Site icon IMLebanon

الشرق: إيران تماطل لكسب الوقت وأميركا تواصل الضغط العسكري

 

 

قال مسؤول إيراني رفيع إن مقترح طهران في مفاوضات جنيف يركز أساسا على رفع العقوبات والتعامل مع القلق الأميركي. في حين أصر المفاوضون الأميركيون خلال المحادثات على تقييد تخصيب إيران لليورانيوم، وتفكيك المنشآت النووية الرئيسية.
وأكد المسؤول الإيراني أن مقترح طهران في مفاوضات جنيف يركز أساسا على رفع العقوبات والتعامل مع القلق الأميركي.
وأضاف المسؤول الإيراني أن مبدأ تصفير التخصيب للأبد وتفكيك المنشآت النووية ونقل مخزون اليورانيوم مرفوض كليا، مؤكدا أن المقترح لا يتضمن أي أفكار بخصوص منظومة إيران الصاروخية وبرامجها الدفاعية.
وقال “مقترحنا للحل يتضمن مسارات فنية وعملية ومعطيات تثبت أننا لا نريد سلاحا نوويا، ويؤكد أن تخصيبنا لليورانيوم حق سيادي ويعرض تجميدا مؤقتا للتخصيب لفترة محدودة”. وأكد أن المقترح يتضمن خفض مخزون اليورانيوم لدرجات تخصيب متدنية بإشراف الوكالة الدولية.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن المقترح يتضمن جانبا من تحقيق المصالح المشتركة خاصة في البعد الاقتصادي.
وقال “مقترحنا في جنيف جاد سياسيا وخلاق فنيا ويتضمن كل ما هو مطلوب للوصول لاتفاق فورا”.
إصرار أميركي
وفي السياق، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر أن المفاوضين الأميركيين أصروا خلال محادثات جنيف على تقييد تخصيب اليورانيوم وطالبوا بتفكيك المنشآت النووية الرئيسية في إيران. وقال المصدر إن الوفد الأميركي أكد أن أي اتفاق لوقف التخصيب النووي يجب أن يستمر إلى الأبد، مصرّا على تحقق طويل الأمد من برنامج إيران النووي. وأضاف أن المحادثات الأميركية – الإيرانية في جنيف ركزت على سد الفجوات المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.
كما نقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن المحادثات ركزت على محاولة تحديد ما إذا كانت المقترح الإيراني يلبي مطالب ترمب، مؤكدين أنهم ما زالوا غير متأكدين من موقف إيران بشأن عدد من القضايا.
وتساءل المسؤولون الأميركيون عما إن كان المرشد الإيراني سيوافق على الشروط وإن أبدى مفاوضوه استعدادا.
كما نقلت «فوكس نيوز» عن مسؤولين أميركيين أن أي اتفاق يتطلب من إيران وقف التخصيب وتقديم ضمانات بعدم إحياء برنامجها النووي.
ونقل موقع «أكسيوس» عن مصادر مطلعة أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عقدا مفاوضات استمرت أكثر من 3 ساعات مع وزير الخارجية الإيراني بجنيف.
وأكدت المصادر أن الجولة الثالثة من المحادثات عُقدت بصيغتين: مباشرة وغير مباشرة بين الأميركيين والإيرانيين، مضيفة أن الإيرانيين قدموا مسودة اقتراحهم المنتظرة بشأن اتفاق نووي.
من جهتها، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين إنه يُتوقع أن تطلب واشنطن من إيران تفكيك 3 مواقع نووية وتسليم اليورانيوم المخصب.
وأضافت الصحيفة أنه يُتوقع أن يصر المفاوضون على أن أي اتفاق نووي يجب أن يستمر للأبد دون انتهاء مفعوله.
استئناف المفاوضات
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية باستئناف المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف بعد توقف دام ساعات.
وكان وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي صرح أن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين توقفوا مؤقتا وسيعودون للتفاوض.
وأشار الوزير العماني إلى أن الأطراف تبادلوا في جنيف أفكارا مبتكرة وإيجابية خلال المحادثات الأميركية الإيرانية، معبرا عن أمله في إحراز مزيد من التقدم.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إنه تم إجراء مفاوضات مكثفة لما يقارب 3 ساعات بحضور وزير خارجية عمان ومدير الوكالة الذرية، على أن تستأنف بحدود الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي.
وأكدت الوزارة أن فريقَي التفاوض الأميركي والإيراني طرحا وجهات نظرهما بجدية. وقالت “هناك تصريحات متناقضة من بعض المسؤولين الأميركيين، ما يثير الشك بشأن جديتهم”. وأضافت أن الطرف الإيراني قدم مقترحات ومبادرات مهمة وعملية في مجال الملف النووي ورفع العقوبات.
وقالت الخارجية الإيرانية إنه تم طرح مقترحات خلال مفاوضات امس وبعضها يحتاج للتشاور مع القيادات في العواصم.
وأفيد ان المدير العام للوكالة الذرية رفاييل غروسي انضم امس الى مفاوضات جنيف.

أكبر حاملة طائرات أميركية تغادر
جزيرة كريت إلى إسرائيل

غادرت حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد آر فورد»، وهي أكبر حاملة طائرات أميركية، ميناء قرب جزيرة كريت اليونانية الخميس باتجاه شواطئ قرب حيفا شمالي إسرائيل، ومن المتوقع وصولها اليوم الجمعة وفق وكالة «رويترز» . وقال مسؤول أميركي لـ«رويترز» إن الولايات المتحدة أرسلت أيضا نحو 12 طائرة من مقاتلات إف22 إلى إسرائيل، وهي أول مرة تنشر فيها واشنطن طائرات حربية هناك استعدادا لعمليات حربية محتملة.
وأظهرت بيانات تتبع الرحلات والفيديوهات وصول مجموعة من مقاتلات “إف-22 رابتور” (الشبحية) إلى إسرائيل، وهذه هي المرة الأولى التي يُرصد فيها نشر مقاتلات “إف-22” خارج الولايات المتحدة خلال تصاعد التوترات مع إيران، وهو أمر استثنائي بالنظر إلى أن هذه الطائرات لا تُباع للدول الأخرى ولا تُستخدم إلا في العمليات الأميركية المباشرة. وتعد المقاتلة “إف-22” من الطائرات الأكثر تقدما في العالم، إذ تقول القوات الجوية الأميركية إنه “لا يمكن أن تضاهيها أي طائرة مقاتلة معروفة أو متوقعة”، حيث تتميز بقدرتها على التخفي ومهاجمة أهداف جوية وأرضية، مما يعكس فعاليتها العالية في العمليات العسكرية.
وفي هذا السياق، أظهرت صور الأقمار الاصطناعية، مغادرة سفن أميركية إلى عرض البحر، وهي عادة ما ترسو في مقر الأسطول الأميركي الخامس بالبحرين وفق تحليل لـ«وكالة أسوشيتد برس» .

Exit mobile version