أوقف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة القاضي فادي عقيقي الكاتب بالعدل أ. ج. على خلفية ملف أعدّه الأمن العام حول الاشتباه بتواصله مع أشخاص في الأراضي المحتلة. وعلمت “الأخبار” أنّ المشتبه فيه أوقف بجرم خرق قانون مقاطعة العدو الإسرائيلي.
في انتخابات 2018، ضمت لائحة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في دائرة الشوف ــــ عاليه، كلاً من: القوات اللبنانية، الوزير السابق ناجي البستاني (5245 صوتاً)، تيار المستقبل (غطاس خوري 4998 صوتاً ومحمد الحجار 10003 أصوات)، في مقابل خوض المجتمع المدني الانتخابات بثلاث لوائح حصدت مجتمعة 18349 صوتاً، ولم يؤمّن أيّ منها الحاصل للفوز بمقعد نيابي فذهبت أصواتها هباء، كما ذهبت هباء أصوات اللائحة التي شكّلها رئيس تيار التوحيد الوزير السابق وئام وهاب (12796 صوتاً) لعدم تأمينها الحاصل الانتخابي، فيما فازت لائحة التيار الوطني الحر والحزب الديموقراطي بأربعة مقاعد نيابية.
هذه المرة، يخوض جنبلاط الانتخابات متحالفاً مع القوات اللبنانية فقط، من دون البستاني وتيار المستقبل، في مواجهة مرشحين جديين في ما يوصف بالمجتمع المدني موحّدي الصفوف، وفي وجه تنسيق انتخابي غير مسبوق بين التيار الوطني الحر وأرسلان ووهاب وحزب الله والحزب القومي وحلفائهم السنّة. وفي حال استمرار الوضع على حاله، فإن الاستطلاعات الجدية في هذه الدائرة تشير إلى صعوبة فوز جنبلاط بأكثر من خمسة مقاعد من أصل 13 في معقله، في مقابل ستّة مقاعد عام 2018، وإلى خسارة القوات اللبنانية أحد مقعدَيها الحاليين.
أفادت معلومات بأن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل طلب موعداً من دار الفتوى للقاء مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، عقب الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية للمفتي قبل أسبوعين، إلا أن الدار لم تحدّد موعداً لاستقبال باسيل بعد.
