حرب قواتية – قواتية في زحلة
بعد إعلان لائحة “القوّات اللبنانية” في دائرة البقاع الأولى تحت اسم “زحلة السيادة”، لاحت نذر الصراع بين المرشحين الياس اسطفان والنائب جورج عقيص، بعد إحصاءات تفيد بأن القوات تمتلك حاصلاً واحداً وفي إمكانها تعزيزه إلى كسور في حال نجحت في إدارة المعركة. وهذا ما دفعَ بعقيص واسطفان إلى التسابق على حجز الأصوات الحزبية التفضيلية، من خلال استخدام دعاية “أنا مرشح معراب”.
و”نزوح” شيعي عن اللائحة
اشترطت “القوّات اللبنانية” على المرشح الشيعي الذي سينضم إلى لائحتها في زحلة المشاركة في نشاطاتها السياسية والانتخابية، وهو ما رفضته غالبية هؤلاء باعتبار أنهم “مستقلون متحالفون مع القوات”، باستثناء المرشحة ديما بو دية التي بدأت معركتها الانتخابية بالتسويق لنفسها على أنها “مرشحة القوات اللبنانية عن المقعد الشيعي في زحلة”.
فارس سعيد يُسلّم؟
نقل زوار النائب السابق فارس سعيد عنه اعترافه بصعوبة “معركة منع حزب الله من الفوز بالمقعد الشيعي في جبيل”، طالما أن تحالف الحزب مع التيار الوطني الحر يؤمن حاصلاً خالصاً يستفيد منه الحزب كونه قادراً على تجيير نحو 9000 صوت تفضيلي. وكان سعيد يُراهن على تأمين تصويت مسيحي للمرشح عن المقعد الشيعي على لائحة النائب المستقيل نعمة أفرام، أمير المقداد، غير أنه لم يلق تجاوباً لعدم رغبة أفرام، أو غيره، بالتفريط في مقعد مسيحي.
تمديد سن التقاعد أو الفراغ
تكاد لا تخلو وزارة أو مؤسسة عامة أو مصلحة مستقلة من عدد كبير من الموظفين أو المستخدمين الذين قدموا استقالاتهم أو استفادوا من إجازات من دون راتب وغادروا إلى الخارج، خصوصاً في الفئات العليا. وتُعتبر وزارة الطاقة والمياه نموذجاً في هذا المجال، فبعد استقالة المدير العام للموارد الكهربائية والمائية فادي قمير تقرر أن يشغل المنصب بالوكالة مدير عام الاستثمار الحالي غسان نور الدين، علماً أنه سيبلغ السن القانونية خلال أيام. ونهاية هذا الشهر أيضاً ينتهي تكليف المهندس جان جبران مهام مدير عام مؤسسة مياه البقاع إضافة إلى مهامه كرئيس مجلس إدارة – مدير عام مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان. بذلك ستكون هناك ثلاثة مواقع فئة عليا شاغرة في ظل انعدام أي أفق لحصول تعيينات في مجلس الوزراء. علماً أن اقتراح القانون المكرر المعجل الذي قدمه النائب بلال عبدالله لتعديل المادة 68 من المرسوم الاشتراعي 112 (نظام الموظفين) لتمديد سن التقاعد أو الصرف من الخدمة لكل موظف أو مستخدم من الفئات الأولى والثانية والثالثة هو الثامنة والستين من العمر، كانَ يُمكن أن يكون حلاً مرحلياً، لكنه لم يمر بسبب فقدان النصاب في الجلسة.
