Site icon IMLebanon

    علم وخبر

 

 المغرب يرفض منح تأشيرات للبنانيين

تمتنع السلطات المغربية، منذ اتهامها حزب الله بدعم منظمة البوليساريو، عن منح تأشيرات الدخول للمواطنين اللبنانيين. وتتذرّع السلطات المغربيّة بضرورة صدور بيان عن السلطات اللبنانية يدين التدخل الخارجي في شؤون الدول العربية وتحديداً المغرب، علماً أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله سبق أن نفى أي علاقة للحزب بمنظّمة البوليساريو وأعلن عن ذلك بشكل رسمي، فضلاً عن أن السلطات المغربية لم تقدّم أي دليل على اتهاماتها، لا من حيث الأدلة التقنية أو من ناحية تحديد أفراد لبنانيين متورطّين بأي عمل عدائي تجاه المغرب. يذكر أن الاستخبارات الأميركية وبالتعاون مع الاستخبارات المغربية، سبق أن اختطفت المواطن اللبناني قاسم تاج الدين العام الماضي، من مطار محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء، التي مر بها كمحطة عبور أثناء عودته إلى بيروت.

لا استهداف للبنانيين في أنغولا

شهدت الأيام الأربعة الماضية انتشار الكثير من الإشاعات حول أوضاع اللبنانيين المغتربين في أنغولا، لجهة الحديث عن طرد عدد كبير منهم، من دون أي مسوّغ قانوني. لكن تدقيق الجهات الرسمية في الأمر أظهر أن السلطات الأنغولية اتخذت إجراءات متصلة بتجارة الألماس، شملت عدداً كبيراً جداً من التجار، بينهم نسبة صغيرة من اللبنانيين، إضافة إلى فرنسيين وبلجيكيين ورعايا دول أخرى. فمن أصل أكثر من 1100 شخص (من جنسيات مختلفة) جرى توقيفهم، لم يتجاوز عدد اللبنانيين الثلاثة، إضافة إلى بلجيكي من أصل لبناني، جرى إطلاق سراحهم في يوم توقيفهم نفسه. كذلك استدعي عدد من اللبنانيين إلى التحقيق، ثم أطلق سراحهم، على رغم أن بعضهم لا يحوز إقامات شرعية. وتشير المعطيات الأولية إلى أن أسباب الإجراءات الجديدة المتخذة هي «معركة تجارية» يخوضها الرئيس الأنغولي الجديد على أنصار الرئيس السابق الذين يسيطرون على سوق الألماس في البلاد.

خليل يمثّل عون!

كلّف الرئيس ميشال عون الوزيرين علي حسن خليل وجبران باسيل بتسليم رؤساء الدول العربية دعوات للمشاركة في القمة الاقتصادية العربية التي من المقرّر أن تعقد في بيروت في كانون الثاني من العام الجديد، على أن يقوم خليل بزيارة دول المغرب العربي لتسليم الدعوات فيما يقوم باسيل بدعوة الأردن ومصر ودول خليجية.

Exit mobile version