مجموعات مصرفيّة تتقلّص
في لبنان 9 مجموعات مصرفية، تتألّف كلّ منها من أكثر من مصرف، وهي: فرنسبنك، عوده، لبنان والمهجر، البحر المتوسط، بيبلوس، بنك بيروت، الاعتماد اللبناني، أنتركونتيننتال وسيدروس. بدأت هذه المجموعات تبحث في تقليص حجمها، عبر إلغاء أو دمج المصارف الفرعية التي تملكها، وتحويلها إلى أقسامٍ داخل المصرف الرئيسي، وذلك في إطار التحضير لمرحلة إعادة هيكلة القطاع المصرفي. الخطوة «التنفيذية» الأولى، اتخذتها مجموعة «الاعتماد اللبناني ــــ Crédit Libanais»، التي أقرّ مجلس إدارتها تصفية «المصرف اللبناني الإسلامي». أما «الاعتماد اللبناني للاستثمار»، المملوك بالكامل للمصرف الرئيسي، فقد تقرّر تحويله إلى قسمٍ مُستقلّ في «الاعتماد اللبناني». ولن يكون الأخير وحيداً، فـ«عوده» و«لبنان والمهجر»، يبحثان في تقليص مجموعتيهما أيضاً.
سرقات محطات الخلوي
منذ بداية السنة حتّى تاريخه، تتوالى عمليات السرقة من محطّات تابعة لشركتَي «ألفا» (ميك 1) و«تاتش» (ميك 2). قيمة المسروقات تتخطى الـ 600 ألف دولار أميركي، وهي تشمل بشكل خاص البطاريات والكاميرات من المحطات. يؤدّي ذلك إلى توقّف الإرسال في المناطق التي تُغطّيها المحطات المسروقة، إلى حين تنفيذ الإصلاحات فيها وعودتها إلى العمل. خروجها عن البثّ يؤثر سلباً على عائدات الشركتين، ويُكبّدهما مصاريف إضافية لقاء تبديل البضائع المسروقة. تقارير عدّة أرسلها المسؤولون لدى «ميك 1» و«ميك 2» إلى وزارة الاتصالات، يُحدّدون فيها: اسم الموقع، تاريخ السرقة، وقيمة المسروقات، من دون أن تُحرّك الوزارة ساكناً، علماً بأنّ «من السهل تتبّع المُشتبه فيهم لأنّه رُصد بيع البطاريات، مثلاً، في السوق وهذه البضائع غير موجودة إلّا لدى الشركات التي استوردتها».
من مرفأ بيروت إلى ألمانيا
بعدما أبلغ المدير العام لإدارة واستثمار مرفأ بيروت، باسم القيسي، منذ أسابيع، المجلس الأعلى للجمارك ورئيس لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه النائب نزيه نجم عن وجود 43 حاوية تحتوي على مواد قابلة للاشتعال في مرفأ بيروت، علمت «الأخبار» أن إدارة المرفأ تعاقدت بعد موافقة الدولة مع شركة ألمانية لإزالتها من مكانها، حتى لا تتسبّب بحادث، وقد بدأت الشركة منذ أيام بنقلها من مكان وجودها، بعدما بقيت فيه ما يقارب ست سنوات!
