اعتبر مسؤولون أن زعيماً لم يلتحق حتى اللحظة بركب الداعمين للتفاوض، انتظاراً لتغير رأي مسؤول كبير، لكنه سيكون أول الداعمين لهذا المسار عند تهيّؤ الظروف الدولية والإقليمية لهذا المسار
لوحظ أن زيارة ديبلوماسي أوروبي إلى بيروت حملت رسالة تحذيرية من أي انزلاق شامل مقرونة بعرض دعم تقني للجيش في مجال المراقبة الحدودية
تبيّن أن لقاءً اقتصادياً ضيّقاً جمع مسؤولين ماليّين ركّز على سيناريو »الأسوأ« في حال توسعت الحرب، مع خطط طوارئ لتأمين السيولة.
