي درويش، «ابن جبل محسن». وعلى الأثر، انقسم الرأي العام في «البعل»، وانتشرت عشرات البيانات في طرابلس، بين مُستنكر لهذه الخطوة، وبين مؤيّد لها.