Site icon IMLebanon

علم وخبر

 

بعد تداول أنباء عن أن رئيس الحزب الديموقراطي النائب طلال أرسلان يدرس ترشيح درزي على لائحة تضم حزب الله وحركة أمل في دائرة بيروت الثانية، لوّح رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بأنه سيردّ على هذه الخطوة بتسمية مرشّح للمقعد الدرزي الذي اعتاد إبقاءه شاغراً لأرسلان في عاليه.

 

تجرى محاولات للتجديد لرئيس مكتب ضمان زحلة بالتكليف ع. ف. المحسوب على حركة أمل، والمتّهم بالاختلاس والسرقة وهدر أموال الضمان ومخالفات أخرى وثّقها تقرير مديرية التفتيش الإداري (رقم 2750 تاريخ 14 أيلول 2012)، علماً بأن المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي محمد كركي أحاله، في 15 أيلول الماضي، مع رئيس دائرة الاشتراكات والتعويضات إ. ب.، المحسوب على التيار الوطني الحر، إلى المجلس التأديبي. وبالتوازي، تُبذل مساعٍ يقودها مطران زحلة والفرزل إبراهيم إبراهيم لـ”لملمة” التهم الموجّهة إلى رئيس دائرة الاشتراكات والتعويضات باعتبار “استهدافه” بمثابة “استهداف لطائفة الروم الكاثوليك”!

 

رغم عدم وضوح الصورة الانتخابية داخل تيار “المستقبل”، بسبب غياب الرئيس سعد الحريري وعدم إعلانه رسمياً قراراً بعدم خوض الاستحقاق النيابي، بدأ بعض من يدورون في فلك التيار التحضير لتحالفات والبحث في لوائح أولية. ووفق المعلومات، فإن رئيس “جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية” أحمد هاشمية يعمل على تركيب لائحة في بيروت تضم نبيل بدر ومحمود الجمل والنائبة رولا الطبش ومرشحاً عن الجماعة الإسلامية، إضافة إلى النائب نزيه نجم أو المحامي ميشال فلاح. وبحسب المصادر، فإن اللائحة إذا تألّفت لن تخوض الانتخابات باسم تيار المستقبل.

 

يبحث التيار الوطني الحر في ترشيح المخرج شربل خليل عن المقعد الماروني في كسروان إلى جانب الوزيرة السابقة ندى بستاني التي ستخلف النائب روجيه عازار، باعتبار أن في إمكان التيار نيل حاصلين انتخابيين في القضاء. مصادر أكدت أن انكفاء عازار عن الترشح إلى المرحلة الأولى من الانتخابات الداخلية الخاصة بالتيار الوطني الحر كان لأسباب عائلية تتعلق به وبأشقائه، وهم جميعاً رجال أعمال، وجدوا أن النيابة “استثمار” مكلف!