IMLebanon

الشرق: إيران رضخت وتطلب التفاوض

 

 

اتخذت طهران قرارها. السير بالمفاوضات مع واشنطن وبدء محادثات بشأن برنامجها النووي بأمر من رئيسها مسعود بزشكيان، تجنباً لضربة مُحتمة ستخرج منها خاسرة في مطلق الاحوال. خبر اعتماد نهج التفاوض نقله الاعلام الرسمي الايراني، لكنه عاد وسحبه من دون تبرير. ووفق قاعدة لا دخان بلا نار، يمكن استنتاج ان ايران المعروفة بمناوراتها السياسية والديبلوماسية في مختلف الملفات قررت رمي خبر التفاوض ثم سحبه لغاية ما، لا بدّ ستظهر سريعاً، علماً ان وكالة «تسنيم» الايرانية، وقبل ان تسحب خبرها، رجحت ان تكون المفاوضات على مستوى وزير الخارجية عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الذي يتوقع ان يزور إسرائيل لعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقائد الجيش.
اما اهتمامات الداخل فتوزعت بين مدريد وواشنطن والجنوب، وعنوانها الرئيسي الوضع العسكري في لبنان وبينه واسرائيل.
بين عون وسانشيز
في السياق، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في خلال محادثات أجراها مع رئيس الحكومة الاسباني بيدرو سانشيز، أن لبنان يولي أهمية لمشاركة مدريد في مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي المقرر عقده في باريس في الخامس من آذار المقبل.
بري – سلام
في غضون ذلك، وبينما باتت كرة الانتخابات النيابية في ملعب مجلس النواب، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس الحكومة نواف سلام حيث جرى بحث الاوضاع العامة في لبنان وآخر المستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل لاعتداءاتها اليومية والمتواصلة على لبنان والجنوب.
كما استقبل الرئيس بري رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود في زيارة تهنئة بمناسبة العام الجديد الزيارة كانت أيضاً مناسبة للبحث بشؤون قضائية وتشريعية.
كما استقبل رئيس المجلس نقيب محامي طرابلس مروان ضاهر على رأس وفد من نقباء سابقين وأعضاء مجلس النقابة، اللقاء تطرق لمواضيع عدة لا سيما إضراب المساعدين القضائيين وحقوق القضاة وموظفي القطاع العام والاكتظاظ في السجون وإيجاد الحلول لهذه القضية الانسانية، إضافة لموضوع تأليف لجنة موحدة بين نقابتي محامي بيروت وطرابلس للتعاون في ملف تحديث القوانين، وشؤوناً تشريعية متصلة بقانون تنظيم مهنة المحاماة ، اللقاء تناول أيضاً ملف المباني الآيلة للسقوط في مدينة طرابلس وضرورة الإسراع في تأمين الأموال اللازمة للإيواء والتدعيم والترميم.
البنك الدولي
ايضا، وفي ظل اضراب موظفي القطاع العام ، اجتمع الرئيس سلام صباحاً في السراي مع وفد من البنك الدولي، ضمّ جان-كريستوف كاريه، المدير الإقليمي للبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، وإنريكي بلانكو أرمس، المدير القطري لمجموعة البنك الدولي في لبنان. وخُصِّص الاجتماع لمتابعة التقدّم المحرز في تنفيذ عدد من المشاريع المموّلة من البنك الدولي، حيث جرى التركيز بشكل خاص على مشروع LEAP المخصّص لإعادة الإعمار، إضافة إلى مراجعة أولويات المرحلة المقبلة. كما تمّ خلال اللقاء استعراض موافقة البنك الدولي مؤخرًا على قرضين لصالح لبنان بقيمة إجمالية بلغت 350 مليون دولار أميركي. وأعلن وفد البنك الدولي عن زيارة مرتقبة لآنا بييردي، المديرة التنفيذية لعمليات البنك الدولي، بهدف تعميق الحوار حول مسار التعافي الاقتصادي وتعزيز الشراكة مع لبنان. كما قدّم الوفد عرضًا لمنصّة الضمانات الجديدة لمجموعة البنك الدولي، التي تهدف إلى توسيع أدوات الضمان وتبسيطها لتحفيز استثمارات القطاع الخاص، وتقليل المخاطر أمام المستثمرين، بما يسهم في جذب التمويل ودعم النمو الاقتصادي المستدام.
الاساتذة المتعاقدون
واستقبل سلام وفدا من رابطة الاساتذة المتعاقدين في التعليم الاساسي الرسمي برئاسة نسرين شاهين التي قالت بعد اللقاء “أوصلنا صوتنا إلى الرئيس سلام، مؤكّدين أنّنا إلى جانب مطالب القطاع العام، ونتمنّى أن يتم تحسين الأجور عبر إعادة الرواتب إلى ما كانت عليه قبل عام 2019، وفقًا لمشروع القانون المطروح، والذي ينصّ على زيادة بنسبة 50% على الرواتب. كما أكّدنا أنّ أي تقديمات تُمنح للقطاع العام يجب أن تشمل الأساتذة المتعاقدين أيضًا، خصوصًا أنّهم مستثنون باعتبارنا مياومين، وطالبنا دولة الرئيس بإنصاف الأساتذة المتعاقدين، مع إدراكنا أنّ مشروع التثبيت غير ممكن حاليًا في هذه المرحلة، لحل بدعة التعاقد نهائيًا، لكننا نأمل في حال تعذّر ذلك، أن يتم تعديل مرسوم بدل النقل غير العادل”.