ترددت معلومات، أنّ هناك مجموعة ملاحظات حادة ومنطقية تحول دون المساعي المبذولة لعقد مشروع لقاء موسع على مستوى الرؤساء والقادة.
نُقِل عن مرجع ديبلوماسي يستند في حياته إلى خبرة استخبارية عريقة، أنّ تأخّر إحدى الدول العظمى في اتخاذ إجراء أقدمت عليه مؤخّراً، فيما لو اتُخذ في وقت سابق لاختصر الكثير من المآسي.
تبيّن أنه كان هناك دور لافت لمرجع كبير في ترتيب زيارة مهمّة قام بها مسؤول آخر وستظهر نتائجها الإيجابية قريباً.
