Site icon IMLebanon

إسرائيل تبوّأت المركز الأوّل عالمياً في ارتكاب المجازر

 

لا نقول هذا الكلام فقط كي ندافع عن عملية «طوفان الأقصى»… ولكن، ولكي يكون الانسان منصفاً لا بدّ من العودة الى الأسباب التي دعت شباب فلسطين أن يقدّموا أرواحهم من أجل الحرّية ومن أجل الكرامة.

 

انتفاضات الشعب الفلسطيني لم تأتِ بين يوم ويوم، لكنها مجموعة من التراكمات عمرها 75 سنة.

 

نعم 75 عاماً من القتل والضرب والتعذيب والسجون، ومحاولة إلغاء أي شيء له أي ارتباط بفلسطين وبالفلسطينيين.

 

لذلك فإنّ ما حدث في 7 أكتوبر هو نقطة في «بحر الدماء» التي أُريق من جرّاء التعديات والاغتيالات والمجازر التي ارتكبتها وترتكبها إسرائيل يومياً منذ 75 عاماً.

 

هؤلاء الأبطال، وأعني هنا أبطال «طوفان الأقصى»، ما كانوا ليقوموا بهذه العملية لولا 75 سنة من العذاب والتنكيل ومحاولة الإبادة لهذا الشعب العظيم، وأعني هنا الشعب الفلسطيني.

 

بداية، كان يمكن أن نبدأ بما فعلته دولة إسرائيل منذ عام 1900، ولكننا ارتأينا أن نبدأ بما فعلته بعد ذلك. فقد ارتكبت العصابات الصهيونية المسلحة وبعدها الدولة العبرية منذ العام 1948، وهنا لا يحق لها أبداً أن تعلن الويل والثبور على ما سمّته مجزرة السابع من تشرين الأوّل (أكتوبر) عام 2003.

 

وهنا لائحة بأهم هذه المجازر التي ارتكبها العدو الاسرائيلي:

 

* مجزرة الطنطورة في أيار 1948 حيث قتل 200 فلسطيني تمّ دفنهم في مقبرة جماعية، وأزيلت القرية وأقيمت مكانها مستوطنة فحشوليم.

 

* مجزرة دير ياسين حيث أقدمت عصابتا «أرجون» و»شتيرن» في 9 نيسان 1949 على مهاجمة البلدة وقتلت 254، بينهم 25 سيدة حامل بُقِرت بطونهن قبل المجزرة الجماعية.

 

* مذبحة اللد والرملة عام 1948 حيث قتل  400 فلسطيني دفنوا في مقبرة جماعية.

 

* مذبحة خان يونس حيث دخلت القوات الاسرائيلية مخيّم المدينة وذبحت 250 فلسطينياً، وبعد 9 أيام أعادت الكرّة وقتلت 275 آخرين.

 

* مذبحة الأقصى في 8 تشرين الأوّل 1990. إذ دخل الصهاينة الى المسجد الأقصى قبل صلاة الظهر وقام هؤلاء تحت مسمّى «أمناء جبل الهيكل» بقتل 21 من المصلين وتركوا 150 جريحاً.

 

* مذبحة الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل في 25 شباط عام 1994، إذ أقدم طبيب إسرائيلي متطرّف بدخول الحرم وأطلق النار على المصلين عند صلاة الفجر وقتل 29 مصلياً وجرح أكثر من 150.

 

* مجزرة جنين.. حين اقتحم الصهاينة المخيّم بدعم من الجيش الاسرائيلي في نيسان 2007 وقتلوا 59 فلسطينياً بدم بارد وجرحوا الكثيرين.

 

* مجزرة قانا 18 نيسان عام 1996 في لبنان، حيث قصفت إسرائيل مركزاً تابعاً للأمم المتحدة لجأ إليه مدنيّو قرية قانا هرباً من القصف الاسرائيلي فقتلوا 106 لبنانيين وأصيب أكثر من 150 لبنانياً آخرين.

 

* مجزرة صبرا وشاتيلا والتي جرت خلال أربعة أيام بدءاً بـ16 أيلول وانتهاء بمساء التاسع عشر من الشهر نفسه عام 1982 حين أقدمت العصابات الصهيونية وبمؤازرة بعض مسلّحي أحزاب لبنانية بارتكاب مجزرة كبيرة في صبرا وشاتيلا، فقتلوا أكثر من 130 مواطناً من الجنسية اللبنانية والجنسية الفلسطينية ورموا بجثثهم في المنطقة امتداداً للمدينة الرياضية.

 

* مذبحة معمل ابو زعبل بمصر منطقة القليوبية في 12 شباط عام 1990، إذ أسفر القصف الاسرائيلي الهمجي عن قتل 70 عاملاً مصرياً وجرح أكثر من 69 آخرين.

 

هذه أبرز المجازر التي ارتكبتها إسرائيل ضد المدنيين.. ويمكن القول إنّ هناك مجموعة مجازر ومذابح لا تقل عن تلك التي ذكرناها… نذكر منها:

 

* مجزرة فندق سميراميس بالقدس في 5 كانون الثاني عام 1948، إذ تمّ هدم الفندق على رؤوس المتواجدين فيه، فقتل 20 شخصاً وجرح العشرات… وكانت حالة البعض منهم في منتهى الخطورة.

 

* مجزرة بوابة يافا في القدس في 7 كانون الثاني عام 1948 أيضاً حيث أطلق الصهاينة النار عشوائياً فقتلوا 18 فلسطينياً وجرحوا أكثر من 41.

 

* مجزرة كفرقاسم في 29 تشرين الأول عام 1956، إذ قام حرس الحدود الصهاينة بمذبحة إطلاق نار عشوائي فقتلوا 49 فلسطينياً خلال ساعة واحدة فقط.

 

أوَبعد هذه المجازر كلها، تستطيع إسرائيل أن «ترفع رأسها» وتناشد العالم بإدانة إقدام حركة المقاومة الاسلامية حماس على اقتحام مستوطنات غلاف غزة… وقتل وأسر بعض الاسرائيليين. والفلسطينيون عانوا كثيراً الاضطهاد والفقر والحرمان والحصار، حتى انهم منعوا من العمل والخروج بحرّية… ولولا «الاستحالة» لقلنا إنّ الاسرائيليين ربما كانوا يلجأون الى منع الهواء عن الفلسطينيين.