عُلم أن أحد التيارات يقيم مخيما تدريبيا لبعض منتسبيه ويبلغ عددهم نحو 300 شخص ويبرّر رئيس التيار أنهم لحمايته الشخصية.
تشير أوساط مسؤول كبير الى أنه يجب قراءة التحولات في المنطقة بتأنّ ودقة واستخلاص العبر من التسويات.
تشتبه جهات سياسية الوضع الراهن بالوضع عام 1976 متخوفة من إنزلاق البلد الى ما لا تحمد عقباه خصوصا لجهة إنهيار الليرة.
