ادى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري صلاة عيد الفطر المبارك في المسجد الحرام بمكة المكرمة الى جانب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الامير محمد بن سلمان وعدد من الوزراء والامراء وكبار المسؤولين السعوديين.
من جهة ثانية اجرى الرئيس الحريري اتصالات بكل من وزيرة الداخلية ريا الحسن، قائد الجيش العماد جوزيف عون، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، للوقوف على وقائع الهجوم الارهابي الذي استهدف مدينة طرابلس.
وتوجه الرئيس الحريري بالتعزية من قيادتي الجيش وقوى الامن ومن اهالي الشهداء الذين سقطوا في المواجهة مع المجموعة الارهابية، مشددا على «وجوب اتخاذ كل التدابير التي تحمي امن طرابلس واهلها، وتقتلع فلول الارهاب من جذورها».
ونوه الحريري بتضحيات الجيش وقوى الامن وسائر المؤسسات الامنية، وشجاعة الضباط والرتباء والعناصر «الذين يدافعون بصدورهم عن امن اللبنانيين وسلامتهم»، ودعا ابناء وطرابلس وكافة فاعلياتها الى «التضامن حول الجيش وقوى الامن، وتعاونهم مع الاجهزة المختصة لكشف بؤر الارهاب واستئصال اي وجود لها». وختم الحريري قائلا؛ «لقد ضرب الارهاب فرحة العيد في طرابلس، لكن هذه المدينة الابية ستبقى عصية على التطرف والخارجين على القيم الحقيقية للاسلام الحنيف، ولن نتراجع عن ان نردد معها صبيحة الفطر المبارك ؛ كل عام وطرابلس بخير».