Site icon IMLebanon

الشرق: ترامب يقرر ارسال قوات «دفاعية» الى الخليج

انتقدت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي امس- قرار الرئيس دونالد ترامب تسريع بيع الأسلحة وإرسال قوات إضافية إلى السعودية والإمارات، وطالبت بعدم خوض حرب «بالنيابة عن اي جهة».

وقالت بيلوسي إن محاولة إدارة ترامب «التحايل» على رغبة الكونغرس «غير مقبولة وتثير القلق». وأكدت رئيسة مجلس النواب عدم وجود نية عند الولايات المتحدة لخوض حرب جديدة في الشرق الأوسط بالنيابة عن السعودية، وأن الأميركيين سئموا الحرب. وأعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر -مساء الجمعة- إرسال تعزيزات عسكرية إلى منطقة الخليج، بعد الهجمات التي استهدفت منشأتين تابعتين لشركة النفط السعودية (أرامكو) شرقي البلاد قبل أيام. واعتبر إسبر أن هذه الهجمات التي وقعت السبت الماضي «تشكل تصعيدا كبيرا للعدوان الإيراني»، وأضاف أنه «منعا لمزيد من التصعيد طلبت السعودية مساعدة دولية لحماية البنية التحتية الحيوية للمملكة، كما طلبت الإمارات العربية المتحدة مساعدة» أيضا.

وأوضح أنه استجابة لهذين الطلبين «وافق الرئيس على نشر قوات أميركية ستكون دفاعية بطبيعتها، وتركز بشكل أساسي على سلاح الجو والدفاع الصاروخي».

أعلن الرئيس الاميركي ​دونالد ترامب​ «انني مستعد للاطلاع على خطة ​إيران​ لتأمين منطقة الخليج».

أعرب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب عن «استعداده للاطلاع على خطة إيران الخاصة بضمان الأمن في منطقة الخليج».

وأوضح ترامب، في تصريح صحافي له في ولاية تكساس الأميركية، ردا على سؤال حول استعداده للاطلاع على هذه الخط «أنني دائما منفتح».

ولفت الى انه «مع ذلك من جديد أنه لا يخطط لعقد أي لقاءات مع الجانب الإيراني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك»، مشيراً الى «أنني بودي أن أرى إيران دولة عظيمة. لديها قدرات رائعة وشعب رائع». واعتبر ترامب أنه مع ذلك «تم تحقيق تقدم بارز في ما يخص إيران خلال الأيام الماضية»، مشيراً الى «أننا نقوم بشأننا الخاص بنا تجاه إيران». وتنطلق في نيويورك يوم 24ايلول  الحالي أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تجري تزامنا مع توتر كبير في منطقة الخليج على خلفية تصاعد الخلافات بين إيران من جهة والولايات المتحدة وحلفائها، خاصة السعودية وإسرائيل، من جهة أخرى.

وسبق أن أعلنت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أن واشنطن أصدرت تأشيرتي دخول لكل من روحاني ووزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الذي فرضت عليه عقوبات قبل ذلك، ليتمكنا من حضور أعمال الجمعية العامة. ومن المخطط أن يشارك الوفد الإيراني في اجتماعات الجمعية العامة في الوقت الذي تحدثت فيه بعض وسائل الإعلام عن إمكانية عقد لقاء بين الرئيسين الإيراني والأميركي، لخفض وتيرة التوتر بين بلديهما، والذي يشهد تصعيدا مستمرا منذ انسحاب الولايات المتحدة في 8 مايو 2018، بقرار لترامب، من الاتفاق النووي مع إيران، وتم فرض عقوبات اقتصادية موجعة عليها. وبينما أكد ترامب مرارا استعداده للقاء القيادة الإيرانية «عندما ستكون جاهزة لذلك»، شدد روحاني على رفضه إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة قبل إلغائها كل العقوبات ضد الجمهورية الإسلامية.

وازاء ذلك اعلن وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو ان بلاده تسعى لتجنب المواجهة مع ايران معتبرا ان القوات الاميركية الى الخليج هي لردع والدفاع والقيادة الايرانية تدرك ذلك. واعتبر وزير الخارجية الاميركي ستيفين هيوستن الهجوم على منشآت النفط السعودي هجوما على النظام الاقتصادي العالمي.