الكتائب لا تريد «التعليق»
قبل المؤتمر الصحافي لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي خصصه لإعلان المشاركة في الحكومة، الاثنين الفائت، عمّمت قيادة حزب الكتائب على الحزبيين، عبر الرسائل القصيرة، عدم التعليق على المؤتمر. إلا أنّه لم يكن هناك التزام كبير بهذا الطلب، وقام الكتائبيون بالتغريد والكتابة على وسائل التواصل الاجتماعي، مُنتقدين قرار قيادة معراب.
موسكو تُغيّب القوات؟
استكمل «موسم الحجّ» إلى روسيا بزيارةٍ لرئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، بعد أن زار موسكو رئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية يُرافقه وفدٌ من حزبه ومن ضمنهم النائب طوني فرنجية. فقد وُجّهت دعوة رسمية للجميل، من أجل المُشاركة في عيد الوحدة الوطنية الروسية، وستكون له لقاءات مع مسؤولين في الكرملين ووزارة الخارجية الروسية والكنيسة الروسية. وزار موسكو أيضاً النائب السابق أمل أبو زيد، الذي شارك بمؤتمر معهد الدراسات الشرقية، إضافةً إلى لقائه مساعد وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف. البارز، أنّ الفريق الغائب عن اللقاءات الروسية، حتى الآن، هي القوات اللبنانية.
معتقلو الإمارات لم يُحالوا على المحكمة
في تموز الماضي، أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين بياناً أعلنت فيه أن اللبنانيين الستة (أحمد نمر صبح، عبد الرحمن طلال شومان، حسين محمد بردى، جهاد محمد علي فواز، محسن عبد الحسين قانصو، حسين إبراهيم زعرور)، الذين أوقفوا في الإمارات على دفعتين في كانون الثاني وشباط الماضيين، من دون تهمة واضحة، قد أحيلوا على المحكمة المختصة. إلا أنّ أهالي المعتقلين يؤكدون أنّ الأفراد الستة لا يزالون قيد الاحتجاز والتحقيق لدى نيابة أمن الدولة في الإمارات. وقد التقى الأهالي مرجعاً أمنياً لبنانياً قال لهم إنّه حاول التدقيق في الملّف «ولكن السلطات الإماراتية غير متجاوبة». وكذلك في وزارة الخارجية والمغتربين، تشير مصادر معنية إلى «أننا مستمرون في مراسلة الجانب الإماراتي للوقوف على تطورات القضية، من دون أي جواب».
