الفرزلي يجسّ نبض الحريري
علمت «الأخبار» أن نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي زار رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، يرافقه النائب جمال الجراح، لحسم ما إذا كان سيترشح على لائحة النائب عبد الرحيم مراد التي ستضمّ رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان مرشحاً عن حركة أمل، أو في لائحة مع شخصيات مستقبلية تحظى بقبول ضمني من الحريري. غير أن الأخير أكد للفرزلي أنه ليس في وارد دعم أيّ لائحة في أي منطقة في الانتخابات المقبلة.
«الأحباش» حائرون
بحسب المعلومات، فإن انقساماً حاداً يسود جمعية المشاريع الإسلامية (الأحباش)، بين فريق يُصرّ على الخروج من لائحة ثنائي حزب الله وحركة أمل في بيروت، على قاعدة أن لدى الجمعية قدرة على نيل حاصلين انتخابيين، وبين قسم آخر يخشى من ارتفاع نسبة تصويت «البيارتة» على عكس التقديرات، ما قد يرفع الحاصل ويُخرج «الأحباش» من العاصمة. مصادر مطّلعة أكدت أن حزب الله أمهل الجمعية أسبوعاً لحسم أمرها.
ترشيح واكيم حُسم
بات محسوماً أن لائحة الثنائي لخوض الانتخابات في دائرة بيروت الثانية ستضمّ النائب السابق نجاح واكيم ومرشحاً درزياً (لم يُحسم اسمه) ومرشحاً عن الأقليات للتيار الوطني الحر. كذلك حسم الثنائي إعادة ترشيح النائبين أمين شري ومحمد خواجة في بيروت، فيما لا تزال أسماء المرشحين السنّة قيد الدرس.
دار الفتوى تحشد انتخابياً؟
تشير معلومات إلى أن دار الفتوى قد تستبق الانتخابات النيابية بالدعوة إلى المشاركة الكثيفة في الاقتراع، وخصوصاً في العاصمة بيروت، من دون الانحياز الى أيّ من المرشحين، حتى لا تُغيّب الطائفة السنية عن المشهد السياسي.
مشاكل أرثوذكسيّة في عكار
يواجه حزب القوات اللبنانية صعوبات كبيرة في تسمية مرشح جدّي عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة الشمال الأولى (عكار، الضنية، بشري) خلفاً للنائب وهبي قاطيشا، إذ لا يكاد يطرح اسماً في التداول حتى تتبدّى صعوبة فوزه، لذلك تدرس معراب تسمية مرشح غير حزبي كالمرشح السابق جان موسى (سبق أن جرّب حظوظه مع غالبية الأفرقاء السياسيين في عكار)، أو وسام منصور (تربطه صلة قرابة بالقاضي نقولا منصور المحسوب على التيار الوطني الحر)، علماً أنه يُفترض بمنصور أن يكون أحد مرشحي المجتمع المدنيّ في القضاء.
مرشح التيار الوطني الحر عن المقعد الأرثوذكسي الثاني في الدائرة نفسها النائب أسعد درغام، يواجه بدوره صعوبات كبيرة نتيجة استفحال خلافاته الشخصية مع رئيس بلدية رحبة، أكبر البلدات الأرثوذكسية في عكار، فادي بربر الذي كان الحجر الأساس في معركته الانتخابية عام 2018، ومع الوزير السابق يعقوب الصراف ابن بلدة منيارة وأبرز المؤيدين لدرغام في الانتخابات السابقة، ومع رئيس بلدية شدرا السابق سيمون درغام ورئيس بلدية جديدة الجومة أيمن عبدالله. علماً أن البلدات الأربع أعطت درغام في الدورة الماضية أكثر من ثلثَي أصواتها التفضيلية.
انقسام في وادي خالد
مع خروج تيار المستقبل «رسمياً» من المشهد الانتخابي، تتجه منطقة وادي خالد التي يمثلها النائب عن التيار الأزرق محمد سليمان نحو انقسام انتخابيّ غير مسبوق منذ عام 2005، بحكم وجود ثلاثة لاعبين أقوياء فيها هم: سليمان نفسه الذي سيترشح مجدداً، رغم قرار «المستقبل»، على لائحة النائب وليد البعريني؛ النائب السابق محمد يحيى الذي حصل في الانتخابات الماضية، رغم كل نفوذ تيار «المستقبل» على أكثر من 8500 صوت، ورئيس اتحاد بلديات وادي خالد أيمن ماجد اليوسف (في حال سُمح لرؤساء البلديات بالترشح) الذي يحظى بدعم الرئيس نجيب ميقاتي، فيما يبحث حزب القوات اللبنانية عن مرشح للمقعد السني على لائحته.
تحالف التيار و«المشاريع»
بعد تحالفه مع «الجماعة الإسلامية» في الانتخابات السابقة ما مكّنه من تأمين حاصلين انتخابيين للفوز بمقعدين نيابيين في عكار وجزين، يتجه التيار الوطني الحر إلى خوض الدورة المقبلة بتحالف انتخابي مع «جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية» (الأحباش) في كل الدوائر التي يملكان نفوذاً فيها من دون استثناء، من عكار وطرابلس إلى بيروت الثانية، وهو ما يصبّ في مصلحة التيار في طرابلس وبيروت الثانية، لكنه يُلحق به ضرراً كبيراً في عكار وصيدا – جزين، إذ يقطع الطريق نهائياً على احتمال التحالف بين التيار والجماعة الإسلامية بسبب الخلافات العقائدية بين «الجماعة» و«المشاريع».
