IMLebanon

لبنان: عبوة كسارة بدائية وكانت تستهدف حافلتين لـ»أمل»

كشفت مصادر أمنية لبنانية أن الانفجار الذي استهدف منطقة كسارة – زحلة في البقاع أول من أمس، كان يستهدف حافلتين تقلان مناصرين لحركة «أمل» في اتجاه الجنوب للمشاركة في إحياء ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر. وأوضحت هذه المصادر أن العبوة انفجرت بعد عبور الحافلتين عشرة أمتار من مكان وضعها ليصيب انفجارها حافلتين أخريين تقلان لبنانيين من عكار قصدوا المنطقة بهدف السياحة. ولفتت المصادر إلى أن العبوة التي أودت بحياة متسولة سورية وأدت إلى جرح 11 شخصاً بدائية التركيب، إذ بينت التحقيقات الأولية أن توجيهها كان خاطئاً إذ اندفع عصفها بكل الاتجاهات وليس في اتجاه السيارات العابرة، وأن مركّب العبوة هو على الأرجح شخص غير محترف، علماً أن التفجير جرى عن بعد.

وكان الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي رومان نادال ندد أمس، باعتداء زحلة، مجدداً دعم فرنسا «لاستقرار لبنان وأمنه ووقوفها بجانبه في مكافحة الإرهاب». كما دان القائم باعمال السفارة البريطانية لدى لبنان بنيامين واستنيج الانفجار واكد دعم بريطانيا «لاستقرار لبنان»، ودعا الى «المزيد من وحدة اللبنانيين».

وفيما جرى تشييع المتسولة السورية التي تبين أنها تعيش في إحدى خيم اللاجئين السوريين في كفر زبد وتعيل ابنها المريض، عقد في سراي زحلة اجتماع لمجلس الأمن الفرعي في محافظة البقاع برئاسة المحافظ أنطوان سليمان، وحضور مسؤولي الأجهزة الأمنية. واتفق المجتمعون «على وجوب تركيب أجهزة مراقبة في نقاط مختلفة وعلى زيادة التنسيق القائم بين مختلف الأجهزة الأمنية ومراقبة حركة النازحين السوريين والذين يدخلون إلى لبنان خلسة، والطلب من المواطنين عدم إيواء السوريين الذين يدخلون لبنان خلسة، لأن ذلك يعرضهم لعقوبات جزائية، ومنع الدراجات النارية غير المسجلة من السير».

على صعيد أمنيّ آخر، سجل إطلاق نار من أسلحة رشاشة ثقيلة مصدرها الجانب السوري باتجاه جبل مشتى حمود عند الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير. وتحدّثت «الوكالة الوطنية للإعلام» عن «سقوط قذيفة قرب منزل كمال رمضان وإصابة سيارة نقل يملكها شقيقه أكرم رمضان نجا سائقها بأعجوبة».