مسؤول دولي في لبنان… شخص غير مرغوب فيه؟
علمت «الأخبار» أن وزارة الخارجية تدرس مع «مراكز لبنانية رفيعة» اتخاذ «تدابير جدية» قد تصل الى حدّ إعلان أحد المسؤولين الدوليين المقيمين في لبنان «شخصاً غير مرغوب فيه». وفي المعلومات أن وزير الخارجية جبران باسيل استدعى عدداً من هؤلاء المسؤولين وأبلغهم اعتراض لبنان الرسمي على بيان بروكسل الذي صدر الاسبوع الماضي عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، بعد انتهاء أعمال مؤتمر بروكسل 2 «لدعم مستقبل سوريا والمنطقة». وسمع المسؤولون الدوليون تأكيداً على الرفض القاطع لمبادئ «التوطين» و«الاندماج» و«الانخراط في سوق العمل» التي وردت في البيان في ما يتعلق بالنازحين السوريين، وكذلك لاستعمال مصطلحات غير مقبولة لبنانياً، كمفهوم «العودة الطوعية» و«العودة الموقتة» و«خيار البقاء» و«الإقامة الشرعية» وغيرها ممّا يشجع السوريين على البقاء في لبنان.
صندوق اغترابي… يطير من دولة إلى دولة
يومي السبت والأحد الماضيين، وصلت إلى لبنان الحقائب الدبلوماسية التي تضمّ صناديق الاقتراع في الدول العربيّة. بلغ عددها 31 صندوقاً، وبقي صندوقٌ واحد لم يصل ضمن «المجموعة». هذا الأخير كان مُخصّصاً لمدينة جدّة في السعودية، وقد تسلمته الخارجية اللبنانية يوم الإثنين. إلا أنّ اللافت في الموضوع أنّ الصندوق لم «يغطّ» عبر طائرة الـDHL، أسوةً ببقية الصناديق الانتخابية. رحلته كانت أطول. فقد «طار» الصندوق من جدّة إلى البحرين ثمّ إلى دبي، ومنها وصل إلى لبنان عبر شركة طيران الامارات. مصادر متابعة قالت لـ«الأخبار» إنّ السبب هو «حمولة الصندوق الكبيرة، فلم يكن له مُتّسع على الطائرة». أما مصادر دبلوماسية فتقول إنّ «الصندوق كان مُراقباً بكاميرا طيلة الرحلة، لذلك لا خشية من تزوير»، كذلك فإنّ ما حصل يُعدّ أمراً «طبيعياً».
من ملف : انتخابات 2018: زياد حوّاط… «فوبيجو» القوات
«البلوك» العلوي في عكار للسلوم
عندما كان أحد مرشحي 8 آذار في دائرة عكار يراجع في أمر التصويت العلوي، تبلغ أن معظم «البلوك» العلوي المقيم على الأراضي السورية سيصوّت في السادس من أيار لمصلحة المرشح عن المقعد العلوي في عكار حسن السلوم، وهو عضو في لائحة وجيه البعريني والحزب القومي وتيار المردة.
مجلس وزراء عادي
يعقد مجلس الوزراء جلسة هذا الأسبوع عند الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر اليوم في القصر الجمهوري وعلى جدول أعماله 44 بنداً، البارز فيها 4 مشاريع مراسيم بتوقيع اتفاقيات قروض، بعضها متصل بباريس 4. الجلسة التي تسبق الانتخابات بثلاثة أيام سيتخللها عرض تقارير الوزارات المعنية للإجراءات المتخذة لوجستياً وأمنياً وعسكرياً تحضيراً لاستحقاق السادس من أيار، إلا إذا اقتضت الضرورة عقد جلسة للمجلس الأعلى للدفاع قبل 48 ساعة من موعد الانتخابات.
