عُلم أنّ وزيراً يمثل حزباً بارزاً تجاوب مع طلبات خدماتية تعود إلى جهة على خصومة مع هذا الحزب، إنطلاقاً من أنّ تلك الطلبات لا تخالف القانون.
لاحظت شخصية ديبلوماسية أنّ فريقاً سياسياً واحداً فقط متحمّس للإنتخابات، ما يعني أنّ اجتماع مصالح غالبية الأفرقاء على تأجيلها قد يؤدي الى تطييرها.
لاحظت أوساط إقتصادية أنّ قراراً اتُخذ في مؤسسة دستورية استتبعته خلافات في الرأي، وأبقى على باب التأويل مفتوحاً وكان يحتاج إلى دراسة معمّقة.
